كشف خبراء فرنسيون فى الطيران أن سقوط الطائرة الإثيوبية ناجم عن خلل فى نظام التثبيت الآلى وذلك بعد عثورهم على قطعة تشبه «المسمار» من ذراع تثبيت فى حطام الطائرة الإثيوبية فى وضع غير معتاد يشبه ما كان عليه فى طائرة شركة «ليون إير» التى تحطمت فى إندونيسيا. وذكرت صحيفة «صنداى تايمز» البريطانية نقلا عن الخبراء أن طائرة «ليون إير» سقطت بعد أن حاول الطاقم، دون جدوي، إيقاف آلية على الذيل يتم التحكم فيها بواسطة الكمبيوتر. ويتم تشغيل هذه الآلية جزئيا بواسطة أجهزة استشعار على السطح الخارجى لقمرة الطائرة التى تكشف عن زاوية تدفق الهواء، المعروفة باسم «زاوية الهجوم». ونمت الشكوك بترجيح هذا السيناريو لسقوط الطائرة الإثيوبية بعد أن درس خبراء أمريكيون تفاصيل من جهاز إرسال البيانات الأوتوماتيكى للطائرة، التى تم استقبالها عبر القمر الصناعي. كما كشفت صور الصندوقين الأسودين للطائرة الإثيوبية التى نشرتها وكالة التحقيق فى حوادث الطيران الفرنسية أنه على الرغم من أن جهاز تسجيل البيانات، المقاوم للتحطم، بدا سليما فإن أحد جانبى جهاز تسجيل الصوت، الذى يلتقط المحادثات بين طاقم قيادة الطائرة وبين الطاقم والمراقبين الجويين، أصابه التلف فيما يبدو. وأشارت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية إلى هذا التحليل فى إطار قرارها تعليق الأسطول الأمريكى من طائرات (بوينج 737 ماكس 8)، بعد أن أوقفت دول عدة عمل هذا النوع من الطائرات. وذكرت الصحيفة أن طاقم الطائرة الإندونيسية المنكوبة «ليون إير» أبلغ عن قراءات خاطئة للبيانات الجوية فى أثناء تحليقها. وعلى الرغم من تحسين النظام فإنه استمر فى تقديم قراءات خاطئة.