قال الناشط الحقوقي، إبرام لويس: "إننا نُقدر مبادرة أعضاء حملة المشير عبدالفتاح السيسي، بزيارة الكاتدرائية ولقاء البابا تواضروس الثاني، لتوضيح حقيقة مذبحة ماسبيرو، ولكن هناك عددا من التساؤلات موجهة للحملة أولاً يجب توضيح المتسببين في المجزرة أمام الإعلام الرسمي والرأي العام". وتساءل "لويس" أيضاً بصفته أحد متهمي قضية ماسبيرو الذين تم إخلاء سبيلهم، وعضو سابق في حركة 6 أبريل، والجمعية الوطنية للتغيير، وكشاهد عيان على مجزرة ماسبيرو؛ "بصفة المشير عبدالفتاح السيسي، كان رئيسا لجهاز المخابرات العسكري في ذلك الوقت، لماذا لم يعلن في وقتها من المتسبب في المجزرة؟ .. ولماذا لم يطلب لقاء أسر الشهداء في القضية وتوصيح الحقيقة لهم وليس الكنيسة؟.. وهل يعني ذلك أنه في حالة وجود متهمين بأن القضية مازالت مفتوحة، وهناك نية لمحاكمة المتسببين والمتورطين.. وهل يتعهد المشير السيسي بذلك أمام الشعب المصري بأكمله؟. يُذكر بأنه من المقرر أن تبدأ الحملة الشعبية لدعم المشير عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، جولة بعدد من الكنائس ابتداء من غداً الأحد، لتوضيح حقيقة "مذبحة ماسبيرو"، وعدم مسئولية المجلس العسكري عن تلك المذبحة، كما تروج جماعة الإخوان الإرهابية. ويضم الوفد ستة من قيادات الحملة على رأسهم اللواء محمود خليفة، محافظ الوادي الجديد السابق، المنسق العام للحملة، وسيبدأ الجولة، بزيارة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ولقاء البابا تواضروس، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، والأنبا أرميا.