بحثت شركات الطيران العربية اليوم الأربعاء خلال اجتماع الدورة 43 لجمعيتهم العمومية بالقاهرة، سبل مواجهة آثار الانبعاثات الكربونية والتغيرات المناخية على حركة النقل الجوي. وأكد أحمد شفيق، وزير الطيران المدني المصري، خلال الاجتماع ضرورة تعاون شركات الطيران العربية، وتوحدها أمام التكتلات الدولية ومخاطبتها من أجل توفير أفضل خدمات للمسافرين على الطائرات العربية، إضافة إلى التفاوض المشترك مع الكيانات السياسية، مثل الاتحاد الأوروبي. من جانبه، شدد حسين مسعود، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران ورئيس الجمعية، على أهمية التعاون لمواجهة التحديات التي تعترض مسيرة عمل شركات الطيران العربية، خصوصًا التغيرات المناخية وارتفاع درجة حرارة الأرض والحد من الانبعاثات الغازية والحرارية من محركات وأجهزة ومعدات الطائرات وخفض تأثيراتها السلبية على العناصر البشرية في صناعة النقل الجوي. وقال عبد الوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، إن قطاع الطيران المدني في مصر "يشهد طفرة" حيث بلغ المعدل السنوي لنمو ركاب مصر للطيران حوالي 9% كما زادت حركة الطيران والركاب بالمطارات المصرية بمعدل سنوي وصل إلى 10%.