تقوم معظم الشركات المتبقية من القطاع العام أو المصالح والهيئات العامة بصرف منح للعاملين لديها بمناسبات المولد النبوي الشريف وشهر رمضان المبارك ودخول المدارس وعيد الاضحي المبارك. وتتراوح هذه المنحة بين نصف شهر وشهرين كل حسب الميزانية للعاملين لصد تيار الغلاء والوقوف بجانب العاملين, ولكن اصحاب المعاشات لايجدون من يقف بجوارهم وهم في خضم النيران التي تحيط بهم من كل جانب وهم أولي الناس بالرعاية لانهم اعطوا من جهدهم وعرقهم الكثير ولكنهم للاسف اصبحوا كخيول البلدية تضرب بالنار عند كبرها وهو القتل الرحيم وهؤلاء لاحول لهم ولا قوة وقد ملأت الامراض اجسادهم واصبحوا كالايتام علي موائد اللئام علما بأن مدخراتهم تقدر بمليارات الجنيهات في خزائن الدولة, فمتي يجدون من يرعاهم في كبرهم. أبوالنجا محمد أبوالنجا الاسكندرية