شهدت مكتبة الإسكندرية صباح أمس الأول افتتاح المؤتمر الدولي «الديمقراطية فى القرن الحادى والعشرين»، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والسياسيين وعدد من رؤساء الدول السابقين, وافتتحه د.إسماعيل سراج الدين؛ مدير المكتبة ود.عادل البلتاجي؛ وزير الزراعة السابق ورئيس المفوضية الدولية لتطوير الأراضى الجافة، ممثلاً لمكتبة الإسكندرية، والسفيرة فاطمة الزهراء عتمان؛ الممثل الشخصى للسيد رئيس الجمهورية للمنظمة الدولية للفرانكفونية، والسفير أحمد بن حلي؛ نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور لويس بيرال؛ محلل الشئون الاستراتيجية فى «نادى مدريد»، وبيورن بيرج؛ نائب الأمين العام لمجلس أوروبا, وألقى الكلمة الافتتاحية للمؤتمر فؤاد السنيورة؛ السياسى اللبنانى ورئيس الوزراء السابق, وقال سراج الدين إن المؤتمر يسعى إلى دراسة نماذج الديمقراطية الحالية ومدى نجاحها فى تحقيق الأهداف المرجوة من العملية الديمقراطية كالحرية والعدل والمساواة. وقال د.عادل البلتاجي إن العالم يمر حاليًا بتغيرات جذرية وتحولات سياسية ومناخية، ولذلك يجب على الممارسات الديمقراطية أن تقوم بدورها فى توفير سبل السلام للشعوب، وقالت السفيرة فاطمة الزهراء عتمان إن قضية الديمقراطية والعلاقة بين الحاكم والمحكوم هى من القضايا الأكثر جدلاً فى عالمنا المعاصر.