أسعار الأسماك والخضراوات والدواجن.. 7 يناير    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 7 يناير    توقعات بزيادة الحد الأدنى للأجور خلال المرحلة المقبلة| تفاصيل    قرار حكومي جديد يخص أسر شهداء ومصابي القوات المسلحة والشرطة والحالات الإنسانية    إصابة 7 عسكريين أمريكيين خلال عملية اختطاف مادورو في كاراكاس    خبير علاقات دولية: مصر والسعودية توحدان الرؤى لحماية أمن الدول العربية    طقس اليوم: دافيء نهارا شديد البرودة ليلا.. والعظمى بالقاهرة 23    الفنانة منى هلا تتهم قائد سيارة بمضايقتها بسبب الخلاف على أولوية المرور بأكتوبر    تحريات أمن الجيزة تكشف ملابسات مصرع طفل غرقا في حوض بئر بالواحات    أسطورة منتخب كوت ديفوار يقيم منتخب مصر ويحذر الأفيال من هذا الثنائي (فيديو)    تعاون بين سيمنز وإنفيديا لنقل الذكاء الاصطناعي من المحاكاة إلى واقع الإنتاج    محافظ سلطة النقد يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي سبل دعم القطاع المصرفي الفلسطيني    بث مباشر هنا Barcelona VS Athletic.. ازاي تشوف ماتش برشلونة أتلتيك بلباو النهارده من غير اشتراك؟    التعاون معنا أو "مصير مادورو"، إدارة ترامب تحذر وزير الداخلية الفنزويلي    دعاء أم يشعل السوشيال.. حنان ترك تتصدر تريند جوجل بعد رسالة مؤثرة لابنها    نيكول سابا تشعل السوشيال ميديا من جديد.. إطلالة مثيرة للجدل ونجاح فني متواصل    إيمان البحر درويش يتصدر جوجل.. تساؤلات واسعة تعيد الحديث عن أزمته الصحية    محمد علي السيد يكتب: أنا يا سيدي مع الغلابة!!    رامي وحيد يكشف حقيقة جزء ثاني لفيلم حلم العمر» ويرد على هجوم المؤلف نادر صلاح الدين    إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في قرية الرشايدة شرق بيت لحم    فرنسا تعلن عن تفاصيل عدد القوات الأوكرانية بعد انتهاء النزاع    اشتعال النيران في صهاريج نفط في «بيلجورود» الروسية بسبب هجوم أوكراني    اليوم، الإدارية العليا تواصل استقبال طعون جولة الإعادة في ال 19 دائرة الملغاة    المسلمون يشاركون المسيحيين احتفالاتهم.. ترانيم وقداس عيد الميلاد المجيد بكنائس سوهاج    فيديو | بالزغاريد والفرحة والدعوات.. أقباط قنا يحتفلون بأعياد الميلاد    وسط إقبال كبير للأقباط.. أجراس كنائس سوهاج تدق وتُعلن بدء قداس عيد الميلاد المجيد    أول تحرك من وزارة الصحة بعد فيديو وفاة مريض داخل مستشفى شهير بأكتوبر بسبب الإهمال    د. أشرف صبحي: ماراثون زايد الخيري نموذج رائد لتكامل الرياضة والعمل الإنساني    محافظ القليوبية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة العذراء ببنها.. ويؤكد على قيم الوحدة الوطنية    نائب محافظ المنيا يطمئن على مصابي حادث الطريق الدائري بمستشفى الصدر    قرار هام بشأن مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بسبب «انا مش ديلر يا حكومة»    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    أمم إفريقيا - رياض محرز: عرفنا كيف نصبر أمام الكونغو.. وجاهزون لنيجيريا    المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا    رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة    رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل    صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد    الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    خطاب التماسك الوطني.. ماذا قال الرئيس السيسي في الكاتدرائية؟    وفاة المطرب ناصر صقر بعد صراع مع السرطان    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    وضع خارطة طريق لإطلاق منصة رقمية لمركز الفرانكفونية بجامعة عين شمس    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    بث مباشر مباراة مصر وبنين.. صراع أفريقي قوي واختبار جاد للفراعنة قبل الاستحقاقات الرسمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انفراد.. يحدث في سيناء الآن..قوات الحدود أغلقت مدق السينما الإسرائيلية أمام قناصة حماس

في لقاء مع كبير مجاهدي سيناء الشيخ حسن خلف في منزله بقرية الجورة وعلي بعد مسافة خطوات من معسكر القوات المتعددة الجنسيات في سيناء اطلبت منه ان يشرح كيف يتم تهريب السلاح وماهي مسارات المهربين في طرق ودروب سيناء.
