"الوطن" تكشف مفاجأة عن العلاقة بين مصر والسعودية    السفير مشرفة: قناة السويس الجديدة باكورة لمشروعات عملاقة باستثمارات تقدر ب100 مليار دولار    كيري: اطلاق سراح'الجاسوس الاسرائيلي' ليس لة علاقة بالاتفاق النووي مع إيران الذي يعارضه نتانياهو بشدة    البحرين تحدد هوية مشتبه بهم بتفجير سترة    مرتضى منصور: الزمالك حصد الدوري المصري بعد معركة شرسة وموسم شاق    بالأرقام.. خالد قمر رابع أهم لاعبي "وسط وهجوم" الزمالك في تتويجه بالدوري    تنفيذ 79 ألفًا و439 حكمًا قضائيًا في 7 أيام    مفاجأة بالمستندات..صاحب المركب الغارق بالوراق استخدم اسم مركب مرخص بالمنيا.. "النقل النهرى": "البرنس حازم" لنش مطابق للمواصفات وخط سيره العمل بنهر النيل بغرض النزهة العامة وحمولته 20 فردا ضمنها الطاقم    الأرصاد: طقس اليوم حار رطب على الوجه البحرى والقاهرة    رنا سماحه: مبروك علينا نقيب محترم    جلسات عمل بين أحمد السقا ورامى إمام من أجل فيلمهما الجديد    رئيس حزب تركي معارض يتهم الحكومة بالسعي لتقويض الأكراد في سوريا من خلال المنطقة العازلة    المقاومة الشعبية اليمنية تحكم الحصار على قاعدة العند الجوية    خبير لوائح: تواجد الشامى برئاسة لجنة شئون اللاعبين مخالف وقراراته باطلة    الداخلية تكشف مواصفات مستهدفي سفارة النيجر    أمن مطروح يحبط محاولة تسلل 153 شخصا إلى ليبيا    اليوم.. وزير الخارجية الفرنسي في زيارة رسمية ل«طهران»    دفاع سيف القذافي يدين حكم الإعدام.. ويقول: «المحاكمة صورية»    فتح باب التحويل من التربية والتعليم إلى المعاهد الأزهرية.. السبت    مهاب مميش:انتهاء أعمال تسوية أعماق القناة الجديدة اليوم..جميع الكراكات تغادر موقع العمل الخميس..إحدى شركات التحالف المنظم لحفل الافتتاح تكشف المراحل النهائية للحفل..وحملة إعلامية عالمية للقناة الجديدة    السيسي يتابع تنفيذ عدد من المشروعات الوطنية التنموية    فيديو.. لاعبو الزمالك يرقصون على "فرتكة فرتكة" احتفالًا بالدوري    صلاح يقترب أكثر من 'الذئاب'    الرئيس اليمنى يثمن موقف السعودية بقيادة خادم الحرمين تجاه بلاده    وزير الثقافة : إحتفالات بالمحافظات استعدادا لإفتتاح قناة السويس الجددة    كلمة رئيس مجلس الوزراء في الاحتفالية المقامة بمناسبة اليوم العالمي للالتهاب الكبدي    "احم كبدك من شكة إبرة" ندوة بكلية طب جامعة المنصورة غدا الخميس    بالفيديو.. وزير الاتصالات: تطبيق تكنولوجيا "4G" بداية من عام 2016    وزير الأوقاف: سنحاسب أي إمام يدعو ل«السيسي» على المنبر    اعتقال شخص بتهمة محاولة تفجير قنبلة بأحد شواطئ فلوريدا    عمر جابر يحتفل بحصول الزمالك على الدوري.. ويهدي الفوز للشهداء    "السكة الحديد" تجرب القطار المكيف الأول الجمعة لتشغيله يوم افتتاح القناة    إصابة «غواص» خلال بحثه عن مفقودين في حادث الدقهلية    34 صورة ترصد احتفال جماهير الزمالك بالدوري    لجان من أوقاف المنوفية لسحب كتب الإخوان والسلفيين من المساجد    رئيس الوزراء ووزير الثقافة في لقاء موسع بجموع المثقفين    رويترز: مصر تخطط للسماح