استهدف الجيش الوطنى الليبى شاحنة مفخخة يقودها انتحارى قبل وصولها إلى تجمع قواته البرية قرب الحظيرة الجمركية التى سيطر عليها بمنطقة قنفودة غربى بنغازي. وفى سياق أخر، نقلت قناة (سكاى نيوز) الليلة قبل الماضية، عن العقيد أحمد المسماري، المتحدث الرسمى باسم الجيش الوطنى الليبى قوله إن 13 مواطنا سودانيا من العمالة الأجنبية المحاصرة بمنطقة قنفودة والتى كانت يتخذ منها تنظيم »القاعدة« دروعا بشرية قد تمكنوا من الهرب نحو مواقع الجيش الليبى وأنهم فى مأمن الآن. وأضاف أن جميع العائلات والعمالة التى كانت محاصرة فى منطقة قنفودة من قبل الإرهابيين لم تصب بأى أذى وأنها بخير. وكان المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبى العقيد أحمد المسمارى قد أعلن استعادة السيطرة بالكامل على منطقة القوارشة غربى مدينة بنغازى بعد طرد ميليشيات تابعة لتنظيم »القاعدة« منها. وفى العاصمة، أكدت مصادر ليبية أن طرابلس تشهد توترات أمنية كبيرة وإغلاقا للطرقات وانتشارا للمسلحين بمنطقة زاوية الدهمانى بطرابلس، وسمعت أصوات إطلاق نار كثيف بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بعد منتصف الليلة قبل الماضية بمنطقة زاوية الدهمانى وسط المدينة حيث تجددت المناوشات بين المجموعات المسلحة بعد توقفها فجر أمس الأول. وأوضح مسئول أمنى أن الاشتباكات المسلحة انطلقت بمنطقة زاوية الدهمانى بعد أعتقال صلاح الهجرسى صهر قائد القوة السادسة نعيم الذويبى على خلفية اغتيال أيوب البوعيشى وكمال الأمين قبل أسبوعين، مشيراً إلى أن قوة الردع الخاصة امهلتهم وقتًا لإنهاء التوتر، ومعلومات تفيد بإنهم بصدد اقتحام مقر القوة السادسة ومجموعة شارع الإلكترونات. وقال المسئول، الذى طلب التحفظ على اسمة لدواعٍ أمنية، فى تصريحات صحفية، إن البوعيشى والأمين التابعين لقوة الدرع الخاصة كانا يتابعان قضية مقتل سيدتين بمدينة طرابلس، وتوجيه أصابع الأتهام الى عدة أشخاص تابعين للقوة السادسة. يذكر أن مدينة طرابلس تشهد من وقت لاخر اشتباكات بين بعض المليشيات والكتائب فى المدينة.