كان يجب أن أتناول اليوم مباراة مصر مع غانا نظرا لأهميتها فى تعزيز موقف مصر وإسعاد جماهيرها التى تحلم بقطع تذكرة للذهاب إلى مونديال روسيا بعد غياب استمر لأكثر من ربع قرن ولكن وحتى كتابة هذه السطور لم تكن المباراة قد انتهت. وبمناسبة إسعاد الجماهير فإن هناك آمالا فى إدراج لعبة الاسكواش ضمن البرنامج الأوليمبى التى أصبحت لعبه وطنية واحتكر فيها إبطالنا بطولات العالم حتى أصبح لدينا خمسة أبطال على الأقل ضمن أفضل 8 لاعبين مصنفين فى العالم على مستوى الرجال ومثلهم فى السيدات والناشئين والناشئات ما يعنى ان الحصول على أكثر من ميدالية ذهبية مضمون الحصول عليها فيما لو تم إدراج رياضة الاسكواش التى تمارس منذ عام 1830 ويهيمن عليها ابطالنا. ومن هنا أطالب جميع الشخصيات الرياضية المصرية المؤثرة على الساحة الدولية وفى مقدمتهم الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد بدعم اللعبة من اجل إدراجها ضمن البرنامج الاوليمبيى الرسمى فى اوليمبياد طوكيو 2020، وأيضا وضع خطة طويلة المدى تضمن ان تظل مصر فى الريادة على المستوى العالمي.. خاصة بعد أن تتنبه الدول الاخرى بالاهتمام بها فيرتفع مستواها أملا فى المنافسة على الحصول على ميدالية اوليمبية. وكلى ثقة فى شبابنا من أبناء مصر أن يظلوا على القمة منفردين وأنا هنا لن انسى فضل بطولات مؤسسة الأهرام والتى يحسب لها الفضل الكبير فى دخول رياضه الاسكواش الى كل ربوع العالم من خلال بطولاتها الجماهيرية التى كانت تقيمها على سفح الهرم وفى المناطق السياحية التى يكتظ فيها السياح. وفى ذلك لا بد من الإشادة بصاحب الفكرة ومنفذها أيضا الناقد الكبير إبراهيم حجازى أستاذ اساتذة النقد الرياضى فى مصر. فى هدوء وصمت تجرى الاستعدادات على قدم وساق لمشاركة منتخب كرة اليد فى بطولة العالم التى ستقام بفرسنا فى شهر يناير القادم وكلى أمل أن يحقق المنتخب لمصر ما غاب عنا سنوات طويلة ونعيد أمجاد اللعبة فى التسعينات ..ولدى اليقين ان المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة سوف يبذل قصارى جهده من اجل توفير الدعم الكامل. لمزيد من مقالات ميرفت حسنين;