اجتاز الزمالك عقبة الانتاج الحربي بثلاثية نظيفة بعد معاناة استمرت75 دقيقة انهار بعدها لاعبو الانتاج وانتهت مغامرتهم تماما وصعدت القبيلة البيضاء الي الدور قبل النهائي لكأس مصر في مواجهة طلائع الجيش. صام لاعبو الزمالك عن التهديف حتي الدقيقة75 التي كانت وش السعد علي الفانلة البيضاء عندما تمكن احمد جعفر من تسجيل الهدف الاول وصنع الهدف الثاني لأحمد علي بعد خمس دقائق الذي اضاف الثالث ايضا ليحرز اول هدفين له في اول مباراة مع فريقه الجديد. البداية كانت مع اتجاه الرياح نحو مرمي الانتاج الحربي الذي وضح من خلال ادائه ان كل اماله تنحصر في ركلات الترجيح علي امل مساندة الحظ له في التغلب علي الزمالك المرشح الاول لكاس مصر, لذلك كانت الكرة في اتجاه واحد هجوم مكثف للزمالك و دفاع منكمش من جانب الانتاج الحربي. بعد مرور عشر دقائق بدأ احمد جعفر مسلسل الفرص الضائعة من هجمة صنعها حازم امام من اليمين ورفع كرة متقنة علي رأس جعفر لحظة خروج الحارس من مرماه ولكن الكرة تصطدم بالدفاع وتتحول لركلة ركنية وهي في طريقها للمرمي ظهر الزمالك بصورة مختلفة عن مبارياته السابقة روح واصرار علي الفوز وضغط علي الخصم ادي الي العديد من الفرص الضائعة من جعفر و عبد الملك و مؤمن زكريا. لم ينجح لاعبو الزمالك في استغلال الكرات الثابتة التي احتسبت لهم حول منطقة الجزاء خاصة ان مدافعي الانتاج الحربي اضطروا لاستخدام العنف للحد من تحركات الثلاثي شيكا ومؤمن و عبد الملك لايقاف خطورتهم. وضح ان مفهوم الكرة الهجومية غيرموجود في قاموس الانتاج الحربي خاصة ان الفريق ظل طوال النصف ساعة الاولي من عمر المباراة في وسط ملعبه ولم يصل الي مرمي عبد الواحد السيد سوي مرة واحدة ومن كرة طويلة ليست لها معالم تأخر احمد جعفر عن زملائه وتاخره في التواجد داخل منطقة الجزاء افسد هجمات الزمالك وسهل من مهمة دفاع الانتاج بقيادة المخضرم عمرو فهيم. اجمل لعبة خلال الشوط الأول كانت من نصيب مؤمن سليمان الذي سدد كرة ماكرة مرت فوق العارضة مباشرة. ويبقي السؤال ماذا سيفعل الزمالك وهو يلعب ضد التيار بعد ان اهدر فرصته في حسم اللقاء خلال الشوط الاول ؟ استيقظ لاعبو الإنتاج مع بداية الشوط الثاني وسجلت الدقيقة47 من عمر المباراة اول تسديدة في يد عبد الواحد السيد من ركلة حرة علي حدود منطقة جزاء الزمالك ويبدو ان الفريق حصل علي كبسولة الشجاعة و بادل الزمالك الهجوم وظهر وكأن لاعبوه استعادوا ذاكرة الكرة الهجومية. تحسن اداء الانتاج الحربي بصورة ملحوظة و هبط اداء لاعبي الزمالك وبدأت المباراة تتصعب علي القلعة البيضاء واصبحت المباراة عبارة عن كر وفر بين الفريقين وافتقد الزمالك وجود صانع الالعاب بالاضافة الي بطء احمد جعفر الذي كان نقطة ضعف واضحة في الهجوم بالاضافة الي تفرغ الثلاثي شيكا ومؤمن وابراهيم الذي لعب بدلا من احمد عيد عبد الملك الي الاداء الفردي علي حساب جماعية الفريق مما سهل مهمة دفاع الانتاج الحربي تماما بدأ اسماعيل يوسف المدير الفني يطمع في المباراة حيث دفع بالمهاجم الافريقي يارو بدلا من عبد الله عبد العظيم والفولي بدلا من ابو سليمة واصبحت العشوائية هي سمة اداء الفريقين خاصة ان نزول محمد ابراهيم كان عبئا علي الزمالك بسبب انانيته وكأنه دخل في منافسة مع شيكابالا علي حساب مصلحة الفريق. المرة الوحيدة التي وقف فيها احمد جعفر في المكان المناسب كان موعده مع هدف الزمالك الاول في الدقيقة75 التي انهي فيها مغامرة الانتاج عندما استقبل رفعة حازم امام برأسه علي يمين الحارس عصام محمود مسجلا هدفا جميلا. شارك احمد علي بدلا من مؤمن زكريا وبعد الهدف لعب نور السيد بدلا من احمد توفيق لتنشيط وسط الملعب. ولم يترك احمد علي الفرصة تفلت من يديه وتمكن من وضع بصمة له عندما استقبل كرة احمد جعفر العرضية وسجل منها الهدف الثاني وبعده بدقيقتين يعمل شيكابالا كل شئ في فنون الكرة و يسدد كرة ماكرة ارتدت من العارضة ينقض عليها احمد علي برأسه محرزا الهدف الثالث للزمالك والثاني له. وسبحان مغير الاحوال شهدت الدقائق الاخيرة افضل مراحل المباراة ثلاثة اهداف وسرعة وحلاوة في الاداء وكأنها مباراة اخري غير التي مرت علي مدار75 دقيقة.