بِدء تشغيل المعرض الدائم لمحافظة الإسماعيلية بمشاركة 62 عَارِضَة    محمد عثمان: 15% زيادة في حركة السياحة الثقافية الوافدة الموسم الصيفي    اختراق حسابي الجيش البريطاني على تويتر ويوتيوب    بعد قتله 3 أشخاص.. الشرطة الدنماركية تعتقل منفذ هجوم كوبنهاجن "صور"    السعودية تعلن جاهزية قواتها لتأمين وخدمة حجاج بيت الله الحرام.. صور    كوريا الشمالية تسجل أقل من 4 آلاف إصابة جديدة بكوفيد-19 لليوم الثاني    إصابة 4 أشخاص بانفجار في تتارستان الروسية    بسنت حميدة: مستعدة لحصد ميدالية أوليمبية في فرنسا (فيديو)    مرتضى: الزمالك أبرم 8 صفقات.. وواثق من انضمام عمر كمال ومهند لاشين    عامر حسين: لا تعارض بين عضويتي في الرابطة والجبلاية    ميدو يفتح النار علي رئيس فيفا    إصابة 3 أشخاص نتيجة تصادم سيارتين على طريق الإسماعيلية الصحراوى    «تعليم البحيرة» تحصد مركزين أول في نتيجة امتحانات الدبلومات االفنية    ضبط راكب بمطار القاهرة حاول تهريب 78 كيلو شعر طبيعى من بيروت.. صور    بسبب الفلوس.. تفاصيل مقتل عامل دليفري بوسط الشارع    اختناق نحو 200 عراقى بعد تسريب غاز الكلور من محطة مياه فى محافظة ذي قار    الرئيس السيسي: ما يحدث من إنجازات كان حلما وتحقق في مصر    ميدو: "شجعوا بطلات مصر بدل ما تتنمروا عليهم"    رسميا.. كاف يمنح مصر استضافة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم الشاطئية 2024    بلال يستعرض مشروعه أمام تشريعية البرلمان بشأن حظر زواج الأطفال    نقيب الزراعيين: الدولة تتوسع فى زراعة غابات المنجروف    وزير المالية: نستورد 120 مليون برميل بترول سنويا.. وأي ارتفاع في سعر البرميل يؤثر على الموازنة    ننشر نص وصورة استقالة هاني شاكر رسميا من نقابة الموسيقيين بتوقيعه    إلهام شاهين: 30 يونيو يوم نجاة بالنسبة ليا.. أنا أول واحدة نزلت الشارع    المنتج محمد حفظي يشيد بفيلم كيرة والجن: 3 ساعات من المتعة والإبهار    حفل أديل يجمع بين زوجها السابق والحالي بحفلها الأول بعد غياب 5 سنوات    محمد نجاتى يكشف سر تراجع أعماله الفنية ويهدد بالاعتزال وحمايته مع أمير كرارة    جودة عبدالخالق: الاقتصاد المصري يحتاج إجراءات تجعله أكثر صلابة    أخبار × 24 ساعة.. ارتفاع معدلات الإصابة بكورونا بنسبة 6.9% الأسبوع الوبائى الماضى    بعد وجبة بطيخ.. إصابة 27 عاملا بنزلة معوية بأحد مناجم مرسى علم    العثور على جثة مسن ملقاة داخل مزرعة في سمالوط بالمنيا    الاتحاد الأوروبي يتوعد المسيئين للاعبي كرة القدم عبر الإنترنت    كأس مصر    والدة بسنت حميدة بعد حصدها ذهبيتين بألعاب المتوسط: بنتي تعبت أوي وربنا أكرمها    وزير النقل: تغليظ عقوبة التدخين بمترو الأنفاق ل 200 جنيه    الجيش الوطني الليبي: سنتدخل لحماية المتظاهرين في حال تعرضهم لأي تهديد    عمرو أديب: تصريحات الرئيس السيسي بشأن مشاركة الإخوان في الحوار الوطني كانت واضحة    أخبار التوك شو.. السيسي: الإخوان عندهم مشكلة في عدم الفهم.. الوزير: تغليظ عقوبة التدخين أو التهرب من التذكرة    والدة البطلة بسنت حميدة لتليفزيون اليوم السابع: بنتى حارمة نفسها من كل شيء عشان الرياضة.. وترد على منتقدى ملابسها: دعوا الخلق للخالق لأن ربنا أعلم بالنوايا.. وتؤكد: "تعليقاتكم كانت قاسية عليها".. فيديو    أخطاء شرعية يقع فيها الحاج والمعتمر    تساوي 9 مليار دولار الآن.. "المغاوري" يطالب بإعادة النظر في المعونة الأمريكية لمصر    تعرف على فاعليات اليوم الثاني من البرنامج التدريبي للمرشحين من مجالس المراكز البحثية بمعهد إعداد القادة    رئيسة الاتحاد الألماني لنقابات العمال تحذر من انهيار صناعات بأكملها    المنسق العام للحوار الوطني يدعو أعضاء مجلس الأمناء لعقد الجلسة الأولى الثلاثاء    افتتاح المؤتمر الأول لشباب الباحثين ب «تربية جنوب الوادي» فرع الغردقة    مقتل وإصابة 20 شخصًا جراء انهيار جليدي في إيطاليا    الصحة: ارتفاع معدلات الإصابة بكورونا بنسبة 6.9 % الأسبوع الوبائى الماضى    ضياء رشوان: البداية الرسمية للحوار الوطني الثلاثاء القادم    مسؤول بالأوقاف: صلاة عيد الأضحى في الساحات والمساجد الكبرى.. وأطفال البرنامج الصيفي يشاركون    ما حكم التدخين أثناء أداء مناسك الحج والعمرة ؟.. أمين الفتوى يجيب    الكشف على 1699 مواطنًا خلال قافلة طبية مجانية بقرية شرنوب بالبحيرة    5 وجبات للإفطار تضاعف من فقدان الوزن    صحتك ثروتك.. أول حملة في الشرق الأوسط لفحص أمراض البروستاتا والسرطان لدى الرجال    وكيل التعليم بالغربية يهنئ طالبات الدبلومات الفنية الحاصلات على المركز الأول بالجمهورية    محافظ أسوان يتابع تنظيم القوافل الطبية المجانية بقريتي قورته ثان والفوزة    هل يكفي في الطواف أربعة أشواط فقط؟.. علي جمعة يجيب    إيقاف مدير الكرة بفاركو والإدارى مباراة للاعتراض على حكم لقاء الاتحاد    الأوقاف: صلاة عيد الأضحى المبارك في 600 مسجد بمدن شمال سيناء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشتعال معركة الحلال والحرام بين الإفتاء والسلفيين.. الأولى تُحلل الصلاة داخل مساجد الأضرحة.. والشعراوي للمعارضين: أغبياء في الاستدلال