فقال هناك ثلاثة طرق لا رابع لها كما هو الحال مع تهريب الافارقه والمخدرات في الاتجاه العكسي الي المحافظات في الوادي والقاهرة.
الاول عبر نفق الشهيد احمد حمدي ويتوجهون بسيارات دفع رباعي حتي المنطقة الحدودية جنوب رفح عبر الدروب الصحراوية.
اما الثاني فعبر كويري السلام او معدية القنطرة ويسلك الخط بدءا من مدقات جنول بالوظة ورمانة مرورا بالطريق الساحلي شرق قناة السويس ثم بالوظة ورمانة وبئر العبد والعريش والشيخ زويد بعيدا عن الطرق الرئيسية حيث يمرون في كل هذه المراكز من طرق تقع الي الجنوب منها جميعا ولا توجد عليها اي حراسات امنية وهم خبراء بها.
وعندما شددت القوات المسلحة رقابتها علي هذين الطريقين بدا المهربون في استخدام المراكب الصغيرة من جنوب السويس الي شاطئ القناة الشرقي ومنها الي وسط سيناء في المناط جنوب رفح وشرق الشيخ زويد والحسنه بالقرب من الحدود في المنطقه ج- عبر الوديان الجبلية
ويضيف انه وكما هو معروف فرحله السلاح القادمه من ليبيا تمر عبر المحافظات الساحلية علي البحر المتوسط بداية من مطروح او تتجه جنوبا لتخترق محافظات الفيوم وبني سويف وتغير مساراتها لتتقابل علي الشريط الساحلي للبحر الاحمر مع القوافل القادمه من السودان وعبر دروب بالغة الصعوبة تتجه الي السويس او تكمل رحلتها الي الاسماعيلية, هذا عدا القادمة من الشرق في غزة عبر الانفاق مع جماعات العنف المسلح.
أسطوره جبل الحلال
حدود الجبل ومداخله تسيطر عليه أكبر قبيلتين في وسط سيناء وهما التياها والترابين وعدد قليل من قبيله الأحيوات, والجبل يمتد لحوالي60 كم من الشرق إلي الغرب, ويرتفع حوالي2000 متر فوق مستوي سطح البحراوبه مئات الكهوف. ويقع في المنطقة ج حيث لم يكن هناك أي وجود للقوات المسلحة منذ عام1967 وحتي الشهور القليلة الماضية., مؤكدا أن جبل الحلال أوي الهاربين من الأحكام والمطاردين من القبائل( المشمسين) والمسلحين. ويضيف أن أجهزة الأمن لم تؤكد في أي تصريح رسمي ان هناك عملية عسكرية بالجبل منذ الحصارالأمني عام2005 عقب عمليات شرم الشيخ الارهابية.
وأكد أن أجهزة الأمن تعلم مناطق تمركز الجماعات المسلحة وتتابع تحركات ومسارات هذه الجماعات منذ سنوات قائلا متسائلا: كيف يقوم ارهابي بعمل في العريش او رفح او الشيخ زويد ثم يقطع مئات الكيلو مترات ليعود الي مخبئه في جبل الحلال ؟ ويضيف الارهابيون والمسلحون يعيشون علي اطراف المدن الثلاث العريش ورفح والشيخ زويد. والجماعات المسلحة تغير تكتيكاتها ولم تعد تختبئ بأماكن معزولة عن الأهالي بل تتمركز وتتدرب في أوساط تجمعات ومزارع وأطراف المدن خاصه خلال فتره الانفلات الأمني عقب25 يناير, وهو ما يعيق التدخل العسكري ضدها خوفا علي اراقه دماء المدنيين.
