اشاد السفير لى شنج ون مدير منتدى التعاون العربي-الصينى التابع لوزارة الخارجية الصينية بقدرة الشعب المصرى على حفر قناة السويس الجديدة خلال زمن قياسى مؤكدا أن بلاده تثمن ذلك عاليا. وأضاف خلال لقائه وفدا من الإعلاميين العرب فى بكين أمس، أن هذا الإنجاز الكبير يعطى دفعة قوية للتعاون المصري-الصينى ومزيدا من الثقة ومجالات أوسع للعمل يدا بيد. منوها الى ان الرئيس الصينى شى جين بينج أعرب عن رغبة بلاده الشديدة فى المشاركة بتنمية محور القناة ذى الأهمية الاستراتيجية، فى إطار مبادرة » الحزام والطريق« . من جانبها أعلنت السيدة يانج لى مى نائب مدير عام بنك الصين للتنمية c.d.b أن مجموعات العمل بالبنك وخمسا من كبرى الشركات الصينية تعقد حاليا اجتماعات مكثفة لإعداد دراسات الجدوى للمشروعات التى يمكن إقامتها بمحور السويس . وأكدت ان وفدا من الخبراء سيزور القاهرة الشهر المقبل للتباحث مع الوزارات المعنية وعرض الدراسات وتحديد الأطر الملائمة تمهيدا لانتقاء المشروعات وبدء تقديم الحزم التمويلية، مشيرة الى تقديم بلادها 700 مليون دولار قروضا للبنك الاهلى لتمويل مشروعات بمصر. من جانبه شدد بين زى لوونج (زهير) مسئول ملف مصر بالبنك على أن الصين ترى فرصا واعدة للاستثمار فى محور قناة السويس، خاصة بالموانيء من بورسعيد شمالا حتى السخنة جنوبا وأنها ستحدث نقلة نوعية بالاقتصاد المصري. وفى سؤال للأهرام عن تأخر ضخ الأموال بهذه القطاعات حتى الآن نفى زهير اى تأخير كاشفا عن بدء انتاج بعض المشروعات بالفعل مثل مصنع الألياف الزجاجية الذى قفز بمصر الى المرتبة الثانية عالميا فى إنتاجها.