للسفن بدخول ميناء شرق بورسعيد على مدار الساعة مع التفريعة الجديدة    رئيس جهاز مدينة العبور يُفجر مفاجأة بشأن المصنع المحترق    نقيب الصيادلة يطالب بمحاسبة المتورطين في تسمم أطفال بني سويف    الوفد: إقامة فاعليات واحتفالات في كافة المحافظات بمناسبة افتتاح قناة السويس الجديدة    الرئاسة تتابع آخر استعدادات الاحتفالية    الرافعي: رفع المادة 89 من قانون كادر المعلمين إلى مجلس الوزراء    انتقل إلي الامجاد السماوية    نسرين أمين :أنا محظوظة لمشاركتى في فيلمين حققا أكبر الايرادات    الأمير: راديو النيل اللبنة الأولى فى الشكل الجديد للهيئة الوطنية للإعلام    مهرجان الأغنية الكورية بأكاديمية الفنون غدا    «القضاء الإدارى» تلغى قرار وزير التعليم العالى بتعيين القائم بأعمال رئيس جامعة بورسعيد    علامَ تنتحب الفتاة؟    د. أحمد عمر هاشم:    تكريم 108 أطفال من حفظة القرآن    الشكر    الدكتور محمد فضل الله أستاذ القانون الرياضي: قواعد الصرف مليئة ببنود تساهم فى تسوية الانحرافات المالية    السيسي يصدر قانونا يلغي قرارات عدلي منصور الخاصة بالمحكمة الدستورية    لأن الكلمة أمانة.. أو كما قال «محلب»!    5 رجال أعمال يتسابقون لضم نواب «الوطنى»    «الآثار» تقيم معرض الاكتشافات الأثرية بالمتحف المصرى الأحد المقبل    زيادة معدلات انتشار الإيدز بين فئة الشباب    الصحة العالمية: مصر نجحت فى وقف زحف فيروس «سى» خلال وقت قياسى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

التهاب الأعصاب المتصلب المتعدد غموض الأعراض وحيرة الأطباء
نشر في الشروق الجديد يوم 30 - 05 - 2011

مرض غامض غادر يتميز بغرابة أطواره وتلون أعراضه واختلافها يترصد الإنسان فى بداية شبابه فيهاجمه للمرة الأولى بنوبة مبهمة يحار الطب فى تشخيصها ثم يعاود فى نوبات تالية تبدو كالموجات التى تتابع على الشاطئ إما صغيرة وديعة تلمسه برفق وترحل بلا أثر يذكر وإما عنيفة تهاجم بشراسة وإن انكسرت فى النهاية وانحسرت لكنها لا تذهب دون أن تجرف من الأرض نصيبا أو تهب كالإعصار أو التسونامى الذى يدهم الأخضر واليابس فلا يبقى ولا يذر.
التهاب الأعصاب المتصلب المتعدد، تصلب الألياف العصبية المتناثر، التصلب المتعدد اللويحى أو التصلب المتعدد Multiple Sclerosis. أسماء متعددة لمرض واحد يحار الطب فى فهمه فيسميه بصفاته. هو مرض لا شفاء منه يصيب الجهاز العصبى المركزى «المخ، النخاع الشوكى، والعصب البصرى» لا يعرف له سبب إلى الآن وإن كانت هناك دلائل تشير إلى أدوار تتباين فى أهميتها تلعبها الوراثة والفيروسات والمناعة الذاتية. ربما كان أهمها خلل ينتاب الجهاز المناعى للإنسان فيحيله من جهاز يدافع عنه إلى جهاز يهاجم أعضاءه وخلاياه السليمة محاولا تدميرها. تطلق على تلك المجموعة من الأمراض التى تبدو دائما كالألغاز أمراض المناعة الذاتية ومنها أمراض الروماتويد والساركويد والذئبة الحمراء وهى غالبا ما تصيب الأنسجة المختلفة فى جسم الإنسان وتتواتر فى نوبات مؤلمة تفصلها أوقات من الهدوء النسبى تنحسر فيها الأعراض إلى حين ثم تعاود الهجوم.
