دخلت انتخابات مجلس إدارة النادي الأهلي مراحل الحسم بعد تكثيف المرشحين لجولاتهم داخل فرعي الجزيرة ومدينة نصر وخارجه كما فعلت قائمة ابراهيم المعلم في ندوتي نزلة السمان ونادي الصيد وجولات قائمة محمود طاهر في الشركات والتجمعات، ويبدو أن المنافسة بين المرشحين دفعتهم للتحرك بشكل فردي بعض الشئ بعيداً عن القائمة لا سيما لتجنب مفاجأت الانتخابات المعروفة . ويبدو التركيز الأكثر علي مناصب بعينها في الانتخابات الحمراء أهمها رئاسة النادي ما بين محمود طاهر وإبراهيم المعلم ومقعد النائب وأمين الصندوق ويقل الاهتمام تدريجياً للمرشحين تحت السن رغم ما تضمه قائمة المرشحين من عناصر شابة واعدة للقلعة الحمراء تضع مستقبل الأهلي في أمان . ويحظي بعض المرشحين للإنتخابات تحت ال 35 بحالة من القبول لدي اعضاء الجمعية العمومية كون بعضهم أبطال النادي في لعبات فردية واخرين هم ابناء القلعة الحمراء التي تربوا في كنفها وعملت اسرهم بجد ولم تبخل شيئاً علي الكيان ، ويظهر من بين المرشحين محمد سراج المعيد بالجامعة الإمريكية والذي أنشأ لجنة تطوعية بالمشاركة مع عدد من شباب النادي الأهلي للتواصل ومناقشة مشاكل الاعضاء و العاملين و ايجاد حلول عمليه لها ، ومحمد مغربي أحد أنشط أجيال النادي الشابة ولديه فكر تسويقي كبير بالإضافة إلي انه أحد ابناء أسرة المغربي التي تحظي بقبول واسع في القلعة الحمراء . ويبرز من المرشحين ايضا تحت السن محمد الجارحي عضو لجنة تنمية الموارد بالنادي ولديه أفكار لزيادة دخل القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة ووالده هو جمال الجارحي المعروف بعشقه للقلعة الحمراء وتمويله لصفقات الفريق الأخيرة ، وهناك شيرين منصور كابتن منتخب مصر والنادي في السباحة واحد أعضاء قائمة المعلم وتحظي بشعبية جارفة ودعم لا محدود من قطاع السيدات بالنادي وهناك محمد جمال هليل ويعتمد علي وجود والدته مديرة إدارة الخدمات بالنادي بالإضافة إلي انه يعمل بأحد البنوك ورمضان شرش لاعب التنس بالنادي ولديه قاعدة كبيرة في فرعي الجزيرة ومدينة نصر كون والده صاحب وجود ومعروف بأهلويته الشديدة ، وهناك مهند مجدي بطل العالم في الكاراتيه لأربع مرات ويحظي بقبول واسع لدي الاعضاء ويقابل بترحاب شديد بالإضافة للاعب اليد مروان هشام والتي تسانده أسرة كرة اليد بقوة وشقيق والدته فى النشاط الرياضى بالنادى.