حرس الحدود تواجه مهربي السلاح والمخدرات معا في السويس
هي السويس احد المنافذ المهمة والترانزيت للتجارة المحرمة ليس بداخلها وانما باستخدام مافيا السلاح والمخدرات لمحاورها الرئيسية البحرية والبرية خاصة بحدودها مع شمال سيناء جنوبها حيث تعتبر المحافظة الوحيدة التي ترتبط بحدود مباشرة مع سيناء فهي علي المحك علي الخطورة دائما في قضايا المخدرات والسلاح والرقيق الابيض لتهريب الافريقيين الي اسرائيل واستيراد قادة حماس ذات الصيت في اعمال القنص والعمليات الخاصة التي تستهدف زعزعة الأمن او السيطرة علي الأماكن الحيوية مما جعل هذه المنطقة لها منظور خاص امام الفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والمجلس العسكري فهناك منظومة لتأمين حدود السويس برا من خلال القوات البرية للجيش الثالث بقيادة اللواء اسامة عسكر بالتنسيق مع القوات الجوية والبحرية فقد تم وضع خطة يتم تنفيذها منذ اسبوع شرقا وغربا بقيادة اللواء محمد شمس وفي قلب المدينة بقيادة العميد عاهل العربي. وكشفت تحريات المخابرات الحربية وحرس الحدود ان هناك عناصر فلسطينية من حماس تستغل مدق السينما الاسرائيلية الذي يربط طريق نخل براس سدر ومنه الي السواحل المفتوحة لخليج السويس والتي يقوم من خلالها المهربون باستغلال طول السواحل وقربها من الطرق السريعة التي تربط السويس بالطور ومنها مناطق صخرية وعرة لتهريب هذه العناصر بعد ان قامت هيئة العمليات بالتنسيق بين اللواء اسامة عسكر قائد الجيش الثالث واللواء احمد وصفي قائد الجيش الثاني لغلق الممرات الاستراتيجية كالجدي ومتلا حتي لا تقوم العناصر الجهادية بتصدير العمليات الارهابية الي جنوب سيناء واصبح هناك سياج امني حول حدود شمال سيناء لتضييق الخناق علي العناصر الارهابية او تسلل عناصر حماسية ذات طابع عسكري خاصة من القناصة.
مشايخ البدو مفتاح عودة الأمان لسيناء
وكشف احد قادة مخابرات حرس الحدود ان هناك منظومة تحاول استغلال المدقات الوعرة باستخدام الجمال للتسلل داخل البلاد واصبحت حرس الحدود تواجه مافيا تهريب المخدرات واخيرا منذ ساعات تم ضبط6 اطنان بانجو تقدر ب3 ملايين جنيه عندما حاول4 مهربين تم ضبطهم تهريبها بسفينة مساعدة صغيرة الي ساحل السخنة بمنطقة سوميد الا ان هذه القضية كشفت عن ان6 عناصر من حماس كانوا في طريقهم للتسلل مع هذه الشحنة الي داخل البلاد الي القاهرة عبر صحراء السخنة والقطامية.
واكد احد قادة المخابرات الحدودية ان هناك استنفار القوات الحدود ورفع كفاءة التسلح لمواجهة اي عمليات مطاردة. وقال اللواء محمد شمس قائد قوات تامين المجري الملاحي لقناه السويس بمدخله الجنوبي ان معاقل ومشايخ البدو لديهم الان خطة استراتيجية لتامين سيناء بالتنسيق مع الجيش من خلال عقد عدة اجتماعات كان اولي خطوات الاتفاق معهم ان الدم المصري حرام وعلينا جميعا نزع العناصر المسلحة التي تتسلل الي المظاهرات السلمية وقد تم بالفعل ازالة تلك العناصر التي انتشرت بالسويس اثناء المظاهرات الأخيرة كما تم وضع استراتيجية للتنسيق مع21 قبيلة بدوية وعربية لتامين محاور سيناء ومعديات قناه السويس ونفق الشهيد احمد حمدي. واضاف شمس ان اخطر العمليات التي تمت منذ ايام هي القبض علي20 صاروخ جراد عابر للحدود علي مسافة30 كيلو وهذه يالشحنة تكفي لتدمير مدينة كما ان حاوية الملابس العسكرية المقلدة التي تم ضبطها بميناء السخنة تكفي لاقامة معسكر جيش مسلح. وكانت الطامة الكبري عندما بدا العنف مع كمائن الجيش علي الطرق الصحراوية بتبادل اطلاق النيران في المطاردة مما ادي الي مقتل شخص واصابة اخر بصحراء طريق السويس القاهرة.