من المعروف أن السيال العصبى الذى يحمل النبضات العصبية من المخ لسائر أنحاء الجسم إنما يسرى فى الألياف العصبية محتميا بغلاف من مادة دهنية مهمة هى الميالين Myelin. يجب أن يظل هذا الغمد أو الغلاف سليما من أى تلف حتى يحافظ على سلامة الأعصاب بداخله فتظل العلاقة بين المخ وأعضاء الجسم المختلفة دائما فى حالة من التوافق يحفظ على الإنسان سلامة حركته وتزامن وظائفه الحيوية.
يستهدف المرض ذلك الغلاف الدهنى فيعمل على تدمير أجزاء متناثرة متعددة منه. أهميتها ومواقعها هى التى تحدد خطورة الأعراض الناشئة عنها ومستقبلها.
على الرغم من أن مادة الميالين تحاول استجماع نفسها ولملمة أطرافها إلا أن الأعراض تنشأ قبل أن تلتئم الأمر الذى معه تنشأ فيها ندوب تعوق الالتئام فى الأماكن التى تمزقت بالفعل فتظهر الأعراض التى تختلف حدتها من مريض لآخر بصورة لا تسمح بالتنبؤ بمستقبل المرض وتطوراته بل تترك له الفرصة لأن يتخفى ليظهر فى صور عديدة تباغت المريض وتفاجئ الطبيب.
تتراوح نسبة العجز الكامل الذى يخلفه مرض تصلب الأعصاب المتعدد بين 25٪ و30٪ بينما تظل البقية الباقية تعانى نوبات متكررة وانتكاسات تهدد أمن المريض وربما يظل الأمر ساكنا عند حدود النوبة الأولى، كلها احتمالات فى الغيب الآتى على المريض والطبيب أن يترصدا قدومها فى حذر وأن يستعدا لها فى صور مختلفة يصنفها العلم كالآتى:
1 حالات حميدة
تلك التى ربما اقتصرت على إصابة وحيدة أو نوبة واحدة من المرض فى صورة أعراض متفرقة تماما مثل تنميل الأيدى أو اضطرابات العصب البصرى نتيجة التهابه. الإحساس بالإجهاد لأقل جهد يبذل، فتور الهمة وربما التلعثم فى الحديث واضطرابات الذاكرة وقد يعترى الإنسان تقلبات فى المزاج بدون أسباب واضحة، مشاعر اكتئابية وعزوف عن الطعام وقد يتطور الأمر لعدم التحكم فى الوظائف الحيوية كالإخراج «البول والبراز».
وقد يتعرض الإنسان لحالة من الشلل المفاجئ لكن ذلك سرعان ما ينتهى فجأة كما حدث فجأة فيبدو الأمر ككابوس انتهى ولا يعاود الإنسان أى من تلك الأعراض. تمثل تلك الحالات ما لا يزيد على 20٪ من حالات التصلب المتعدد.
2 حالات تعاودها انتكاسات محدودة
هناك بعض الحالات التى تتعرض لنوبات متكررة من أعراض تصلب الأعصاب المتناثر لكنها أيضا تتمتع بنوبات سلام إذ تمر بفترات طويلة تنحسر فيها الأعراض تماما ويمكن للإنسان أن يمارس أنشطة حياته بصورة طبيعية لا إعاقة فيها.
3 حالات تتعرض لانتكاسات متوالية متصاعدة
قد تكون النوبات أقل حدة من سابقتها لكن التعافى منها لا يتم بصورة كاملة إنما يبقى مع المريض بعض من الأعراض فلا يحظى بفترات راحبة خالية من الهموم إنما تتراكم الأعراض رغم العلاج فيعانى المريض من نسبة عجز دائمة متزايدة.
