استعرض السفير بسام راضى، المتحدث باسم الرئاسة، إنجازات الدولة فى عدد من المجالات خلال ست سنوات، بدأت فى 2014، وتنتهى فى يونيو 2020. وأكد راضى - من خلال عدد من الأفلام التسجيلية التى حملت عنوان مصر التحدى والإنجاز ونشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك - أن مصر قطعت شوطا كبيرا فى سبيل تحويل ما كان يعتبر من قبيل الأحلام إلى واقع ملموس، ونجحت فى تنفيذ خططها بالعديد من المجالات الإنشائية، والصحية، والخارجية، مستعرضا ما تم انجازه على أرض الواقع فى الطرق والكبارى، وقطاع الصحة، وحفر قناة السويس الجديدة، وإنشاء عاصمة جديدة تليق بالشعب المصرى، ومشروع هضبة الجلالة، وملف الهجرة غير المشروعة، وعلاقات مصر مع العالم. الطرق والكبارى وكشف المتحدث الرسمى عن أن الدولة انتهت من إنشاء 5907 كيلومترات من الطرق الحديثة المزدوجة، ومتعددة الحارات، كما تم إنشاء 2530 كيلومترا من الطرق التى تم رفع كفاءتها وصيانتها، وتنفيذ ستة محاور على النيل. كما نجحت الدولة فى تحقيق قفزة تنموية هائلة فى قطاع الطرق على مستوى الجمهورية، وتمكنت من تطوير مسافات طويلة من الطرق القائمة ورفعت كفاءتها، ودشنت مجموعة متميزة من الطرق الجديدة، كونت شبكة متواصلة ومترابطة حققت التواصل بين جميع المناطق وأصبح الوصول إليها سهلا ميسرا.
قطاع الصحة أصبح الملف الصحى شاهدا على التطور الكبير الذى طال جميع المجالات الحيوية بالدولة منذ تولى الرئيس السيسى مسئولية البلاد، ومن أبرز التحديات الصحية التى واجهت الحكومة، خلال الفترة الأخيرة، والتى استدعت تدخل الرئيس شخصيا للقضاء عليها، كانت »قوائم الانتظار«، والقضاء على فيروس سى من خلال الحملة الرئاسية »100 مليون صحة«، والبدء فى المرحلة الأولى من مشروع التأمين الصحى الشامل، والمشروع القومى لإنتاج مشتقات البلازما، وقد أكدت تصريحات السفير بسام راضى، تحقيق تقدم كبير فى هذا الشأن، فى وقت قياسى عالمى. قناة السويس الجديدة منذ أن أعطى الرئيس عبد الفتاح السيسى إشارة البدء فى أعمال حفر قناة السويس الجديدة، نجحت السواعد المصرية فى الانتهاء من المشروع فى وقت قياسى قبل الموعد المحدد، بل أصروا على قبول التحدى وأثبتوا للعالم قدرتهم الخارقة فى تنفيذه. ووصلت تكلفة مشروع تكريك القناة الجديدة 2٫1 مليار دولار بما يعادل 15 مليار جنيه مصرى، حيث حملت هيئة قناة السويس برئاسة الفريق مهاب مميش على عاتقها تنفيذ المشروع دون الاستعانة بأى مكاتب استشارية محلية أو أجنبية. وقال المتحدث باسم الرئاسة إن عدد العمالة التى شاركت فى المشروع بلغ 600 ألف شخص، ما بين عامل ومهندس وفني، جميعهم واصلوا الليل بالنهار منذ أن أصدر الرئيس أشار البدء فى المشروع وحتى الانتهاء منه وافتتاحه. العاصمة الإدارية الجديدة أكد السفير بسام راضى أن العاصمة الجديدة تعد كيانا سكنيا وإداريا تم التخطيط لإنشائها بهدف القضاء على زحام القاهرة، وخلخلتها من مركزية خدمات وزاراتها وأجهزتها الحكومية ويخفف العبء السكانى والمرورى عن كاهل القاهرة الكبرى. ومنذ أعلن الرئيس السيسى عن إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة ذلك المشروع القومى العملاق والعمل يجرى بها على قدم وساق.. العمال يتسابقون