30 مدرعة تجوب المناطق الصحراوية لتأمينها
تشهد محافظة جنوب سيناء حالة من التشديدات الأمنية غير المسبوقة حيث يقوم رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية بتكثيف حملاتهم الأمنية بالتعاون مع مشايخ وعواقل القبائل البدوية خاصة في المناطق الجبلية الوعرة لمنع تسلل الخارجين عن القانون من شمال سيناء إلي جنوبها تحسبا لقيامهم بأعمال إرهابية لاستهداف المناطق السياحية والحيوية بالمحافظة خاصة بعد إطلاق شائعة تسلل6 سيارات دفع رباعي الأسبوع قبل الماضي يستقلها مسلحون وبحوزتهم الأسلحة الثقيلة مما دفع رجال الأمن الي تكثيف وجودهم بالمناطق الجبلية الوعرة وعلي أثرها أوفدت القوات المسلحة طائرة عسكرية للكشف عن البؤر الإجرامية وضبط الخارجين عن القانون لكنها لم تعثر علي أي دليل ملموس لتسلل العناصر الإرهابية الخارجة عن القانون.
حالة الامن تفرض نفسها علي الموقف حيث يقوم اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء يرافقه اللواء محمود الحفناوي مدير الأمن بجولات ميدانية مفاجئة علي كل الأكمنة الشرطية الثابتة والمتحركة والمنافذ البحرية بالمحافظة ونقاط التفتيش الأمنية لمتابعة الحالة الأمنية عن قرب حيث يتم الاطمئنان علي استعدادات قوات الأمن لمواجهة الخارجين عن القانون في كل الظروف, ويتم الإطلاع علي الخطط الأمنية والحالة المعنوية للقوات بصورة مستمرة.
وعلي جانب اخر يؤكد اللواء حاتم أمين نائب مدير الأمن وقائد عمليات التأمين علي استقرار الوضع الأمني بجنوب سيناء حيث تم تكثيف التعزيزات الأمنية وتأمين المدقات الجبلية الوعرة والطريق الدولي من بداية الثورة وحتي الآن وتقوم سيارات تأمين الطرق والمدرعات التي بدأت تنتشر في المناطق الجبلية والبالغ عددها أكثر من30 مدرعة بالإضافة لسيارات الدفع الرباعي بمنع تسلل السيارات الغريبة عن المحافظة و تأمين الأهداف الحيوية الداخلية مثل المحاكم والبنوك وشركات الكهرباء والمياه والمنشآت الحكومية بالتنسيق مع القوات المسلحة ولأول مرة تم تعزيز الأكمنة الثابتة والمتحركة والمنافذ البرية والبحرية بالأسلحة الثقيلة من نوعية الآر بي جي والجرينوف والمدرعات والسيارات المصفحة تحسبا لتسلل الخارجين عن القانون والجهاديين من شمال سيناء إلي جنوبها ومحاصرتهم في جبال الشمال والمناطق الوعرة مما أسهم في الحد من الجريمة المنظمة مع توقف إطلاق النيران علي كمين مفارق وادي فيران واستهداف أفراده.