4 حالات تعانى أعراضا مزمنة متصاعدة
تلك الحالات التى يقهر فيها المرض الإنسان فيقعده تماما عن الحركة حتى ينتهى به الأمر إلى موات تدريجى يزحف على أعضائه بصورة لا يمكن التنبؤ بها وإن كانت تحمل نهاية.
يظل هذا المرض لغزا محيرا لا يمكن التنبؤ على الإطلاق بمستقبل المريض نظرا لتباين الأعراض واختلاف قسوتها وما تحدثه من درجات إعاقة تختلف تماما من إنسان لآخر وإن كانت أكثر الصور تكرارا هى صورة شابة فى مقتبل عمرها تتعرض فجأة وبلا أى مقدمات لمشكلات فى الرؤية مثل الرؤية المزودجة أو الغائمة بلا مبررات أو رمش العين العصبى أو الشلل المفاجئ أو فقدان الاتزان لتبدأ رحلة المعاناة.
تشخيص الداء
يعد تشخيص داء التصلب المتعدد من أعقد الإشكاليات الطبية نظرا لغرابة الأعراض وعدم ترابطها وتشابه بعضها مع أعراض أمراض أخرى مستعصية.
رصد الأعراض بدقة وتسجيل تاريخ مرضى للمريض وعائلته يعد حجر الزاوية فى التشخيص إلى جانب الاختبارات التالية:
1 أشعة الرنين المغناطيسى MRI: إحدى التقنيات الحديثة التى تؤكد الإصابة بالتصلب المتعدد، وتشير إلى وجوده بدقة قد تصل إلى 90٪.
2 تحليل سائل النخاع الشوكى.
3 اختبارات عصبية «اختبارات احتماليات الإثارة» تشير إلى تأثر العصب البصرى والأعصاب الأخرى وهى اختبارات إكلينيكة يقوم بها طبيب الأعصاب لتأكيد التشخيص وتتبع المناطق التى حدث فيها تلف مادة الميالين.
هل من وقاية محتملة؟
غياب السبب يجعل من الوقاية أمرا يثير الحيرة الأمر الذى ينسحب على كل الأمراض التى تنسب إلى المناعة الذاتية أو التى تلعب الوراثة فيها والبيئة أدوارا غير معروفة أو محددة.
تشير نظرية حديثة إلى أن مرضى التصلب المتعدد هم من غير القادرين على امتصاص الدهون المتعددة غير المشبعة الأمر الذى يجعل تلك الدهون تستقر فى أجهزة الإنسان وأنسجته ومنها الجهاز العصبى وإنما تحل محلها الدهون المشبعة. محاولة استبعاد الدهون المشبعة من غذاء مرضى التصلب إحدى الدراسات التى تعطى أملا فى تحسن بعض الحالات وإن كانت تلك دراسة محدودة تقف عند حدود الإشارة لعامل جديد يضاف لما هو معروف حاليا.
يمكن أيضا أن نقف لنتأمل بعض الظواهر لتلوث البيئة التى قد تعد سببا محتملا للإصابة بالمرض مثل التسمم بالرصاص والمبيدات الحشرية والملوثات الكيميائية للمياه من مخلفات المصانع أو ما يحدث نتيجة لويلات الحروب حيث زادت معدلات المرض فى الخليج بعد ما عاناه من تلوث بيئى من جراء الحرب.
ماذا عن العلاج؟
التصلب المتعدد مرض يستعصى علاجه بصورة قاطعة فلا شفاء كاملا منه إنما هناك من الأدوية الحديثة التى يمكن الاعتماد عليها فى علاج الأعراض والتخفيف من قسوتها إلى جانب الأدوية التى قد تبطئ من زحف المرض وتطوره وبعض من العلاجات الأخرى التى قد تسهم فى تحسين أحوال المريض عامة.
