أكد البابا تواضروس بطريرك الكرازة المرقسية أنة سيكون خادما للشعب المصري كله بمسلميه ومسيحييه, وأن أولوياته في المرحلة المقبلة تتمثل في ترتيب البيت من الداخل في تعاون ومحبة مع الجميع وأنه يشعر بثقل المسئولية ويصلي من أجل أن يوفقه الله في تحملها. وأوضح أن الكنيسة أثبتت خلال الفترة الماضية أنها كيان مؤسسي يتعاون في إداراتها كل من المجمع المقدس والمجلس الملي والهيئة القبطية للأوقاف وكل الكهنة والخدام بالكنيسة وأن دوره يكمن في تنظيم هذا العمل لتقوم الكنيسة بدورها في الخلاص وخدمة المجتمع. ووجه البابا تواضروس شكره للأنبا باخوميوس قائلا: إذا كنا قد تمتعنا بقيادة للكنيسة طوال6 أشهر فقد تتلمذت علي يديه لمدة40 عاما, وذلك منذ أن كنت طالبا بالصف الأول الجامعي بكلية الصيدلة بالأسكندرية.كما شكر الأنبا صرابامون رئيس دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون الذي قام برهبنتة وتعلم منه الكثير, كما شكر المتنيح البابا شنودة الثالث مؤكدا أنه سيسير علي نهجه. كما تواضروس شكره إلي كل من الآباء رفائيل ورافائيل أفامينا وقال أنهما يفوقانه في محبتهما ولكن إختيار السماء وقع عليه ليكون الأب البطريرك. وعن سؤال حول الأحتقان الطائفي قال تواضروس: متي وجدت المحبة لن تجد مشاكل علي الأطلاق وإن وجدت فسيتم حلها بالحكمة والمودة التي ترضي الجميع فنحن نسير في مركب واحدة ونرجو أن تصل إلي بر الأمن والأمان.