الري: تأكدنا من عدم تخزين مياه في سد النهضة    الصادرات والواردات: 15% تراجع في فاتورة استيراد السلع التموينية خلال 8 شهور    4.6 مليون جنيه خسائر "الاسكندرية للغزل والنسيج" خلال 3 شهور    «الوزراء»: «إسماعيل» ناقش مع وزيرة التخطيط مشروعات جديدة.. وتوقيع 3 اتفاقيات للطاقة    المجتمعاات العمرانية: إجراء قرعة الأراضي بنادي المقاولون العرب    بينهم إثنين بشأن الضرائب والأدوية.. 5 شائعات جديدة تنفيها الحكومة    وصول وسفر 2319 راكبًا بموانئ البحر الأحمر وتداول 350 شاحنة    أمير قطر: مستعد للحوار مع دول الخليج وإنهاء الخلاف    القوات العراقية تعلن إكمال فرض الأمن على ما تبقى من كركوك ومناطق أخرى    الجيش الإسرائيلي يبرر إغلاق شركات إعلامية بالضفة الغربية    وصول الفرقاطة «الفاتح» والغواصة 42 إلى قاعدة الإسكندرية البحرية    المرصد السوري: انسحاب تنظيم داعش من ريف دير الزور الشمالي الغربي    الكويت وإيطاليا تبحثان التعاون العسكري المشترك    ميدو يوضح حقيقة طلبه لضم متعب    اتحاد الكرة: كوبر لم يطلب تأجيل السوبر    الجهاز الفني لليد بالأهلي يخفف الحمل البدني استعدادا لانطلاق بطولة أفريقيا    تحرير1943 مخالفة مرورية وضبط 21 دراجة مخالفة في كفرالشيخ    التنظيم الإخوانى يطالب بتعطيل أحكام الإعدام ويدعو إلى المزيد من جرائم القتل وسفك الدماء    ضربات متلاحقة لهيئة الرقابة الإدارية خلال يومين.. ضبط مدير عام بأحد البنوك بتهمة الرشوة    ضبط فلاح بحوزته 15 ألف قرص ترامادول وسلاح ناري بالمنوفية    ضبط تشكيل عصابى تخصص فى سرقات الدراجات النارية ببركه السبع    غداً.. قواعد العشق في مهرجان البحرين    مؤتمر «دور الفتوى في استقرار المجتمعات» يواصل فعالياته لليوم الثاني تحت رعاية «السيسي»    النمنم ونظيره السودانى يبحثان سبل التعاون الثقافى    محافظ سوهاج: بدء عروض أفلام "القومي للسينما" بقصر الثقافة    الآثار: الكشف عن رأس تمثال لوالدة الملك بيبي الثاني في سقارة    «البحوث الإسلامية»: الفتوى تؤدي دور كبير في مواجهة الإفساد والتخريب    جهاز يعتمد على الضوء لقياس ضغط الدم    محافظ الشرقية: مجازاة 79 عاملا بمديرية التموين بالشرقية    دراسة تحذر من النوم مع الحيوانات: «تقتل الحب»    عمرو موسى يكشف حقيقة تصريحاته عن عبد الناصر    مصروفات المدارس الحكومية لا تقارن بتكلفتها الحقيقية    الأرصاد: طقس الخميس "معتدل".. والعظمى بالقاهرة 31    احتراق سجلات طلاب بحريق بالادارة التعليمية بشبراخيت    "عروس الهرم" تروي تفاصيل انقذها من الاغتصاب على يد "عميد شرطة" مار بالصدفة وتكشف مفاجأة    شخص يضرم النار في نفسه قبل مؤتمر الحزب الشيوعي بالصين    أسعار اللحوم اليوم الأربعاء 18 أكتوبر 2017 في الأسواق المصرية    بيان هام من رئاسة الوزراء حول أنباء تسريح أعداد كبيرة من موظفي الدولة    البابا تواضروس: الإرهاب لن يحقق أهدافه في مصر    رقمان مميزان لليفربول بعد الانتصار التاريخي على ماريبور    "قطاع الطرق لن يحكموا العالم" الأعلى مشاهدة في تركيا.. الثلاثاء    أميرة هاني تهنئ شقيقتها بهذه المناسبة    نافاس : لن أتخلى عن مركزي في ريال مدريد    وزير الأوقاف اليمني: فوضى الفتاوى أخطر أنواع العنف    إمام أهل السنة بالهند: الفتوى ثروة يخطفها كل من هب ودب    وكيل البرلمان: ندرس مشروع قانون لضبط الفتاوى    وزير الري: تركيب أجهزة لرصد معدلات الأمطار المتوقعة خلال الموسم الشتوي    «خريف الحكومة».. المرض ينهي حقبة شريف إسماعيل..و«شاكر وعرفان» الأقرب لخلافته.. استبعاد «العصار» في اللحظات الأخيرة.. وهذا سر رفض سحر نصر.. والسيسي يشرف بنفسه على ملف التعديلات    ارتفاع حصيلة الوفيات جراء الطاعون في مدغشقر إلى 74 حالة    الصحة: خبير أمريكي في جراحة الوجه والفكين بمعهد ناصر    علاء عبد الغني: لاعبو الزمالك يخبروني بكل التفاصيل عن نيبوشا    قاض بولاية هاواي يجمد قرار ترامب حظر السفر    وكيله: حسام غالي لن يعتذر لجهاز المنتخب    عبد الغني: الزمالك بطل الدوري .. ومرتضى سيفوز في الانتخابات .. وهذا اللاعب مكانه في أوروبا    823 استمارة لحملة "علشان تبنيها" في اليوم الرابع بمطروح | صور    بالفيديو| حكيم: "أنا خليت الآلات الغربية تركع قدام النغم الشرقي"    ذوي العقول الفقيرة    أحدث فتوي .. بعد اكتشاف وجودها ببعض المزارع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خلافات إيرانية تركية تعوق التحالف الجديد
نشر في الفجر يوم 07 - 10 - 2017

