أمريكا وكوريا الجنوبية تبدآن تدريبات عسكرية مشتركة    إصابة وفقدان 15 بحارا في تصادم مدمرة أمريكية بناقلة نفط    الدوري البرتغالي.. براجا يتجاوز ديسبورتيفو أفيس بهدفين في غياب "كوكا"    بالصورة .. أمن الشرقية يضبط أحد العناصر الإجرامية الخطرة هارب من سجن أبوزعبل    نيمار: حزين لما يحدث في برشلونة وإدارة النادي لا تستحقه    محمود طاهر يمثل الأهلي اليوم في اجتماع الأندية مع اتحاد الكرة    مدير معرض دمشق الدولي: قذيفة الأمس سقطت على الأطراف    قوافل طبية وبيطرية لخدمة نجوع مطروح    وزير التموين يكشف سبب عدم تفعيل الدعم النقدي حاليا    رغم بلوغها 65 عاما تعمل ماسحة أحذية "الحاجة رضا" : "عيالي ظلموني".. فيديو    أحمد مرتضى يكشف آخر تطورات المفاوضات مع "بيتوركا"    مواطنون لرئيس مدينة دسوق: "مش لاقيين الدواء في المستشفى العام"    المجمعات تخطف الزبائن من محلات الجزارة    بعد إعلان الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن انخفاض نسبتها    قرار وزير التنمية بتشكيلها يثير الجدل    أحمد مرتضى : شيكابالا مديون للزمالك ب11 مليون جنيه    البدري : واجهت صعوبات مع الأهلي الموسم الماضي لهذا السبب!    اعفاء أبناء شهداء الجيش والشرطة والقضاء .. من المصروفات    تفاصيل ضبط نقيب شرطة ومجند و2 آخرين يتاجرون في المخدرات بالبحر الأحمر    بالأسماء.. مصرع شخصين وإصابة 16 في حوادث متفرقة بالفيوم    20 طائرة مصرية وسعودية شاركت في الجسر الجوي لنقل الحجاج أمس    قبول 3600 طالب بالمدينة الجامعية ببنها    بالفيديو.. سمر فرج فودة: مؤسسات الدولة مخترقة من الإخوان    المفتي: ترميم مصحف عثمان عمل عظيم وتاريخي    جمهور القلعة في ليلة طرب مع "الحلو"    إفلاس .. شركات.. وأصوات    إيهاب فهمي: الدراما المصرية ترحب بالاشقاء.. ومواهبنا تحتاج لفرص    برلماني سعودي: الحكومة القطرية لم تعد تمثل شعبها    بيع 60 ألف كراسة شروط للحجز بمشروع الإسكان الاجتماعي    20 فرقة في «ديفيليه الإسماعيلية» للفنون الشعبية (صور)    أحمد مرتضى: أزمات غرف الملابس بين اللاعبين سبب الإخفاق الموسم الماضي.. ظلموا أنفسهم    القوات العراقية تحقق تقدما في مستهل عملية "تحرير تلعفر"    رئيس نقابة الغزل:المفاوضات مع عمال المحلةاستمرت حتى منتصف الليل    سقوط لصين سرقا 5 ملايين جنيه من سيارة نقل أموال    المشدد 15 سنة لشقيق اللاعب «كهرباء لإدانته بقتل أحد المواطنين    القبض على 11 شخصا لتنقيبهم عن الآثار أسفل مصنع    «مباحث مشتول» تضبط أكبر تاجر مخدرات فى الشرقية بحوزته هيروين وبندقية خرطوش    توفيت الي رحمة الله تعالي    تنسيق دبلومات «الغلابة»..    تخوف أهالى « متبول» بكفر الشيخ سبب اختناقات المياه    «المحافظين» يناقش إزالة التعديات على أراضى الدولة    قمة مصرية صومالية لتعزيز التعاون بين البلدين    تشيلسى يهزم تونتهام 2/1 ويحرز أول 3 نقاط فى الدورى الإنجليزى    الشرطة الإسبانية تعثر على 120 قنبلة غاز    محمد فاضل: فقدنا مثقفا وطنيا    بفهم    الطلاق    مجرد فرقعة    معارضة فكرة المساواة فى الميراث.. إعلان حرب على الحداثة    تسكين مواطنى العشوائيات فى 7 مناطق بالأسمرات    من أجل مرضى التصلب المتعدد    الفاكهة الكاملة    المريض الإفريقى    فض الاشتباك فى المحافظات    الوطنية للإعلام: لا مساس بأجور العاملين ونسعى للتطوير    علي جمعة يوضح ثواب النائب عن غيره في الحج.. فيديو    إنتاج 73 ألف برميل زيت خام يومياً من «جابكو»    بالفيديو.. خالد الجندى: يجوز أكل لحم الخنزير في هذه الحالة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نوارة نجم تكتب: يا خبر أسود ومنيّل
نشر في الدستور الأصلي يوم 17 - 08 - 2013

بعد ما حدث فى مجزرة فض الاعتصام وما تبعها من أحداث عنف متوقع من جانب الإخوان آثرت الصمت قليلًا علنى أتمكن من التماسك والهدوء، وربما أحاول استعراض وجهات النظر المختلفة لأستطيع الحكم على الأمور كما ينبغى. وجهات نظر مختلفة؟ يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل.