على مدى التاريخ يثبت المصريون صدقهم في محبتهم لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة السيدة فاطمة الزهراء والإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه وولداهما الإمام الحسن والإمام الحسين رضى الله عنهما، عشق المصريين لأولياء الله الصالحين ولمقاماتهم يمتد وينمو فى كل حين حتى مع انتشار ظاهرة التشدد الدينى والفتاوى التى تحرم زيارة أضرحة الأولياء، ومع كل عام تظهر على الساحة تلك الفتاوى التي تحرم الصلاة في المساجد التي بها أضرحة أو تحرم الزيارة، الأمر الذي أحدث حالة من الجدل العارم في المجتمع المصري.
قالت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة في المساجد التي بها أضرحة الأولياء والصالحين مستحبة، والقول بتحريمها أو بطلانها قولٌ باطل لا يُلتَفَتُ إليه ولا يُعَوَّلُ عليه، ونالت هذه الفتوى سخط عدد كبير من المسلمين وشكك البعض في مصدقيتها، على الرغم من أنها لم تكون الفتوى الأولى التي تبيح الصلاة بالمساجد التي بها أضرحة.
كما استدل البعض بفتاوى الجماعات السلفية منها قول الشيخ أحمد النقيب، القيادي السلفي البارز، قال في فتواه: "لا يجتمع مسجد وقبر في الإسلام ولا تصح الصلاة في المساجد التي بها قبور، ولا يجوز القياس على مسجد النبي لأن قبر النبي لم يكن أصلاً من جملة المسجد، وإنما دخل المسجد في عصر الأمويين، والتوسعات الكثيرة لا زال القبر في طرف مسجد النبي، ثم إن الصلاة في مسجد النبي صلاة مخصوصة لا يقاس عليها مساجد غيرها.
بل تطور الأمر عند البعض إلى القول بتحريم الصلاة في المساجد التي بها أضرحة كقول الشيخ أبو إسحاق الحويني، أحد كبار مشايخ الجماعة السلفية والذي أفتى بأن: "الصلاة في المساجد التي بها قبور محرمة وليست باطلة، فلو أن رجلًا صلى في مسجد به قبر لا يبطل الصلاة لكن يحرم عليه الصلاة فيها لقول النبي "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ألا أني أنهاكم عن ذلك""، والإمام الشافعي يقول: "لا يجتمع مسجد وقبر في دين الإسلام"، فهناك عدم تجريد التوحيد في تلك المساجد".
من جانبه قال الشيخ عويضه عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الصلاة في المساجد التي بها أضرحة الأولياء والصالحين صحيحة ومشروعة، بل ومستحبة أيضًا، وذلك ثابت بالكتاب والسُّنَّة وفعل الصحابة وإجماع الأمة الفعلي.
وأضاف عثمان في تصريحاته ل أهل مصر أن ما يستدل به البعض من مشايخ السلفية من حديث: "لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ والنَّصارى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنبِيائِهم مَساجِدَ" فمعناه السجود لها على وجه تعظيمها وعبادتها كما يسجد المشركون للأصنام والأوثان، ويدل على هذا المعنى الرواية الصحيحة الأخرى للحديث عند ابن سعد في "الطبقات الكبرى" عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: "اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا، لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ"، فيكون المعنى: اللهم لا تجعل قبري وثنًا يُسجَدُ له ويُعبَد كما سجد قومٌ لقبور أنبيائهم، وهو دعاء وخبرٌ وليس نهيًا.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلي أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر بطلان الصلاة في الحديث، فالنبي كان يتكلم عن حالة "قوم كان يسجدون لقبور أنبيائهم" فالنبي يخبرنا عن حالهم، لافتًا إلى أن النبي قال وجعلت ليا الأرض مسجدًا وطهورا.
ولفت عثمان أن الاستحباب الذي أشارت إليه الدار في فتواها يأتي نظرًا لبركة الصالح المدفون في المكان، وكان الصالحون يستحبون أن يدفنوا بجوار الصالحين، مشيرًا إلى أن الإمام الذهبي قال في ترجمة معروف "وقبر معروف ترياق مجرب"، أن الدعاء بجواره مستجاب.
وفي السياق ذاته وفي فتوى سابقة للشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله قال، أن الصلاة في المساجد التي بها أضرحة صحيحة وأن الذين يستشهدون بحديث اللعن "أغبياء في الاستشهاد" فقبر النبي في مسجده وقبور الأولياء كلها في المساجد، وهم لا يعرفون معني القبر في قوله: لعنة الله علي اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، فهم لا يعرفون تعريف القبر، فالقبر هو الذي به جثمان الشخص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.