بدء الجلسة العامة للبرلمان.. وعبدالعال يكلف برفع البصمة بعد 20 دقيقة    نصر تبحث مع "الصناعات النسيجية" تطوير المنطقة الحرة بالمنيا    المركزي يعلن ارتفاع الدين الداخلي إلى 3.61 تريليون جنيه بنهاية يونيو الماضي    1.4 تريليون جنيه قروض الجهاز المصرفي بنهاية يوليو    استقرار أسعار العملات الأجنبية والدولار الأمريكي ب 17.69 جنيها    خالد فهمي يستعرض خطط البيئة وتحدياتها    سعر الدولار اليوم الثلاثاء 24-10-2017 فى البنوك    أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 24-10-2017 في الأسواق والمحلات    غدا.. بعثة تجارية مصري تبدأ أعمالها بغانا    السيسي ل(لوفيجارو): علاقتنا مع فرنسا ازدادت قوة    الحزب الشيوعي الصيني يختتم أعماله بانتخاب لجنته المركزية لمدة 5 سنوات    قراصنة يختطفون 6 من طاقم سفينة شحن ألمانية قبالة سواحل نيجيريا    بريطانيا ترسل قواتها لحماية المقرات العراقية مع بدء سقوط «داعش»    وزير العدل الإسباني: لا يمكن حل الأزمة بكتالونيا من خلال الانتخابات فقط    سيؤول وفرنسا تتفقان على تشديد العقوبات ضد بيونج يانج    البدرى ماذا قال لمرتضى منصور عندما عرض عليه تدريب الزمالك    الأهلي يتواصل مع الوداد لترتيب استقباله قبل ذهاب نهائي إفريقيا    طاقم حكام مباريات الأهلي والوداد يصل القاهرة الخميس    النصر السعودي ينافس الزمالك لضم مهاجم صن داونز    نبيه: كوبر يريد تجربة بعض اللاعبين الجدد أمام الإمارات وغانا    الأهلي يُطيح بالفرنسي «فيلود» من تدريب النجم الساحلي    وزير الرياضة "في ورطة" بعد خطاب الفيفا ل"الجبلاية"    مواعيد مباريات الثلاثاء - أرسنال في كأس الرابطة وبرشلونة يواجه ريال مورسيا    حبس حلاق لقتله سائق خلال فض مشاجرة بالمنوفية    توقف حركة المرور أعلى الدائري.. والسبب    أوتوبيسات ذكية لأول مرة بالقاهرة نهاية الشهر القادم    حبس عاطل بتهمة سرقة 7 شقق سكنية في مدينة نصر    ضبط 5 آلاف تذكرة هيروين بحوزة عاطل في المنيا    المتحدث العسكري: ضبط 4 سيارات محملة ب3 ملايين قرص مخدر    بالفيديو.. الأرصاد: طقس معتدل والقاهرة تسجل 29 درجة    مهرجان فقير ومرتبك    الحارة الشعبية في أفلام نصف العام    ماجد المصري: أنتهي من تصوير"الطوفان" الأسبوع المقبل    افتتاح أسبوع الثقافة التونسي ومعرض الكتاب الثالث في الأقصر (صور)    نهال عنبر تنتهي من «الوتر» خلال نوفمبر المقبل    إنسان آلي يساعد مرضى التوحد في العمل    مستشار المفتي يوضح حكم أداء السنن القبلية بعد صلاة الفريضة    ما هو ثواب صلاة الضحى؟    كيفية قضاء الصلوات الفائتة؟    أمور هامة يجب القيام بها ل"الحصول" على صحة جيدة    القمة المصرية الفرنسية    قبل بيعها في السوق السوداء.. أمن قنا يضبط 95 طنا من الدقيق البلدي المدعم    إجراءات امريكية ضد الجيش البورمي بسبب أزمة الروهينجا    صنعاء: الأوضاع في اليمن لن تستقر طالما استمرت إيرأن في دعم المليشيا بالسلاح    دراسة تشير إلى إمكانية وجود علاقة بين ضربات القلب ومشاكل الغدة الدرقية    علماء: تفعيل خلايا المناعة يؤدي إلى تغييرات سلوكية    أحمد سعد يصلي قيام الليل في أول ظهور بعد زواجه من سمية الخشاب    عضو ب"الصيادلة": إلغاء البوكسات دون مشاركة النقابة يثير الشك حول أهدافه    محمد الشرنوبي يحيي حفلا فنيا مع عمر خيرت بالأوبرا 13 نوفمبر المقبل    "المحافظين": الأحزاب تواجه الإرهاب بالتشريعات القانونية    رئيس"التنظيم والإدارة":وجدنا عائلات كاملة معينين كموظفين بمؤسسة واحدة    وزير الأوقاف عن حبس الشيخ "ميزو": القانون قال كلمته    الخبراء بعد التأجيل المفاجئ.. للمدارس اليابانية:    توفيت إلي رحمة الله تعالي    نظرة إستراتيجية    التشريعية توافق على تعديل قانون محاكم الأسرة    خالد الجندي: الموت مخلوق وسيُذبح يوم القيامة    تحديث نظام التأمين وأبراج مراقبة السد العالى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نوارة نجم تكتب: يا خبر أسود ومنيّل
نشر في الدستور الأصلي يوم 17 - 08 - 2013

