"السيسى" يتبادل التهنئة مع الرؤساء بمناسبة العام الهجرى    «هيئة البترول»: 41 كشفا بتروليا جديدا خلال العام المالي «2016-2017»    الطيران المدني يبحث مع الجانب الأمريكي تطبيق الفحص المسبق على المسافرين في الرياض وجدة    وصول 31 ألف طن ألومنيوم لميناء سفاجا    "القومي للبحوث" ينظم المؤتمر العربي الدولي لعلم وتكنولوجيا البلمرات    بالفيديو.. وزيرة الاستثمار: ناقشنا ملف المساعدات الاقتصادية خلال لقاء «السيسي» و«ترامب»    الأرصاد: انخفاض تدريجى فى درجات الحرارة بدءًا من الجمعة    كشف غموض سرقة شركة إلكترونيات بالموسكي    الإفتاء في العالم تحتفل بتخريج 15 من أئمة المراكز الإسلامية في بريطانيا    علاء عابد يهنئ الشعب المصري بمناسبه العام الهجري الجديد    صحيفة ماراتية: أمير قطر استغل منبر الأمم المتحدة للترويج لأكاذيب    الهند: الروهينجا مهاجرون غير شرعيين    فعاليات اليوم الوطني.. المملكة تحتفل بعيدها ال87 بشكل مختلف عبر 27 إحتفالية    ضربتا جزاء تحسمان الفوز لميلان على سبال في الدوري الإيطالي    الشركة الراعية توزع قمصان الأهلى على الجمهور فى رادس    بوتراجينيو يطالب بالهدوء بعد سقوط ريال مدريد أمام بيتيس    تعرف علي حكام مباريات الخميس للاسبوع ال3 بالدوري    «بكري»: أنا أول المدافعين عن «إسقاط الجنسية».. والحكومة رفضت قانوني بحجة مخالفته للدستور    بالصور.. بدء أعمال تنفيذ المرحلة الثالثة من " دار مصر" قبل طرحها بأشهر    ضبط عاطل بحوزته كميات من جوهر الحشيش بسفاجا    عودة حركة السكك الحديدية بعد توقفها 120 دقيقة لعطل في قطار بسوهاج    حريق بكلية الهندسة جامعة القاهرة    إحالة 9 متهمين بإدارة العمرانية التعليمية للمحاكمة التأديبية في واقعة اختلاس 840 ألف جنيه    ارتفاع عائدات قناة السويس إلى 470.6 مليون دولار    كرنفال دولي لفرق مهرجان «سماع» بشارع المعز اليوم    من أم كلثوم إلى محمد رمضان.. القصة الكلامة لعلاقة الفنانين بالجيش المصرى    بتنسيق الأزهر.. 94% للطب و92.4% للصيدلة و88% للهندسة    الجندي: رواية صيام أول يوم محرم كفارة لذنوب 50 سنة مكذوبة ولم تثبت عن النبي    وكيل صحة الغربية: بدء إنشاء مستشفى طنطا العام الجديد بتكلفة نصف مليار جنيه    نتيجة تنسيق الأزهر: طب البنين 94% والبنات 95،46%    ارتفاع عدد ضحايا زلزال المكسيك إلى 245 قتيلا    مقتل 14 شخصا جراء إعصار "ماريا"    الدولار يسجل 17.61 جنيه.. واليورو ب2113 قرشًا    "العصار" ووزيرة التخطيط يشهدان توقيع عقد لإعادة هيكلة شركة " حلوان للصناعات الهندسية "    ضبط 1844 مخالفة مرورية فى حملة مكبرة بالفيوم    قرارا بترقية المقدم محمود ابو غزالة كرئيسا لقسم التخطيط بمديرية أمن البحيرة    بالصور.. "قومي المرأة" بالبحيرة يحتفل اليوم العالمي للسلام    بالصور.. محافظ الجيزة يشارك مديرية الأوقاف الإحتفال بالعام الهجرى    وصول البطاقة الدولية للسورى علاء الشبلى لاعب الزمالك    هانى سلامة ومحمد رمضان وعمرو سعد وأمير كرارة يشعلون السينما والدراما فى 2018    الهضبة يهنئ الأمة الإسلامية بالعام الهجرى الجديد عبر تويتر    بالفيديو.. انهيار نجل فؤاد المهندس من البكاء على الهواء    غدًا .. إنطلاق مهرجان الجونة السينمائى    راعية ملابس الأهلي توزّع قمصانا على الجمهور فى رادس    المنتخب يستبعد حسام حسن أمام الكونغو بسبب كوكا وجمال    بالفيديو.. خبير عسكري: المقاتل المصري على مستوى عالٍ من الاحترافية    "ورش عمل" ب"طب" الأزهر في أسيوط تضع نهاية لأورام عنق الرحم السرطانية    "اللقاء المميز".. معركة الحويجة.. المطار الجديد .. الاتفاق النووي.. مرتضى يتنازل لل"وايت نايتس" بنشرة التاسعة    الجفري: خطبة الجمعة في عهد النبي كانت 5 دقائق فقط    اليوم.. عودة البث لقناة الحياة    شاهد.. حسام البدري يعد جمهور الأهلى بهذا الشيء    للأمهات.. ماذا تضعين فى حقيبة طعام طفلك المدرسية؟    ادب الهجرة    أجندة اليوم.. الأخبار المتوقعة الخميس 21 سبتمبر    ميدو مهاجما عمرو موسى: «لو عبد الناصر حيا لقتلك»    رشدي: ارتفاع مرضى السكر في مصر إلى 8 ملايين مصاب    وزير الطيران: عثرنا على آثار مواد متفجرة في حطام الطائرة الفرنسية    قوائم الحب السعيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نوارة نجم تكتب: يا خبر أسود ومنيّل
نشر في الدستور الأصلي يوم 17 - 08 - 2013

