لا شك أن غياب المنتخب الوطني عن مونديال كأس العالم شيء محزن للغاية علينا كمصريين خاصة عندما يقول خبير في حجم ساكي أن غياب مصر عن البطولة خسارة كبيرة لإفريقيا ولكن البكاء علي اللبن المسكوب لن يفيد بشيء وعلينا أن نتدارك الاخطاء التي وقعت فيها الكرة المصرية منذ مونديال إيطاليا حتي يومنا هذا. فقد شاركت مصر في كأس العالم1990 وكانت وش السعد علي الكرة الإفريقية بعد أن قرر الفيفا زيادة عدد المقاعد المخصصة لا فريقيا بعد العروض المميزة لمنتخبي مصر والكاميرون واصبحت حصة إفريقيا5 مقاعد بدلا من اثنين ولكن للأسف الشديد منذ ذلك الحين لم نتأهل للمونديال بسبب أحداث تافهة وسوء تخطيط وجهل أيضا. في تصفيات مونديال أمريكا كان المنتخب الوطني الاقوي من كل المنتخبات الإفريقية الأخري للوصول الي النهائيات بامريكا ولكن تسببت طوبة من متفرج اهوج وجاهل في الاطاحة بهذا الحلم الجميل بعد إعادة مباراة زيمباوي في ليون وخرجت مصر. في مونديال فرنسا1998 وقع المنتخب المصري مع تونس وليبريا وناميبيا, يعني مجموعة لا توجد مثلها ولكن تسببت سوء اختيارات اتحاد الكرة في الأجهزة الفنية التي تفرغ اعضاؤها لأثارة المشكلات فيما بينهم ثم تغير الجهاز خلال التصفيات وتولي الجوهري ولكن بعد فوات الآوان لتتأهل تونس ونخرج من المولد بلا حمص. في مونديال كوريا واليابان2002 وقعنا مع المغرب والجزائر والسنغال وناميبيا وكنا الأقرب أيضا للتأهل ولكن السنغال خطفت تذكرة الذهاب عن جدارة في الجولة الأخيرة. مونديال2006 بألمانيا وقعنا مع كوت ديفوار والكاميرون في مجموعة واحدة بالاضافة الي السودان ولكن تعرضنا لهزيمة مفاجئة بالإسكندرية أمام كوت ديفوار كان لها أثر علي تأهل الافيال خاصة بعد أن تعادلنا مع الكاميرون في الجولة الأخيرة لنهدي للايفواريين أجمل هدية. في مونديال2010 تسببت سوء النوايا داخل الجبلاية وايضا الجهاز الفني للمنتخب في اضاعة الحلم رغم أن كل خبراء العالم رشحوا مصر للتأهل. المهم أن نبدأ من الآن في الاستعداد لمونديال2014 بكل قوة ونوايا طيبة.