بعد ما حدث فى مجزرة فض الاعتصام وما تبعها من أحداث عنف متوقع من جانب الإخوان آثرت الصمت قليلًا علنى أتمكن من التماسك والهدوء، وربما أحاول استعراض وجهات النظر المختلفة لأستطيع الحكم على الأمور كما ينبغى. وجهات نظر مختلفة؟ يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل، يا خبر أسود ومنيل.


ما هذه الجريمة الحمقاء الخرقاء البلهاء التى اتخذت بقرار معتوه وأخذت مكانها فى الأحداث يوم 14 أغسطس 2013 وهو يوم فارق فى تاريخ مصر وستثبت لكم الأيام؟ لقد بحت أصواتنا ونحن نحذر من فض الاعتصام بالقوة، الأمر الذى سيصب فى مصلحة الجماعة، فهى تتشهى الدم، وتسعى إليه سعيًّا حثيثًا، كما أنها مدعومة من كل القوى الدولية التى تخطر لك على بال، فجماعة الإخوان تمكنت من التنسيق مع إيران وتركيا، وأمريكا وروسيا، والصين والاتحاد الأوروبى،


وجمعت كل الأضداد فى تحالفات مشبوهة وغير مفهومة، هذا بخلاف إن الجماعة تزدهر وسط الدماء، وتصور الجثث من كل الزوايا وكأنها تتباهى بها، بل وتأخذ لقطات مختلفة للباكين بأوضاع متنوعة، وقد اختبرت السلطة المواجهة مع الإخوان ووجدت أن فى كل مرة كانت هى الخاسر والجماعة هى الرابح، وكان الاعتصام قد بدأ بالفعل يتآكل ذاتيًّا، ويدب اليأس والملل إلى نفوس المعتصمين، ولو تم تركهم هكذا دون الاستجابة لشروطهم التى يرسلونها مع آشتون، مع محاصرة الاعتصام ومنع خروج المسيرات التى تقطع الطريق منه، أو دخول الطوب والأسمنت إليه لبناء مستوطنات، لتحول الاعتصام إلى أضحوكة ولفقد تأثيره واهتمام العالم به.



والغريب أن أصواتًا كثيرة قالت هذا الكلام ورددته حتى الإضجار، وشرفت الفقيرة إلى الله بتخصيص عمودها، لما يقرب من أسبوع، لتأصيل هذا المعنى والتحذير من تعجيل المواجهة الدامية وخطورته على أمن مصر الداخلى ووضعها الخارجى.