على عكس التضخيم الإعلامي الذي رافق زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لطهران، والحديث عن إعادة العلاقات إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة السورية، جاء المؤتمر الصحافي لأردوغان ونظيره الإيراني حسن روحاني، متواضعاً.

ودعت شخصيات إيرانية مقربة من الوسطيين مثل نائب رئيس مجلس الشورى علي مطهري، وصادق زيبا الذي يعد المنظر السياسي للإصلاحيين، فضلاً عن وسائل الإعلام المقربة من "فيلق القدس"، إلى ضرورة الحذر من الانفتاح على أردوغان، ما يعني أن الأمور بين أنقرة وطهران لا تتجه إلى التقارب.

ونقلت صحيفة "الجريدة" عن مصادر في وزارة الدفاع الإيرانية، أن رؤساء أركان إيران وتركيا والعراق عقدوا اجتماعاً سرياً في طهران، وبحثوا اتفاقاً عسكرياً يعالج تداعيات استفتاء إقليم كردستان، لكن خلافات بين إيران وتركيا أجّلت إعلان هذا الاتفاق.

وأوضحت المصادر أن أنقرة تصر على التدخل العسكري المباشر في كردستان، إذا بادر رئيس الإقليم مسعود البارزاني، إلى إعلان الاستقلال أو حتى لم يتراجع عن الإصرار على التفاوض على الانفصال عن العراق، معتبرة أن الجيش العراقي ليس في ظرف يسمح له بالدخول في معركة مع الأكراد وحسمها بسرعة قبل أن يفسح المجال أمام تدخلات دول أخرى.

