تستضيف مؤسسة الأهرام، مساء غد السبت، أول اجتماع لأعضاء الهيئة الوطنية للصحافة، مع رؤساء مجالس الإدارة ورؤساء التحرير بالمؤسسات الصحفية القومية، في سلسلة اللقاءات التي تعقدها الهيئة بالمؤسسات القومية، لمناقشة سبل مواجهة خطط إفشال الدولة وسبل دعم القضايا الوطنية وتثبيت أركان الدولة المصرية. ويأتي عقد الاجتماع بمؤسسة الأهرام، استجابة للدعوة التي وجهها الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام ونقيب الصحفيين، خلال الاجتماع الأول الذي عقد السبت الماضي، والذي دعا خلال لعقد الاجتماع الأول بمؤسسة الأهرام. وقال أحمد ناجي قمحة رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية، رئيس اللجنة التنسيقية التي تم تكليفها خلال الاجتماع الماضي، لإعداد أجندة الاجتماعات المقبلة وتجهيز البحوث والدراسات وأوراق العمل، في تصريح خاصة ل"بوابة الأهرام"، إن الاجتماع يعقد مساء غد لمواصلة مناقشة دور الإعلام في تثبيت أركان الدولة، وذلك ضمن الاجتماعات التي تم الاتفاق علي عقدها بالمؤسسات القومية المختلفة. وأضاف قمحة أن الاجتماع سيناقش دور الإعلام في مواجهة الإرهاب، ودور الإعلام في التصدي لمحاولات هز أركان الدولة، ودور الإعلام في صياغة خطاب استراتيجي لمواجهة الإبعاد المختلفة لظاهرة الإرهاب. وقال كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، في تصريحات سابقة ل"بوابة الأهرام" إن الهدف من تلك الاجتماعات هو طرح الخطوط العريضة لكيفية تثبيت أركان الدولة المصرية، وتناول الخطة الإعلامية لمقاومة مؤامرات إفشال الدولة، ودراسة الأفكار حول سبل دعم وإبراز تضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة في الحرب ضد الإرهاب وكيفية تلافي السلبيات في المعالجات الصحفية لتلك القضايا وكذلك تعظيم الإيجابيات، وليس بهدف تقديم إملاءات على رؤساء مجالس الإدارة ورؤساء التحرير بالمؤسسات الصحفية القومية، وكذلك لتبادل الرؤى والأفكار والتشاور بين رؤساء مجالس إدارات الصحف القومية ورؤساء التحرير حول العمل الصحفي بكل جوانبه وأبعاده، وتحقيق التنسيق والتكامل في إطار من الحرص على تنوع المدارس والسياسات التحريرية للصحف، مشددًا على أن هناك القضية التي لا يمكن الخلاف عليها وهي دعم الدولة المصرية والتصدي لخطط ومحاولات إفشالها. وأضاف: "في النهاية نحن نتحاور ونستمع لبعضنا بهدف التواصل، وهذا الاجتماع ليس بهدف إبلاغ قرارات، ولم يطلب منا أحد القيام بهذا الدور"، مضيفًا أنه إذا أرادت الدولة أن يكون لها إعلام "سند" قوي، فلا بد أن تقدم له المعلومات. وكان الاجتماع التشاوري الأول لرؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير الصحف القومية الذي دعت إليه الهيئة الوطنية للصحافة، وعقد السبت الماضي، أكد أن حماية المصالح القومية وتثبيت أركان الدولة تشكل رؤية إستراتيجية لعمل الجرائد والمجلات القومية، مؤكدين الحرص على تنوع الأفكار والرؤى والتوجهات في معالجة ذلك في إطار مهني، وأن تكون المؤسسات الصحفية القومية مظلة تجمع تحتها كل الآراء. كما ناقش الاجتماع توجهات الصحافة المصرية وسياساتها المستقبلية فيما يتعلق بالقضايا القومية، وناشد الاجتماع الحكومة بسرعة إصدار قانون تداول المعلومات لتوفير بيئة مناسبة لوسائل الإعلام تستند إلى إطار معرفي ومعلوماتي يتسم بالصدق والدقة.