عضو ب"مجلس المحامين" يطلق دعوة لتأسيس مجلس قومي للرجل    وزير العمل: بدء تطبيق القانون الجديد غدًا والتفتيش الميداني لضمان التنفيذ الكامل    استشهاد الصحفية إسلام عابد في قصف على مدينة غزة    برشلونة يتقدم على رايو فاليكانو بهدف لامين يامال في الشوط الأول    يتيم الأب والأم، أول صورة لشاب لقي مصرعه أسفل عجلات القطار    أخبار الفن اليوم: مينا مسعود يحتفل بزفافه على الهندية إميلي شاه.. أشرف زكي يهدد بملاحقة من يستغلون اسم مسلسل "الاختيار 4" للنصب والاحتيال.. طرح الأغنية الدعائية لفيلم "ضي"    طقوس مسيحية وهندوسية.. مينا مسعود يحتفل بزفافه على إميلي شاه    الثقافة تختتم اختبارات كورال وأوركسترا مصر الوطني بشرق الدلتا وتستعد لجولة القناة وسيناء    الوادي الجديد تطلق مبادرة لتنمية الثروة النحلية بواحة الداخلة    حلاوة المولد، طريقة عمل اللديدة بمكونات بسيطة واقتصادية    خبير يكشف قدرة الشركات المصرية على إعادة إعمار دول الجوار    مصر والسودان تبحثان سبل التعاون المشترك فى مجال التعدين    التموين: صرف الخبز المدعم ورقيا حال تعطل المنظومة الإلكترونية لضمان استمرار الخدمة    تكريم حنان مطاوع بمهرجان همسة للآداب والفنون في دورته ال 13 سبتمبر المقبل    وفاة شخصين وإصابة 6 آخرين في انفجار خط غاز بالإسماعيلية    الجيش الروسي يعلن الاستلاء على كامل أراضي جنوب دونيتسك    محافظ قنا يسلم عقود عمل لأوائل خريجي مدرسة مياه الشرب والصرف الصحي    «»الصحة»: الذكاء الاصطناعي في الطب لا يزال في مرحلة الطفولة    بصوت محمد منير.. طرح الأغنية الدعائية لفيلم «ضي» (فيديو)    مارتينيز يقترب من الانتقال لمانشستر يونايتد    غارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان وسط تصاعد الانتهاكات الجوية والطائرات المسيّرة    أستاذ علوم الطب الحيوي: متحور «ستراتوس» أضعف من كورونا ولا يثير القلق    مانشستر يونايتد يقترب من التعاقد مع نجم شتوتجارت    بدء اليوم الثاني في مسابقة دولة التلاوة باسيوط بالتعاون مع الشركة المتحدة لاكتشاف أبرز المواهب في تلاوة القرآن الكريم    محمد صلاح يهدد عرش هاري كين فى مباراة ليفربول ضد أرسنال    خالد الجندي يرد على من يدعى الأنبياء يخطئون مثلنا    اتحاد العمال يشيد بقرار إزالة الحواجز أمام السفارة البريطانية    أمين الفتوى: المطلقة تكون فى بيت الزوجية طوال فترة العدة    مصطفى بكري ينعى أبو عبيدة: «عشت بطلًا ورحلت بطلًا»    حيثيات براءة المتهم بتهديد الفنان طارق ريحان وإفشاء أمور خادشة للشرف    ريان شرقي يغيب لمدة شهرين    كان بيعاكس أمهم.. شقيقان يتعديان على عامل طعنا بسبب تصرفاته ببني سويف    مياه الشرب: بدء تنفيذ البرنامج التدريبى "المسار الادارى" بمياه سوهاج    وظائف خالية اليوم الأحد.. مطلوب كول سنتر وعمال وفنيين    افتتاح قصر ثقافة الطفل وأوركسترا مصر يصل الإسماعيلية والمسرح المتنقل يجوب القرى    الحلقة الأخيرة من «220 يوم».. كريم فهمي مسن وتوقعات بجزء ثاني    موعد مباراة ليفربول وأرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز    ضبط شخصين بالقاهرة بتهمة الترويج لأدوية مجهولة المصدر عبر الإنترنت    «سافرت لقضاء عطلة مع أخوالها».. والد ضحية بحادث قطار مطروح يروي لحظات الفاجعة (فيديو)    هل يجوز للزوجة أخد مال من وراء زوجها البخيل؟.. يسري جبر يجيب    سكاي: جاكسون لا يزال متمسكا بالانتقال إلى بايرن ميونيخ.. وشرط من تشيلسي للموافقة    وزير الري يتابع الاستعدادات الجارية لعقد "أسبوع القاهرة الثامن للمياه"    طب القاهرة تتأهل لتمثيل الجامعة في جائزة مصر للتميز الحكومي 2026    الأطعمة المعالجة.. خطر صامت يهدد الخصوبة وصحة الرجال    أسرع طرق لتخسيس البطن في أسبوع مجربة وفعّالة    ما حكم عمل جمعية بين الموظفين؟.. الأزهر للفتوى يجيب    قرار عاجل من جامعة عين شمس الأهلية لطلاب الثانوية غير حاملي "فيزا"    التنمية المحلية: انطلاق المرحلة الثانية من الموجة ال27 لإزالة التعديات    حالة الطقس اليوم الأحد في الإمارات .. أجواء حارة ومستقرة نهارا    التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن نتيجة مسابقة وظائف جهاز مياه الشرب    وفاة زوجة نائب محافظ شمال سيناء ومحافظ بورسعيد ينعيها    خلال عام ..20% ارتفاع في نسب الشكاوى المقدمة لجهاز حماية المستهلك    «لوح ثلج».. تعرف على أكثر 3 أبراج برودًا    البطاطس ب10 جنيهات.. أسعار الخضراوات والفواكه بكفر الشيخ اليوم    بعد خسارة الأهلي أمام بيراميدز .. رضا عبد العال مهاجمًا الخطيب: «أنت اللي تشيل الليلة»    الهند وفنلندا تبحثان تعزيز العلاقات التجارية وتداعيات الصراع الروسي الأوكراني    «معندهمش دم».. أحمد بلال يهاجم لاعبي الأهلي بعد الخسارة من بيراميدز    منذ فجر السبت.. 85 شهيدًا جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نوارة نجم تكتب: يا خبر أسود ومنيّل
نشر في الدستور الأصلي يوم 17 - 08 - 2013