ما هذه الجريمة الحمقاء الخرقاء البلهاء التى اتخذت بقرار معتوه وأخذت مكانها فى الأحداث يوم 14 أغسطس 2013 وهو يوم فارق فى تاريخ مصر وستثبت لكم الأيام؟ لقد بحت أصواتنا ونحن نحذر من فض الاعتصام بالقوة، الأمر الذى سيصب فى مصلحة الجماعة، فهى تتشهى الدم، وتسعى إليه سعيًّا حثيثًا، كما أنها مدعومة من كل القوى الدولية التى تخطر لك على بال، فجماعة الإخوان تمكنت من التنسيق مع إيران وتركيا، وأمريكا وروسيا، والصين والاتحاد الأوروبى،


وجمعت كل الأضداد فى تحالفات مشبوهة وغير مفهومة، هذا بخلاف إن الجماعة تزدهر وسط الدماء، وتصور الجثث من كل الزوايا وكأنها تتباهى بها، بل وتأخذ لقطات مختلفة للباكين بأوضاع متنوعة، وقد اختبرت السلطة المواجهة مع الإخوان ووجدت أن فى كل مرة كانت هى الخاسر والجماعة هى الرابح، وكان الاعتصام قد بدأ بالفعل يتآكل ذاتيًّا، ويدب اليأس والملل إلى نفوس المعتصمين، ولو تم تركهم هكذا دون الاستجابة لشروطهم التى يرسلونها مع آشتون، مع محاصرة الاعتصام ومنع خروج المسيرات التى تقطع الطريق منه، أو دخول الطوب والأسمنت إليه لبناء مستوطنات، لتحول الاعتصام إلى أضحوكة ولفقد تأثيره واهتمام العالم به.



والغريب أن أصواتًا كثيرة قالت هذا الكلام ورددته حتى الإضجار، وشرفت الفقيرة إلى الله بتخصيص عمودها، لما يقرب من أسبوع، لتأصيل هذا المعنى والتحذير من تعجيل المواجهة الدامية وخطورته على أمن مصر الداخلى ووضعها الخارجى.


فلماذا اتخذ قرار أحمق كهذا؟ ومن الذى اتخذه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ طيب بلاش.. ما الفائدة التى عادت علينا من هذه الكارثة التى حلت بمصر كلها فى يوم الأربعاء الدامى؟
قالوا إن الاعتصامين كانا بؤرتين إرهابيتين يحدث فيهما البشاعات والفظائع، وأنا أوافق على هذا، لا لهوى فى نفسى، ولكن لتقارير مذيلة بصور وأدلة وجثث مسجاة فى المشارح. همممم.. فحضرتك عشان 80 أو 90 إنسانا قتلوا فى الاعتصامين تقتل ما يقرب من ألف مواطن. قالوا: إنهم مسلحون! ومن يفرق بين المسلح والأعزل؟ مسلحون يتمترسون بعزل ونساء وأطفال، فيكون التصرف السليم أن تقتل المسلح ومن يتمترس به؟ أنت إسرائيل؟


حقًا لا أواجه مشكلة أخلاقية فى عدم التعاطف مع أى طرف من طرفين مسلحين يتصارعان على السلطة: الداخلية والإخوان. خاصة وأن كليهما قتلا من أصدقائى من قتلا. لكن القتلى لم يكونوا كلهم من المسلحين، وأنا أعلم بشكل مؤكد بعضًا ممن ماتوا ولم يكونوا إخوانا بالأساس. طيب، هذا اعتصام يؤى خارجين عن القانون وأناسًا مطلوبين للعدالة، فهل بعد أن اجتحتم الاعتصام وقتلتم وقُتلتم تمكنتم من القبض على الرؤوس المدبرة؟ قالوا إن الرؤوس المدبرة تم القبض عليها ثم تمكنت من الهرب، ثم عاد وقال وزير الداخلية، الذى كان عينه محمد مرسى ولا أكل من تكرار ذلك، بأنه لم يتم القبض على الرؤوس المدبرة ابتداءً


و«ربنا يسهل ونقبض عليهم»! طب جربت تشوفهم فى البيت؟ طيب، هل تمكنت من القضاء على تنظيم الإخوان؟ طيب كنت تريد أن تقنع الرأى العام العالمى بأنه ليس انقلابًا، فماذا يرى الرأى العام العالمى الآن عقب هذه المقتلة؟ هل قضيت على الإرهاب؟ أم قتلت النساء؟ طيب، اتخذت قرارًا بالفض، بصرف النظر عن صحته من عدمها، هل احترزت واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الكنائس وأقسام الشرطة و«المنشآت» التى قتلت قوات الأمن قبل ذلك فى حبها المساكين والعزل بحق من أصدقائنا الذين لم يعتزموا اقتحامها أبدا؟ طيب كلنا يرى حرق الكنائس ومحافظة الجيزة، والأقسام، وغيرها من المنشآت، بخلاف القتل والذبح والسحل الذى تمارسه الجماعة فى كل أنحاء الجمهورية، هاااااه؟


قضيت على بؤرة الإرهاب يا فالح؟ دخلتم على اعتصام به مسلحون وعزل، مجرمون وأطفال، قتلتم بشكل عشوائى بدعوى القضاء على بؤرة إرهابية فإذا بالإرهاب يتفجر فى كل البلاد من أقصاها إلى أقصاها، والعالم أجمع يهب ضدنا، وطبعا حنحط جزمة فى بقنا ونضطر نقف معك أمام هذا الهجوم العالمى المغرض والذى لا علاقة له بحقوق الإنسان بقدر ما هو يهدف لتحقيق مصالح.. أمال حنبيع بلدنا فى الوحلة دى؟
الأخوة الذين ظلوا يلحون: أين تفويضى؟ أين تفويضى؟
على الله تكونوا مبسوطين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.