● الأدوية المقاومة للالتهاب مثل الكورتيزون ومشتقاته، الأدوية المكافحة للألم والأدوية الباسطة للعضلات فى حالات تيبس الأعضاء وأنواع أخرى عديدة تعالج كل عرض على حدة.
● الإنتيرفيرون «بيتافيرون» يعد العقار الأهم الذى يستعمل فى العالم وتشير النتائج إلى أن استعماله يؤدى إلى تباطؤ فى تطور أعراض الإعاقة التى يعانى منها المريض وأهمها تدهور وظائف الإدراك إلى جانب دوره فى تقليل حدة الانتكاسات وتأخير حدوثها الأمر الذى يظهر أثره على التطور فى حالة المريض عامة واعتماده على نفسه أو كرسى متحرك فى النهاية.
البيتافيرون يستخدم فى صورة حقن معدة سلفا يتعلم المريض حقن نفسه بها بنفسه ولا يحتاج لوسائل لحفظها الأمر الذى يسهل استخدامها خصوصا أن فائدتها تبدو أكثر وضوحا كلما بدأ استخدامها بمجرد تشخيص النوبة الأولى من المرض لتستمر مدى الحياة.
● علاجات غير تقليدية
الإبر الصينية إحدى الوسائل غير التقليدية التى قد تفيد فى ارتخاء العضلات التى يسبب التصلب المتعدد تيبسها. لدغات النحل أيضا لثلاث جلسات أسبوعيا على مدى ستة أشهر قد يحتملها مريض التصلب فى محاولة لتنبيه جهاز المناعة.
معاناة الإنسان من التهاب جلده واحمراره وتورمه لها أثر قوى على خلايا المناعة التى تنشط فى الطريق الصحيح هذه المرة. وجود تفاعلات الحساسية لدى بعض المرضى قد يفسد التجربة التى تظل محل اهتمام العلم إلى يومنا.
● علاجات ثانوية
زيت البرايم روز Evening Primrose الذى يحتوى على إحدى الدهون الأساسية التى تدخل فى تركيب الميالين ربما أفاد فى الإسراع بالتئام الميالين كذلك Coenjume10 الذى قد يفيد فى زيادة استخدام الخلايا للأكسجين إنها مواد طبيعية إذا لم تأت منها فائدة فإنها فى الواقع لا تضر.
● التمارين الرياضية Feldinkrais Methol
طريقة يتعلمها المريض مع المعاونين من التمريض والعلاج الطبيعى للتعامل مع عضلاته التى قد يطولها تأثير المرض فتقل حركتها وتنقطع صلتها بأعصابها للحفاظ على البقية الباقية فيها من جهد.
تعد التمارين العضلية تحت الماء أيضا من الوسائل التى يلجأ إليها الأطباء للحفاظ على حيوية العضلات ومقاومة انقباضها المؤلم وتيبسها.
● الغذاء ونمط الحياة
الاهتمام بالغذاء أمر بالغ الأهمية يضعه الأطباء فى الاعتبار وهناك العديد من النظم الغذائية التى يوصون بها وفقا لحالة المريض وتطور حالته.
● مجموعات دعم المريض
مساندة المريض نفسيا إحدى الوسائل الداعمة له فى مواجهة تلك الشراسة التى تتجلى فى أعراض ذلك المرض اللغز. تجتمع مجموعات من المرضى صغيرة لتلتقى مع عائلاتهم بمتطوعين مدربين على معاونتهم وإمدادهم بأحدث الأخبار العلمية حول تطورات وسائل العلاج والتشخيص. أيضا معاونتهم فى الخروج من أزماتهم النفسية والاهتمام بمناقشة تطورات المرض لديهم وكيفية التغلب على أنواع ما يعانون من إعاقة وتنمية قدراتهم لمواجهتها.
فكرة إنسانية هادفة تعكس اهتمام المجتمع بمعاناة مرضى يطول انتظارهم للشفاء فإن لم يكن ممكنا أنسوا لدفء محبة الآخرين عل فيها شىء من التعويض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.