فى البناء فى أحدث المشروعات الاستثمارية الخاصة بالتطوير العقارى فى مصر، فهى مشروع بنائى ضخم من المتوقع أن يجذب من 18 مليون نسمة إلى 40 مليونا بحلول عام 2050 وهو المشروع الذى من شأنه إدخال مفهوم جديد لطبيعة الحياة السكنية بمصر. ويتكون الحى الحكومى بالعاصمة الإدارية من 18 مبنى وزاريا، ومبنى لمؤسسة الرئاسة، ومبنى البرلمان ومبنى لمجلس الوزراء، وتخطط وزارة الإسكان لإقامة 25 ألف وحدة سكنية فى الحى السكني، وتتراوح مساحات الوحدات السكنية ما بين مائة متر مربع إلى 180 مترا مربعا، وتشترك 4 من كبريات شركات المقاولات فى مصر فى تأسيس كل من الحى السكنى والحكومى فى العاصمة الجديدة. ومن المقرر أن يتم ربط المشروع بخط سكة حديد جديد مع جميع شبكات السكك الحديدية فى الجمهورية، وتم إنشاء مطار دولى بالعاصمة الإدارية على مساحة 16 كيلومترا.
مشروع هضبة الجلالة يعد مشروع هضبة الجلالة من أضخم المشروعات المصرية، وهو واحد من بين أكثر من 253 مشروعا قوميا حول محافظات جمهورية مصر العربية. ويسعى الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى إنجاز المشروعات القومية التى تمت خلال الأربع سنوات الماضية التى سيكون لها تأثير مباشر على المصريين. ويجرى العمل على قدم وساق فى عددٍ من المشروعات الجارى تنفيذها بمنطقة هضبة الجلالة، حيث يقوم المهندسون والمقاولون والعاملون بالشركات الوطنية المنفذة للمشروع بالتعاون مع القوات المسلحة بالعمل على إيجاد مجتمع تنموى حضارى جديد يتضمن كل الخدمات السكنية والتجارية والتعليمية والسياحية للمنطقة التى تتمتع بطبيعة خلابة ذات طابع سياحى فريد من حيث الطبيعة الجبلية والساحلية. وتوفر تلك المشروعات أكثر من 150 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة فى كل المجالات السياحية والتعليمية والتجارية.
الهجرة غير المشروعة كما استعرض راضى إنجاز مصر فى ملف الهجرة غير المشروعة، مشيرا إلى أن مصر تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين المسجلين على أرضها بخلاف ملايين من اللاجئين غير المسجلين الذين تقدم لهم مصر العديد من الخدمات الإنسانية دون المزايدة بهم أو الزج بهم فى صراعات سياسية إقليمية، حيث جعلت مكافحة التهريب والاتجار على رأس أولوياتها ونتيجة لذلك لم يحدث أى خروج غير شرعى من مصر إلى أوروبا منذ 2016، وأن مصر تعد نموذجا ناجحا فى المنطقة فى هذا الصدد تحت قيادة حاسمة وحكيمة.
العلاقات الخارجية المصرية أكد السفير بسام راضى أن مصر تدير علاقاتها مع دول العالم فى إطار مبادئ أساسية منها الشراكة وليس التبعية، فمصر ليست تابعة لأحد والثوابت لا تتغير والأسلوب المنفتح والمتوازن مع الجميع وعلاقات استراتيجية ثابتة نحافظ عليها ونسعى لتطويرها وهى علاقات شراكة تقوم على تبادل المصالح والرأى والاحترام المتبادل. كما بدأت مصر مرحلة بناء سياستها الخارجية على تعزيز مفهوم الدولة الوطنية وتجنيب مصر مخاطر المذهبية والطائفية والنعرات الزائفة. كما انتهجت مصر سياسة الوجه الواحد وهى التى عبر عنها الرئيس السيسى فى أكثر من مناسبة، تؤكد أن مصر دولة رشيدة لها وجه واحد تدير سياسة شريفة فى زمن عز فيه الشرف، وتقيم علاقات متوازنة مع جميع دول العالم.