وأضافت أن الإيرانيين يصرون في المقابل على أن الضغط السياسي والاقتصادي سيكون كفيلاً بالتأثير على موقف الأكراد، وإذا كان لابد من التدخل العسكري، فيجب أن يكون من جانب الجيش العراقي فقط، على أن تقدم إيران وتركيا الدعم اللوجستي والعسكري له، وتفتح المجال للقوات العراقية لدخول إقليم كردستان من داخل الأراضي الإيرانية والتركية.

وأكدت مصادر في رئاسة الجمهورية الإيرانية، أن بعض الخلافات طرأت بشأن تنفيذ إيران تعهداتها في محاصرة إقليم كردستان العراق، في حين لم تقم تركيا بما يلزمها في هذا المجال، مضيفة أن إيران والحكومة المركزية في بغداد اتفقتا مع تركيا على إغلاق جميع الحدود الجوية والبرية، ووقف التعاون الاقتصادي والتجاري مع أربيل، حتى يلغي الأكراد نتيجة الاستفتاء، لكن الأتراك واصلوا تصدير النفط الكردي، فضلاً عن استغلال تجارهم الموقف لزيادة تجارتهم مع أربيل.

وأكدت المصادر أن هذه النقطة طرحت خلال اللقاء بين روحاني وأردوغان، إذ أكد الأخير أن بلاده ستنفذ تعهداتها تدريجياً، مستدركاً بأن المستثمرين الأتراك استثمروا ما يزيد على 10 مليارات دولار في المجالات الاقتصادية بإقليم كردستان، وأن إقناعهم بترك استثماراتهم أمر بالغ الصعوبة.

وبينما أشارت إلى أن الرئيس التركي أكد لنظيره الإيراني، أن بلاده ستستعمل منع تصدير نفط كردستان كآخر ورقة لها للضغط على الإقليم، لفتت إلى أنه رغم التوافق التركي الإيراني على ضرورة إفشال قيام دولة كردية تمتد من شمال العراق إلى شمال سوريا، فلا تزال هناك خلافات بين الجانبين حول محافظة إدلب، وهي المحافظة الوحيدة الخارجة عن سلطة الرئيس بشار الأسد.

وأضافت أنه وفق الاتفاق الروسي التركي الإيراني حول إدلب، فإن أنقرة مكلفة بضرب الجماعات المسلحة التي تعارض الحل السياسي من الشمال، بينما تتولى إيران وروسيا أمر الجنوب، إلا أن الأتراك يصرون على ضرورة دخول قواتهم هذه المناطق وعدم انتشار أي قوات إيرانية أو موالية لإيران، كي لا تثير أي حساسية، في حين يصر الإيرانيون على أن الجيش السوري الموالي للأسد فقط يحق له دخول هذه المناطق، وأنه على تركيا وروسيا وإيران ضرب المجموعات الإرهابية وتسهيل دخول الجيش السوري.

أما بالنسبة لاتفاق التبادل المصرفي بين البلدين بالعملة المحلية، الذي كان متوقعاً إعلانه، فتم تأجيله إلى الأسبوع المقبل، في وقت عزا مصدر ذلك إلى أن المصرف المركزي لتركيا، وكذلك مصارفها، يتعرضان لضغوط كبيرة من الأمريكيين، ولذلك لم يستطع الأتراك إنشاء مصرف مشترك بين البلدين لا يكون له أي تعاملات مع الولايات المتحدة أو الشركات والمؤسسات الأمريكية، مطالبين بضمانات أكثر لحجم التعامل الذي سيتم في هذا المصرف كي يتم إنشاؤه.

ورغم حجم الخلافات، قيّم المصدر، الذي شارك في معظم لقاءات أردوغان مع المسؤولين الإيرانيين منذ أكثر من 12 عاماً، مواقف الرئيس التركي خلال هذه الزيارة بأنها مختلفة جداً، إذ بدا واضحاً أنه مستاء جداً من السياسات الأمريكية في المنطقة، وعليه فإن طهران قد تجد الفرصة مواتية لإجراء تحالف معه يؤمن مصالحهما المشتركة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.