قرر حزب «مستقبل وطن» العودة مرة أخرى الى ائتلاف «دعم مصر» بعد قراره السابق بعدم الانضمام للائتلاف لينهى بذلك خلافا سياسيا بين الطرفين والذى وصفه البعض بأنه «مجرد مناوشات سياسية» ولكنها لن تعرقل إعلان الإئتلاف المذكور ليسيطر على مجلس النواب المقبل ويشكل أغلبية برلمانية داخله. وقرر الحزب الذى حصد 51 مقعدا فى الانتخابات الأخيرة ليشكل ثانى الأحزاب فوزا بعد «المصريين الأحرار»، فى بيان على لسان رئيسه محمد بدران عودته للائتلاف . وأرجع الحزب قراره السابق بالانسحاب من ائتلاف «دعم مصر» لأسباب وصفها بأنها «موضوعية» موضحا أنه يرغب فى تأسيس دولة ديمقراطية تضمن التعددية السياسية و العمل الحزبى و احترام دولة الدستور والقانون ومجلس النواب و النواب. وأشار بدران الى أن الحزب اتفق على جملة من النقاط بعد عرض المستجدات السياسية على أعضاء المكتب التنفيذى والنواب، أهمها العودة لإئتلاف «دعم مصر» بعد إزالة كل النقاط الخلافية التى كانت تمثل عائقا أمام الانضمام له، وذلك بعد التعهد بتوقيع ميثاق الشرف الخاص بالائتلاف و الذى يضمن أنه ليس تنظيما سياسيا أو حزبياوأن التوافق حول الرؤى الوطنية لن يسلب الحزب رؤيته المستقلة داخل مجلس النواب والحفاظ عليها. ولم يتوقف بيان الحزب عن مجرد إعلان رؤيته الجديدة بالانضمام الى ائتلاف «دعم مصر»، إذ أنه استغل إعلان موقفه المؤيد لتأسيس التحالف البرلماني، ليعرب عن استيائه من حملات النقد التى تعرض لها مؤخرا بعد اعتراضه على عملية الانضمام للإئتلاف المذكور. وقال البيان إن الحزب يتعجب مما تعرض له من نقد من خلال موقف سياسى واضح اتخذه دفاعا عن رؤيته و استقلاليته كما إنه لا يقبل أن يزايد أحد أو كيان عليه. وكان «مسقبل وطن» قد أعلن فى مؤتمر صحفى يوم الأحد الماضى خصصه لعرض رؤيته السياسية ، رفضه الانضمام لائتلاف «دعم مصر»، قائلا إن الوطنية لا توهب لأحد . كما شدد محمد بدران فى المؤتمر أمام أعضائه ونوابه، على أن الحزب لن يسمح لأى فريق أو جماعة تحاول الاستحواذ على مجلس النواب المقبل وتقوم بتحويله « لتورتة» تحاول أن توزعها كيفما تشاء مؤكدا أن الوطنية ودعم الدولة للجميع ولا تخص فئة معينة مشددا على دعم الحزب وتأييده للرئيس عبد الفتاح السيسى فى كل خطواته وقراراته.