كشفت وثائق أمريكية سرية مسربة عن أن وكالة الأمن القومي الأمريكية تجسست في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات علي زعيم الحقوق المدنية الأسود مارتن لوثر كينج والملاكم الشهير محمد علي كلاي خلال ذروة الاحتجاجات التي شهدتها الولاياتالمتحدة ضد الحرب في فيتنام. وأظهرت الوثائق التي كشف عنها أمس أن وكالة الأمن القومي تعقبت بجانب لوثر كينج وكلاي صحفيين من جريدتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست وعضوين في مجلس الشيوخ في نهاية الستينيات ضمن برناج أمني أطلق عليه المنارة. ووصف بعض مسئولي الوكالة لاحقا- بحسب ما تظهره الوثائق- برنامج التجسس بأنه سيئ السمعة, وغير قانوني. وأطلق برنامج التجسسالمنارة الذي تضمن مراقبة نحو0561 أمريكيا بناء علي طلب من الرئيس الأمريكي الأسبق ليندون جونسون لمعرفة إذا ما كان بعض المحتجين علي حرب فيتنام مدفوعين بواسطة حكومات أجنبية. واستعانت وكالة الأمن القومي الأمريكي بوكالات تجسس أخري لوضع لائحة مراقبة بأسماء منتقدي الحرب والتنصت علي مكالماتهم الهاتفية. واستمر برنامج التجسس عقب تولي الرئيس ريتشارد نيكسون ودخوله البيت الأبيض في9691 لكن أغلقه المدعي الأمريكي العام إليوت ريتشاردسون في عام3791 في أعقاب فضيحة ووترجيت.وفي تطور لافت, طرح أعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلس الشيوخ تشريعا لمنع وكالة الأمن القومي من الاطلاع علي سجلات المكالمات الهاتفية للأمريكيين بشكل واسع النطاق ووضع قوانين جديدة تحكم برامج التجسس الالكتروني للحكومة.في الوقت نفسه, ستبحث اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ القضية.