أدانت وزارة الخارجية حادث الهجوم على مسجد فى لندن، مؤكدة تضامن مصر الكامل مع الحكومة والشعب البريطانيين ومع أسر الضحايا. وجدد البيان الصادر عن الخارجية تأكيد رفض مصر لكل أشكال الإرهاب وترويع الآمنين والتمييز بين الأشخاص على أساس العرق أو الجنس أو المعتقد. وفى الوقت نفسه، استنكر الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عملية الدهس الإرهابية. وطالب الدول الغربية باتخاذ جميه الإجراءات والتدابير الاحترازية التى تحد من ظاهرة «الإسلاموفوبيا».