فلماذا اتخذ قرار أحمق كهذا؟ ومن الذى اتخذه؟ هاه؟ هاه؟ هاه؟ طيب بلاش.. ما الفائدة التى عادت علينا من هذه الكارثة التى حلت بمصر كلها فى يوم الأربعاء الدامى؟
قالوا إن الاعتصامين كانا بؤرتين إرهابيتين يحدث فيهما البشاعات والفظائع، وأنا أوافق على هذا، لا لهوى فى نفسى، ولكن لتقارير مذيلة بصور وأدلة وجثث مسجاة فى المشارح. همممم.. فحضرتك عشان 80 أو 90 إنسانا قتلوا فى الاعتصامين تقتل ما يقرب من ألف مواطن. قالوا: إنهم مسلحون! ومن يفرق بين المسلح والأعزل؟ مسلحون يتمترسون بعزل ونساء وأطفال، فيكون التصرف السليم أن تقتل المسلح ومن يتمترس به؟ أنت إسرائيل؟


حقًا لا أواجه مشكلة أخلاقية فى عدم التعاطف مع أى طرف من طرفين مسلحين يتصارعان على السلطة: الداخلية والإخوان. خاصة وأن كليهما قتلا من أصدقائى من قتلا. لكن القتلى لم يكونوا كلهم من المسلحين، وأنا أعلم بشكل مؤكد بعضًا ممن ماتوا ولم يكونوا إخوانا بالأساس. طيب، هذا اعتصام يؤى خارجين عن القانون وأناسًا مطلوبين للعدالة، فهل بعد أن اجتحتم الاعتصام وقتلتم وقُتلتم تمكنتم من القبض على الرؤوس المدبرة؟ قالوا إن الرؤوس المدبرة تم القبض عليها ثم تمكنت من الهرب، ثم عاد وقال وزير الداخلية، الذى كان عينه محمد مرسى ولا أكل من تكرار ذلك، بأنه لم يتم القبض على الرؤوس المدبرة ابتداءً


و«ربنا يسهل ونقبض عليهم»! طب جربت تشوفهم فى البيت؟ طيب، هل تمكنت من القضاء على تنظيم الإخوان؟ طيب كنت تريد أن تقنع الرأى العام العالمى بأنه ليس انقلابًا، فماذا يرى الرأى العام العالمى الآن عقب هذه المقتلة؟ هل قضيت على الإرهاب؟ أم قتلت النساء؟ طيب، اتخذت قرارًا بالفض، بصرف النظر عن صحته من عدمها، هل احترزت واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الكنائس وأقسام الشرطة و«المنشآت» التى قتلت قوات الأمن قبل ذلك فى حبها المساكين والعزل بحق من أصدقائنا الذين لم يعتزموا اقتحامها أبدا؟ طيب كلنا يرى حرق الكنائس ومحافظة الجيزة، والأقسام، وغيرها من المنشآت، بخلاف القتل والذبح والسحل الذى تمارسه الجماعة فى كل أنحاء الجمهورية، هاااااه؟


قضيت على بؤرة الإرهاب يا فالح؟ دخلتم على اعتصام به مسلحون وعزل، مجرمون وأطفال، قتلتم بشكل عشوائى بدعوى القضاء على بؤرة إرهابية فإذا بالإرهاب يتفجر فى كل البلاد من أقصاها إلى أقصاها، والعالم أجمع يهب ضدنا، وطبعا حنحط جزمة فى بقنا ونضطر نقف معك أمام هذا الهجوم العالمى المغرض والذى لا علاقة له بحقوق الإنسان بقدر ما هو يهدف لتحقيق مصالح.. أمال حنبيع بلدنا فى الوحلة دى؟
الأخوة الذين ظلوا يلحون: أين تفويضى؟ أين تفويضى؟
على الله تكونوا مبسوطين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.