بعد ما حدث فى مجزرة فض الاعتصام وما تبعها من أحداث عنف متوقع من جانب الإخوان آثرت الصمت قليلًا علنى أتمكن من التماسك والهدوء، وربما أحاول استعراض وجهات النظر المختلفة لأستطيع الحكم على الأمور كما ينبغى. وجهات نظر مختلفة؟ يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل.


ما هذه الجريمة الحمقاء الخرقاء البلهاء التى اتخذت بقرار معتوه وأخذت مكانها فى الأحداث يوم 14 أغسطس 2013 وهو يوم فارق فى تاريخ مصر وستثبت لكم الأيام؟ لقد بحت أصواتنا ونحن نحذر من فض الاعتصام بالقوة، الأمر الذى سيصب فى مصلحة الجماعة، فهى تتشهى الدم، وتسعى إليه سعيًّا حثيثًا، كما أنها مدعومة من كل القوى الدولية التى تخطر لك على بال، فجماعة الإخوان تمكنت من التنسيق مع إيران وتركيا، وأمريكا وروسيا، والصين والاتحاد الأوروبى،


وجمعت كل الأضداد فى تحالفات مشبوهة وغير مفهومة، هذا بخلاف إن الجماعة تزدهر وسط الدماء، وتصور الجثث من كل الزوايا وكأنها تتباهى بها، بل وتأخذ لقطات مختلفة للباكين بأوضاع متنوعة، وقد اختبرت السلطة المواجهة مع الإخوان ووجدت أن فى كل مرة كانت هى الخاسر والجماعة هى الرابح، وكان الاعتصام قد بدأ بالفعل يتآكل ذاتيًّا، ويدب اليأس والملل إلى نفوس المعتصمين، ولو تم تركهم هكذا دون الاستجابة لشروطهم التى يرسلونها مع آشتون، مع محاصرة الاعتصام ومنع خروج المسيرات التى تقطع الطريق منه، أو دخول الطوب والأسمنت إليه لبناء مستوطنات، لتحول الاعتصام إلى أضحوكة ولفقد تأثيره واهتمام العالم به.



