قال الأنبا إبرام، أسقف الفيوم، وعضو اللجنة المشرفة علي دير القديس مكاريوس بوادي الريان، إن هناك شروطا كثيرة لاعتراف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بالأديرة أهمها أن تكون هناك أرض مسجلة باسم الدير ووجود 4 أسوار حولها ووجود رهبان، وخدمات كنسية وعمل صلوات وأن يكون الدير له دخل بحيث يكفي احتياجات الرهبان ( يكتفي ذاتيا). وأضاف الأنبا إبرام في تصريحات خاصة ل"بوابة الاهرام" أنه لابد أيضا أن يحتوي الدير علي فرن للقربان (خبز يستخدم أثناء القداس) وفرن للعيش ووجود مكتبة وأماكن للزوار وقلالي (مساكن) للرهبان بعيدة عنها . وأشار إلي أهمية الخطوة الأخيرة وهي أن يتم تقديم طلب للكنيسة القبطية ويناقشها المجمع المقدس ويكلف مندوبين عنه لرؤية الأوضاع على الحقيقة ومعرفة مدي توافر الشروط . وتابع الأنبا إبرام : بعد اعتراف الكنيسة به ، المجمع المقدس يقدم أوراقه للدولة ويقول لها إنه دير به رهبان ونحن نعترف به. وذكر الأنبا إبرام أن هناك أنظمة مختلفة للاديرة من بينها دير عبارة عن كنيسة ومساكن للإقامة حوله ولايكون به رهبان نهائيا والثاني ودير يتم تجهيزه للاعتراف به رهبانيا. وأكد الأنبا إبرام أن دير القديس مكاريوس بوادي الريان يتم تجهيزه من 10 سنوات وتم تقديم طلب للبابا شنودة وحتي الآن لم يتم الموافقة عليه لأن هناك شرط اساسي وهو ملكية الارض لم يتوافر حتي الآن ن مشددا علي أن الدير لايمتلك مترا في هذه الأرض. وأشار الأنبا إبرام إلي أن هناك مساعي للاعتراف بالدير وعند اكتمال الشرط الأول يصبح الباقي سهلا وهناك وعود من الدولة بتحديد 3 آلاف فدان من أجل الدير. وأوضح الأنبا إبرام أنه بخصوص قضية دير القديس مكاريوس بوادي الريان (يبلغ عددهم حوالي 125 راهب) تم التبرؤ من 6 رهبان كانوا في الدير وتم شلحهم، وعند سؤاله أن ذلك تم دون محاكمة كنسية أكد أن البابا تواضروس الثاني شكل لجنة من حوالي شهر للمحاكمة الكنسية تكونت من الأنبا دانيال أسقف المعادي والأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس والأنبا دنيال رئيس دير الأنبا بولا البحر الاحمر ولكنهم رفضوا الحضور وكان ردهم "اللي عاوزنا يجيلنا". وأضاف أن عدد الأديرة المعترف بها حتي الآن حوالي 40 ديرًا بمصر والخارج وأن الأديرة المنتظر الاعتراف بها حوالي 5 أديرة وتم تقديم طلبات للحصول على موافقة بهم. وحول تردد أنباء عن قيام الرهبان المشلوحين برفع قضية ضد البطريرك ، قال هذا كلام تخاريف وهم كسروا قواعد الرهبنة ولو التزموا وأصلحوا أخطاءهم فمن الممكن قبول الاعتذار. واختتم تصريحاته موجها حديثه للرهبان المشلوحين قائلا : "التزموا واستجيبوا ولاتزيدوا من أخطائكم حتي نستطيع التحدث من أجلكم".