بعد الاستعانة بأدلاء من شباب البدو لتأمين المدقات الجبلية بالتعاون مع الجيش والشرطة, وقال نائب مدير الآمن: فوجئنا بأن هناك طرق ومدقات جبلية وعرة لا يعرفها سوي البدو حيث تم غلق كل المدقات الجبلية المؤدية إلي المدن السياحية كشرم الشيخ ودهب ونويبع وطابا والتي قد تستهدفها العناصر الإرهابية لإثارة الرأي العام المحلي والعالمي ضد مصر خاصة وأن هناك توقعات بوقوع أعمال إرهابية تستهدف المدن السياحية. مشيرا الي انه لا يوجد بمديرية امن جنوب سيناء أرشيف لمسجلين خطر سياسيين.
20 ألف بدوي لتأمين المناطق الوعرة
من جانبه قال سلام جازي شيخ قبيلة الترابين بجنوب سيناء أن كل القبائل البدوية التي تعيش علي أرض المحافظة والبالغ عددها11 قبيلة هم الترابين والجبالية والأحيوات والحماضة والعليقات والقرارشة والمزينة وبني واصل والحويطات والصوالحة وأولاد سعيد قد اجتمعت مع مجلس القبائل العربية وائتلاف مشايخ القبائل وقررت تعبئة20 ألف من أبنائها لتأمين كل المناطق الجبلية الوعرة والمتاخمة لمحافظة شمال سيناء بالتنسيق مع القوات المسلحة والشرطة المدنية بدءا من رأس سدر وحتي طابا لمنع تسلل العناصر الإجرامية إلي داخل المحافظة مع إخطار الجهات الأمنية بأي عناصر غريبة قد تبادر بالتسلل إلي أي مدينة لتنفيذ أي مخطط إرهابي علي أرض جنوب سيناء بهدف إثارة الرأي العام المحلي والعالمي ضد مصر خاصة بعد ثورة30 يونيو وإسقاط نظام الإخوان المسلمين.
وندد جازي بالأعمال الإرهابية التي تتم بشمال سيناء ضد رجال القوات المسلحة والشرطة والمواطنين الأبرياء مؤكدا أن القبائل البدوية لن تسمح بأن تصل جنوب سيناء إلي ما وصلت إليه شمال سيناء حيث لم يرد إلينا معلومات عن تسلل العناصر الإرهابية إلي المحافظة خاصة وان بدو الجنوب من بين آبائهم وأجدادهم مجاهدين شاركوا القوات المسلحة في معظم الحروب التي تمت علي أرضها وكان آخرها حرب أكتوبر عام1973 وتربطهم صلة دماء تجري في عروقهم. وأوضح أن الوضع الأمني في جنوب سيناء عقب الثورة أفضل بكثير مما كنا عليه أثناء حكم الإخوان مطالبا بضرورة تعمير سيناء وألا تترك هكذا وتعيين أبناءها في الوظائف التي حرموا منها طيلة ال30 عاما الماضية واستغلال مواردها الطبيعية للعبور بسفينة الوطن إلي بر الأمان.
من ناحية أخري أكد أحمد أبوراشد الجبالي شيخ قبيلة الجبالية بسانت كاترين أن الأحداث الإرهابية التي تحدث بمحافظة شمال سيناء والزج بسيناء إعلاميا وكأنها محافظة واحدة أثرت بشكل واضح وملموس علي حركة التوافد السياحي إلي المدينة خاصة وأن هناك مخاوف لدي السائحين من زيارة المقدسات التاريخية والدينية مثل دير سانت كاترين وجبل موسي بعد إطلاق حملة من الشائعات بأن هناك أعمال إرهابية سوف تحدث ضد رواد سانت كاترين والمدن السياحية المختلفة مما اثر بشكل كبير علي حركة السياحة.
وأشار إلي أنه خلال الفترة الماضية كان يفد من مدينة شرم الشيخ وحدها1500 سائح يوميا لصعود جبل موسي ليلا والهبوط من أعلاه صباحا لزيارة المقدسات الدينية والتاريخية داخل الدير وأصبح عدد السائحين خلال هذه الفترة لا يتجاوز100 سائحا وأحيانا لا تصل أعداد السائحين إلي50 سائح مما عرض أرزاق البدو العاملين بقطاع السياحة إلي تراجع كبير فمعظمهم الآن لا يجدون قوت يومهم.
