بدأ مساء اليوم السبت، الاجتماع الرابع للهيئة الوطنية للصحافة، والمؤسسات الصحفية القومية ب"دار التحرير"، الذي يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي تعقدها الهيئة لمناقشة سبل مواجهة خطط إفشال الدولة، ودعم القضايا الوطنية، وتثبيت أركان الدولة المصرية. وقال سعد سليم، رئيس مجلس إدارة "دار التحرير" للطبع والنشر، إن "الجمهورية" تستضيف اللقاء الرابع للهيئة الوطنية للصحافة مع قيادات المؤسسات الصحفية، الذى سيناقش كيفية تغيير النمط السلوكي والشخصية المصرية فى ظل الظروف الراهنة التي تواجهها مصر ومحاولات النيل منها. كانت الهيئة الوطنية قد عقدت اجتماعها الأول السبت 29 يوليو الماضي بمقرها بجاردن سيتي، لبحث سبل مواجهة خطط إفشال الدولة، التي أشار إليها الرئيس السيسي خلال مؤتمر الشباب الأخير بالإسكندرية، وتحديد دور الصحافة في التصدي، وتم الاتفاق على عقد لقاءات أسبوعية دورية في مقر المؤسسات الصحفية القومية، لاستكمال التشاور. عقد اللقاء الثاني السبت 5 أغسطس بمقر مؤسسة الأهرام وخرج بعدة توصيات، أبرزها: تعظيم دور القوات المسلحة في مواجهة الإرهاب، واعتبار المجلس الأعلي لمكافحة الإرهاب مصدرًا رئيسيًا للمعلومات في هذا المجال، والإسراع في تنفيذ دعوة الرئيس بإنتاج أعمال سينمائية ودرامية تهتم بالقضايا الوطنية، وإيقاظ القوة الداعمة المصرية كسياج قوي يحمي أبناء الوطن من التيارات التي تتنافي مع قيمه ومبادئه ومثله العليا لإذكاء روح التسامح والحوار والحفاظ علي النسيج القوي للشعب، وأن تكون الصحافة هي الجسر لوصول هذه الأعمال المهمة إلى الرأي العام عوضًا عن الثقافات الدخيلة التي تهب على مجتمعنا من الشرق والغرب. أما اللقاء الثالث فقد عقد السبت الماضي 12 أغسطس بمؤسسة أخبار اليوم وخرج برؤية حول دور الصحافة القومية في إيقاظ القوة الناعمة، وشددت على أن شرعية مصر في شعبها وجيشها وفي العلم والنشيد، وأقسم الطرفان يمين الولاء، ولم يضع مجهود مثقفي مصر العظماء هباء واستدعت البلاد احتياطي الذات المصرية، وأفلتت مصر من مصيدة الربيع الملطخة بالدم والنار، وتصدت لكل محاولات إفشال الدولة، وأبطلت مفعول التجارب الاقصائية التي تفجر الحرب الأهلية وتمزق النسيج الوطني.