بعد ما حدث فى مجزرة فض الاعتصام وما تبعها من أحداث عنف متوقع من جانب الإخوان آثرت الصمت قليلًا علنى أتمكن من التماسك والهدوء، وربما أحاول استعراض وجهات النظر المختلفة لأستطيع الحكم على الأمور كما ينبغى. وجهات نظر مختلفة؟ يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل.


ما هذه الجريمة الحمقاء الخرقاء البلهاء التى اتخذت بقرار معتوه وأخذت مكانها فى الأحداث يوم 14 أغسطس 2013 وهو يوم فارق فى تاريخ مصر وستثبت لكم الأيام؟ لقد بحت أصواتنا ونحن نحذر من فض الاعتصام بالقوة، الأمر الذى سيصب فى مصلحة الجماعة، فهى تتشهى الدم، وتسعى إليه سعيًّا حثيثًا، كما أنها مدعومة من كل القوى الدولية التى تخطر لك على بال، فجماعة الإخوان تمكنت من التنسيق مع إيران وتركيا، وأمريكا وروسيا، والصين والاتحاد الأوروبى،


وجمعت كل الأضداد فى تحالفات مشبوهة وغير مفهومة، هذا بخلاف إن الجماعة تزدهر وسط الدماء، وتصور الجثث من كل الزوايا وكأنها تتباهى بها، بل وتأخذ لقطات مختلفة للباكين بأوضاع متنوعة، وقد اختبرت السلطة المواجهة مع الإخوان ووجدت أن فى كل مرة كانت هى الخاسر والجماعة هى الرابح، وكان الاعتصام قد بدأ بالفعل يتآكل ذاتيًّا، ويدب اليأس والملل إلى نفوس المعتصمين، ولو تم تركهم هكذا دون الاستجابة لشروطهم التى يرسلونها مع آشتون، مع محاصرة الاعتصام ومنع خروج المسيرات التى تقطع الطريق منه، أو دخول الطوب والأسمنت إليه لبناء مستوطنات، لتحول الاعتصام إلى أضحوكة ولفقد تأثيره واهتمام العالم به.