مؤكدا ان القرار الأمني يمنع تحرك الأتوبيسات السياحية القادمة الي سانت كاترين ليلا تحسبا لتعرض السائحين إلي أعمال إجرامية من قبل العناصر الإرهابية التي قد تتسلل إلي المنطقة دون النظر إلي طبيعة المدينة واعتماد البدو علي العمل بقطاع السياحة فلا يمكن للسائحين زيارة جبل موسي والذي يعد أحد أبرز عناصر الجذب السياحي بالمدينة لمشاهدة شروق الشمس نهارا فدائما تبدأ الزيارة من الواحدة بعد منتصف الليل ويستغرق الصعود3 ساعات وبعدها يؤدي السائحون الصلوات أعلي الجبل ويشاهد شروق الشمس ويستعدون للهبوط لزيارة الدير.
وأوضح شيخ قبيلة الجبالية بسانت كاترين أنه تم الاتفاق مع كل الجهات الأمنية لتأمين المناطق الجبلية وغلقها تماما وتجري الآن اجتماعات غير عادية مع كل الجهات الأمنية لإبلاغهم بالتحركات الغريبة وأي خطر قد يهدد المصالح المصرية علي أرض سيناء ومنعا لتسلل الخارجين عن القانون إلي المدينة وقال أننا لن نسمح بأي عمل إرهابي يستهدف الأبرياء علي أرض المدينة المقدسة.
مدير تنشيط السياحة نسبة الإشغالات55% وإلغاء50% من حجوزات الايطاليين وخبير سياحي ينفي النسبة لا تتعدي20%
علي الصعيد نفسه قال سالم صالح مدير عام هيئة تنشيط السياحة بجنوب سيناء أن نسبة الإشغالات السياحية والفندقية بمدينة شرم الشيخ تتراوح خلال هذه الفترة بين55 إلي53% وأنه اعتبارا من منتصف الشهر الجاري عزفت بعض الجنسيات دائمة التوافد علي شرم الشيخ كالإيطالية عن التوافد السياحي وتم إلغاء الحجوزات الفندقية بنسبة50% إذا ماقورنت بالفترة الماضية ومازالت الجنسيات الروسية في المرتبة الأولي والانجليزية تمثل مرتبة متقدمة من حجم التوافد السياحي علي المدينة ويرجع السبب الرئيسي في عزوف الجنسيات الايطالية عن التوافد علي شرم الشيخ إلي الأحداث الإرهابية التي تحدث بمحافظة شمال سيناء ولا يفرق الإعلام الغربي بين محافظة شمال سيناء وجنوبها.
من ناحية أخري نفي الخبير السياحي فكري طاهر زناتي ومدير التسويق السياحي بأحد المنتجعات السياحية ما أكده سابقه بأن نسبة الإشغالات السياحية والفندقية بشرم الشيخ تتراوح من55 إلي53% مؤكدا أن نسبة الإشغالات السياحية والفندقية بشرم الشيخ لا تزيد عن20% منهم14% مصريين وروس والباقي جنسيات أخري كالانجليزية والألمانية ويرجع السبب في ذلك إلي تحذيرات السفارات الأوروبية لرعاياها بعدم الذهاب إلي شبه جزيرة سيناء نظرا لوقوع أعمال إرهابية بها خاصة أن الإعلام الغربي يسلط الضوء دائما علي الأعمال العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة لتطهير البؤر الإجرامية بشمال سيناء دون أن يفرق بين شمال سيناء وجنوبها فيعتبرها الإعلام الغربي مناطق خطرة.هذا فضلا عن تحذيرات الإعلام الغربي بتردي الأوضاع الداخلية وحالة الانقسام السياسي في الشارع المصري لتنقل صورة سلبية عن مصر عبر إعلامها الغربي بأن الحالة الأمنية غير مستقرة تماما مما يستوجب قيام تلك السفارات بتحذير رعاياها من الذهاب إلي مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.