طريق الإسماعيلية القنطرة.. معاناة يومية لآلاف المواطنين المترددين علي مدينة بورسعيد وأصبح مطلبهم الرئيسي من اللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد واللواء أحمد وصفي , قائد الجيش الثاني الميداني, بالتدخل العاجل لإنهاء مأساة إغلاق الطريق والتي أزهقت أرواح الأبرياء من أهالي وشباب المدينه علي مدار الأيام الماضية, وعطلت مصالح المواطنين وطلبة الكليات بجامعات القاهرهوالإسماعيلية. وأشار المواطنون لاقتناعهم التام بدواعي الإغلاق الأمنيه والتي جري التعامل بها تأمينا للمجري الملاحي للقناة وحماية للسفن العابرة لأهم شريان ملاحي في العالم. وطالب أهالي بورسعيد بإعادة فتح الحارة المجاورة لترعة الإسماعيليه والمجري الملاحي وقصر أعمال التأمين علي طريق المرشدين الملاصق للضفه الغربية للقناة. وكان إغلاق الطريق( الحارة الشرقية) وقصر حركة الذهاب والإياب من وإلي بورسعيد علي الحارة الغربية فقط قد تسبب في مصرع3 أفراد وإصابة بعض المسافرين علي الطريق علي مدار الأيام القليلة الماضية, كما تسبب في تعطيل حركة السير الطبيعيه بالطريق للتكدس اليومي للشاحنات المتجهة لميناء بورسعيد والعائدة منه مع آلاف السيارات الخاصة والأجرة وأتوبيسات النقل العام وسيارات النقل وتركز التكدس في المنطقة مابين منفذ الرسوم الجمركي جنوب بورسعيد ومحطة تحصيل الرسوم بمنطقة الكاب( حوالي35 كيلومتر) وهو ما ضاعف معاناة المسافرين وأهالي قري الجنوب الثلاث بحر البقر والكاب وأم خلف المتعاملين مع المدينة ذهابا وإيابا, خاصة مع الغياب التام للخدمات المرورية المطلوبة وعدم التزام الشاحنات الثقيلة والأغلبية من قائدي سيارات الميكروباس والبيجو بالسير علي يمين الحارة الوحيدة المفتوحة بالطريق.