مشهد من المؤتمر افتتح الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف رئيس إقليم شرق الدلتا المؤتمر الأول لأدب الطفل تحت عنوان: "المستقبل والتحديات" بقصر ثقافة دمياط برئاسة الشاعر نشأت المصري وأمانة الشاعرة أمل جمال. بدأت وقائع المؤتمر بافتتاح الفنان التشكيلي الكبير عبدالرحمن نور الدين معرض فن تشكيلي «ألوان من بلدنا» للفنانين التشكيليين د. محمد الشافعي، د. أشرف النشار ومعرض رسوم الأطفال ومعرض طين صلصال لطقوس وعادات من مدينة دمياط وتلاها فقرة إستعراضية لفرقة دمياط للدراما الحركية، أعقبها فقرة عزف علي البيانو بعنوان »قضية عم أحمد - لعمر خيرت« قدمها العازف محمد العزبي. وتحدثت أمين عام المؤتمر الشاعرة أمل جمال جمال مؤكدة عراقة مدينة دمياط ثقافيا وتاريخيا وعلي وعي كتابها والمثقفين بها ويكون حائطا لصد سيل الأفكار الغريبة عن مجتمعنا واللهجات الغريبة علي أذن أطفالنا في ظل الفضائيات بسطوتها التي تسللت إلي مفرداتهم وأحلامهم ومثلهم العليا. ويري الشاعر نشأت المصري أن الأطفال في حاجة ماسة إلي زرع معاني الجمال في نفوس الاطفال وصولا إلي مستقبل أجمل أخلاقا وعملا وأناسا وانتماء بعد تجريف للانسان دام عقودا ولانستثني مسئوليتنا عن أطفال الشوارع الذين من حقهم الحصول علي ضرورات الحياة المادية الأولية. وأكد الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف أن هذا المؤتمر يحمل عنوان »الجمال في أدب الطفل« كي نرسخه في نفوس أبنائنا الصغار فهم الآن بين شقي الرحي يبحثون عنا فلا يجدوننا إلا مختلفين منقسمين داخل البيت الواحد والأسرة الواحدة وأحيانا متناحرين. لم لانختلف ونحن أمامهم مبتسمون هادئون كي يطالعوا مستقبل أيامهم في وجوهنا التي ربما حفرت الأحداث الصعبة وضياع الرؤي وضبابية المستقبل أخاديد من الحزن في أعينهم. ووجه شكراً لكل الذين ساعدوا علي إقامة هذا المؤتمر دون غرض مقتنعين تماما بأهمية البداية الحقيقية لدراسة أدب الطفل الآن ودون تلكؤ، وأن نحول حلقة بحثية لمدة ساعتين إلي مؤتمر علمي لمدة يومين ويصدر عنه كتاب أبحاث بعنوان "الجمال في أدب الطفل" ورواية تيستو لموريس دريون وسلسلة جديدة لكتاب الطفل بالدقهلية بعنوان «غزل البنات» بالتعاون بين الإقليم وبين جمعية رواد ثقافة الطفل بالدقهلية وجاءت باكورة أعمالها للكاتب الكبير فؤاد حجازي. وأوضح الكاتب قاسم مسعد عليوة في شهادته قائلا: إن الكتابة عن المقاومة والكفاح المسلح للطفل ليست بالسهلة ولكنها تحتاج إلي كاتب له قدرات خاصة وكاتب يكون معايشاً لتلك القصص المهمة التي سوف يكتبها وعليه أن يبتكر طرقاً خاصة وجمالية للكتابة. واختتم المؤتمر أعماله بالتأكيد علي الثقافة الوطنية، وضرورة دعم الدولة لها وأهمية الحوار البناء بين القوي السياسية المصرية بما فيه مصلحة الوطن.مع الحرص علي حقوق الانسان، وحق التعبير والفكر والاعتقاد، وعلي رأسها حقوق الطفل والمرأة. بما يتماشي مع المواثيق الدولية. ونبذ العنف وكل الممارسات السلبية التي تمارس في المجتمع ضد الأطفال. كما لفت الحضور إلي أهمية استقلال دار الكتب والوثائق المصرية، باعتبارها كنزا ثقافيا ووثائقيا لخدمة الدولة، بما فيها الوثائق الخاصة بالطفل. كما حرصوا علي مساهمة الاطفال أنفسهم في بعض فعاليات مؤتمرات الطفل. مع ضرورة التنسيق مع مديريات التربية والتعليم للمشاركة بما لديها من مواهب وقدرات طلابية في الدورات القادمة للمؤتمر والتأكيد علي الاهتمام بعقد ورش عمل للكتاب الناشئين في أدب الطفل بما يضمن عملية تواصل الأجيال. مع الحرص علي دمج أطفال الملاجيء في أنشطة مؤتمرات الطفل القادمة. وتشجيع الكتاب العلمي المبسط، والاهتمام بالثقافة العلمية، وأدب الخيال العلمي.