والغريب أن أصواتًا كثيرة قالت هذا الكلام ورددته حتى الإضجار، وشرفت الفقيرة إلى الله بتخصيص عمودها، لما يقرب من أسبوع، لتأصيل هذا المعنى والتحذير من تعجيل المواجهة الدامية وخطورته على أمن مصر الداخلى ووضعها الخارجى.


فلماذا اتخذ قرار أحمق كهذا؟ ومن الذى اتخذه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ طيب بلاش.. ما الفائدة التى عادت علينا من هذه الكارثة التى حلت بمصر كلها فى يوم الأربعاء الدامى؟
قالوا إن الاعتصامين كانا بؤرتين إرهابيتين يحدث فيهما البشاعات والفظائع، وأنا أوافق على هذا، لا لهوى فى نفسى، ولكن لتقارير مذيلة بصور وأدلة وجثث مسجاة فى المشارح. همممم.. فحضرتك عشان 80 أو 90 إنسانا قتلوا فى الاعتصامين تقتل ما يقرب من ألف مواطن. قالوا: إنهم مسلحون! ومن يفرق بين المسلح والأعزل؟ مسلحون يتمترسون بعزل ونساء وأطفال، فيكون التصرف السليم أن تقتل المسلح ومن يتمترس به؟ أنت إسرائيل؟


حقًا لا أواجه مشكلة أخلاقية فى عدم التعاطف مع أى طرف من طرفين مسلحين يتصارعان على السلطة: الداخلية والإخوان. خاصة وأن كليهما قتلا من أصدقائى من قتلا. لكن القتلى لم يكونوا كلهم من المسلحين، وأنا أعلم بشكل مؤكد بعضًا ممن ماتوا ولم يكونوا إخوانا بالأساس. طيب، هذا اعتصام يؤى خارجين عن القانون وأناسًا مطلوبين للعدالة، فهل بعد أن اجتحتم الاعتصام وقتلتم وقُتلتم تمكنتم من القبض على الرؤوس المدبرة؟ قالوا إن الرؤوس المدبرة تم القبض عليها ثم تمكنت من الهرب، ثم عاد وقال وزير الداخلية، الذى كان عينه محمد مرسى ولا أكل من تكرار ذلك، بأنه لم يتم القبض على الرؤوس المدبرة ابتداءً


و«ربنا يسهل ونقبض عليهم»! طب جربت تشوفهم فى البيت؟ طيب، هل تمكنت من القضاء على تنظيم الإخوان؟ طيب كنت تريد أن تقنع الرأى العام العالمى بأنه ليس انقلابًا، فماذا يرى الرأى العام العالمى الآن عقب هذه المقتلة؟ هل قضيت على الإرهاب؟ أم قتلت النساء؟ طيب، اتخذت قرارًا بالفض، بصرف النظر عن صحته من عدمها، هل احترزت واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الكنائس وأقسام الشرطة و«المنشآت» التى قتلت قوات الأمن قبل ذلك فى حبها المساكين والعزل بحق من أصدقائنا الذين لم يعتزموا اقتحامها أبدا؟ طيب كلنا يرى حرق الكنائس ومحافظة الجيزة، والأقسام، وغيرها من المنشآت، بخلاف القتل والذبح والسحل الذى تمارسه الجماعة فى كل أنحاء الجمهورية، هاااااه؟


قضيت على بؤرة الإرهاب يا فالح؟ دخلتم على اعتصام به مسلحون وعزل، مجرمون وأطفال، قتلتم بشكل عشوائى بدعوى القضاء على بؤرة إرهابية فإذا بالإرهاب يتفجر فى كل البلاد من أقصاها إلى أقصاها، والعالم أجمع يهب ضدنا، وطبعا حنحط جزمة فى بقنا ونضطر نقف معك أمام هذا الهجوم العالمى المغرض والذى لا علاقة له بحقوق الإنسان بقدر ما هو يهدف لتحقيق مصالح.. أمال حنبيع بلدنا فى الوحلة دى؟
الأخوة الذين ظلوا يلحون: أين تفويضى؟ أين تفويضى؟
على الله تكونوا مبسوطين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.