والغريب أن أصواتًا كثيرة قالت هذا الكلام ورددته حتى الإضجار، وشرفت الفقيرة إلى الله بتخصيص عمودها، لما يقرب من أسبوع، لتأصيل هذا المعنى والتحذير من تعجيل المواجهة الدامية وخطورته على أمن مصر الداخلى ووضعها الخارجى.


فلماذا اتخذ قرار أحمق كهذا؟ ومن الذى اتخذه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ طيب بلاش.. ما الفائدة التى عادت علينا من هذه الكارثة التى حلت بمصر كلها فى يوم الأربعاء الدامى؟
قالوا إن الاعتصامين كانا بؤرتين إرهابيتين يحدث فيهما البشاعات والفظائع، وأنا أوافق على هذا، لا لهوى فى نفسى، ولكن لتقارير مذيلة بصور وأدلة وجثث مسجاة فى المشارح. همممم.. فحضرتك عشان 80 أو 90 إنسانا قتلوا فى الاعتصامين تقتل ما يقرب من ألف مواطن. قالوا: إنهم مسلحون! ومن يفرق بين المسلح والأعزل؟ مسلحون يتمترسون بعزل ونساء وأطفال، فيكون التصرف السليم أن تقتل المسلح ومن يتمترس به؟ أنت إسرائيل؟


حقًا لا أواجه مشكلة أخلاقية فى عدم التعاطف مع أى طرف من طرفين مسلحين يتصارعان على السلطة: الداخلية والإخوان. خاصة وأن كليهما قتلا من أصدقائى من قتلا. لكن القتلى لم يكونوا كلهم من المسلحين، وأنا أعلم بشكل مؤكد بعضًا ممن ماتوا ولم يكونوا إخوانا بالأساس. طيب، هذا اعتصام يؤى خارجين عن القانون وأناسًا مطلوبين للعدالة، فهل بعد أن اجتحتم الاعتصام وقتلتم وقُتلتم تمكنتم من القبض على الرؤوس المدبرة؟ قالوا إن الرؤوس المدبرة تم القبض عليها ثم تمكنت من الهرب، ثم عاد وقال وزير الداخلية، الذى كان عينه محمد مرسى ولا أكل من تكرار ذلك، بأنه لم يتم القبض على الرؤوس المدبرة ابتداءً


و«ربنا يسهل ونقبض عليهم»! طب جربت تشوفهم فى البيت؟ طيب، هل تمكنت من القضاء على تنظيم الإخوان؟ طيب كنت تريد أن تقنع الرأى العام العالمى بأنه ليس انقلابًا، فماذا يرى الرأى العام العالمى الآن عقب هذه المقتلة؟ هل قضيت على الإرهاب؟ أم قتلت النساء؟ طيب، اتخذت قرارًا بالفض، بصرف النظر عن صحته من عدمها، هل احترزت واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الكنائس وأقسام الشرطة و«المنشآت» التى قتلت قوات الأمن قبل ذلك فى حبها المساكين والعزل بحق من أصدقائنا الذين لم يعتزموا اقتحامها أبدا؟ طيب كلنا يرى حرق الكنائس ومحافظة الجيزة، والأقسام، وغيرها من المنشآت، بخلاف القتل والذبح والسحل الذى تمارسه الجماعة فى كل أنحاء الجمهورية، هاااااه؟


قضيت على بؤرة الإرهاب يا فالح؟ دخلتم على اعتصام به مسلحون وعزل، مجرمون وأطفال، قتلتم بشكل عشوائى بدعوى القضاء على بؤرة إرهابية فإذا بالإرهاب يتفجر فى كل البلاد من أقصاها إلى أقصاها، والعالم أجمع يهب ضدنا، وطبعا حنحط جزمة فى بقنا ونضطر نقف معك أمام هذا الهجوم العالمى المغرض والذى لا علاقة له بحقوق الإنسان بقدر ما هو يهدف لتحقيق مصالح.. أمال حنبيع بلدنا فى الوحلة دى؟
الأخوة الذين ظلوا يلحون: أين تفويضى؟ أين تفويضى؟
على الله تكونوا مبسوطين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.