استضافت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، النسخة الثالثة من معرض الكتب الصامتة الذي يقام تحت شعار "اكتشف قصة تتجاوز حدود الكلمات!"، ورشة "كيف تؤلف كتباً صامتة" بمقر انعقاد المعرض بمكتبة زايد المركزية في منطقة العين. وقد شارك في هذه الورشة التي قدمتها الرسامة الفنلندية إيمي جورمالنين الحاصلة على درجة الماجستير في التصميم الجرافيكي، والمتخصصة في الرسم وسرد القصص المصوَّرة ورسوم كتب الأطفال، باللغة الإنجليزية 10 مشتركات. خلال الأسبوع الماضي. وذلك بهدف المساهمة في زيادة إنتاج الكتب الصامتة الإماراتية، القادرة على سرد حكايات وقصص تتجاوز حاجز اللغة، عبر اطلاعهن على أهم الأسس والقواعد الرئيسية في عالم تصميم الجرافيكس والرسومات الخاصة بالكتب الصامتة. وتعرفت المشاركات في هذه الورشة إلى جميع الخطوات المطلوبة لتصميم كتاب صامت، بدءاً من تكوين فكرة الكتاب، ثم ترتيب سير الأحداث، وصولاً إلى تنسيق وتصميم الكتاب. وبدورها أكدت إيمي جورمالنين أنّ الورشة تستمر على مدى أربع أيام ببرنامج مكثف. ولها نتائج مبهرة وبخاصة أنها كانت بمثابة منصة لتبادل الأفكار والآراء كون المشتركات أتين من خلفيات فنية متنوعة والتقين عند فكرة إنتاج وتأليف كتاب صامت. وأضافت تناولنا في الورشة دور الصور والتصاميم والرسوم في سرد الأحداث، وإثارة المشاعر التي تنجح الكلمة المكتوبة والنصوص الأدبية في التعبير عنها بسهولة، إضافة إلى دورها في تحفيز خيال الأطفال وتفكيرهم عند تفسيرهم لحبكة القصة وشخصياتها والعبر المستخلصة منها. حيث قامت المشاركات أولاً بكتابة قصص مختلفة الأهداف عن طريق الصور، وقد يكون هذا الأمر في ظاهره سهلاً، لكنه يحمل الكثير من التحديات والصعوبات للوصول إلى النهاية. لكن هذه الورشة أظهرت إبداعات إماراتية مميزة وفريدة وجديدة. ويستمر المعرض الذي تستضيفه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في مكتبة زايد المركزية في منطقة العين حتي 18 أكتوبر 2018. ويقدم للزوار من محبي الكتاب من الأطفال واليافعين والرسامين والكتاب والمؤلفين وغيرهم فرصة التعرف على كيفية تأليف الكتب الصامتة، وتأثير الصورة فيها، ودور اللغة البصرية في نقل المعاني والأفكار، من خلال 79 كتاباً مصوراً خالياً من الكلمات من 20 دولة مختلفة من جميع أنحاء العالم، وقع عليها الاختيار عن طريق الأقسام الوطنية للمجلس الدولي لكتب اليافعين.