الإسرائيليون لا يزالون متغلغلين فى أفريقيا.. كما تغلغلوا إبان الحرب الباردة، حيث كانت هناك سيطرة إسرائيلية أكثر وتنافس أكبر مع العالم العربى على الروح الأفريقية، ففى حين يظهر العرب غير منافسين ويبدون كما لو أنهم يَدَعون أفريقيا تنهار فإن الإسرائيليين مازالوا مهتمين. على المزروعى .. مفكر كينى راحل ظهر اسم تنزانيا لأول مرة على يد موظف بريطانى عام 1920، وكانت منطقة تنزانيا قديما مقصورة على »زنجبار«، أما تنزانيا الحالية فتتألف من زنجبار التى نالت استقلالها عام 1961 من الاحتلال البريطانى الذى بدأ عام1890، و»تنجانيقا« التى تعنى بالسواحلية »السهل القاحل المشرق«، ونالت استقلاها عام 1963 وحدث بينهما اندماج عام 1964 ليكونا »تنزانيا«. تبلغ مساحتها 945000كم2، وتقع على الساحل الشرقى لأفريقيا جنوب خط الاستواء، وتحدها كينيا وأوغندا من الشمال، ورواندا وبوروندى والكونغو الديمقراطية من الغرب، وزامبيا وملاوى وموزامبيق من الجنوب، والمحيط الهندى من الشرق, يبلغ عدد سكان تنزانيا وفق احصاء 2013 (49253126) نسمة ويتألف سكانها من 120 عرقية، واللغة الرسمية السواحلية والإنجليزية. يمارس أغلب السكان الزراعة، وأهم الصناعات تكرير النفط، والأسمنت، والأسمدة والرخام، والتجارة تشمل الأسماك والبن والقطن والتوابل والفول السوداني، بجانب السياحة التى تدر دخلا سنويا كبيرا لما تتمتع به من طبيعة ومناظر خلابة وحيوانات نادرة. ومن أهم أسباب استقرار تنزانيا حرية العقيدة، فنسب المسيحيين والمسلمين متقاربة من 30 إلى 40 %، بجانب الديانات التقليدية، وفى زنجبار وحدها تكاد نسبة المسلمين تصل إلي100%.