"الدستورية" تسقط الأحكام الجنائية الباتة    السفير الروسي بالقاهرة: توقيع العقود الرئيسية لبناء محطة الضبعة النووية الشهر الجاري    شاهد.. بعد بناء 50% من سد النهضة.. السيسي للمصريين: هتشربوا مياه الصرف    اليوم.. "الزند" يفتتح مجمع محاكم جهينة    وزير الإسكان يتحدث عن مشروعي المليون وحدة سكنية والعاصمة الإدارية    أراسمكو تعقد عموميتها غدًا ل مناقشة تعديل المادة 2 من النظام الاساسي    احتياطيات الصين تنخفض لأدنى مستوى منذ مايو 2012    «الإسكان»: بدأنا نسحب السجادة من تحت أقدام أصحاب العقارات    تجربة طوارئ لحريق على طائرة قادمة مطار الغردقة    كيري عن التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية: تهدد الولايات المتحدة أيضًا    السعودية تعلن مقتل شخص إثر مقذوف عسكري من الجانب اليمني    الصراع في سوريا: هل نحن في انتظار تدخل جديد؟    إصابة جندي إسرائيلي في عملية طعن بعسقلان    18 قتيلا وفقدان المئات جراء زلزال تايون العنيف    الخارجية الفلسطينية: دعوة السيسي لتجديد الخطاب الديني طوق النجاة من الإرهاب    مادلين أولبرايت تنتقد عدم خبرة مرشح الرئاسة الأمريكي «ساندرز» بالسياسة الخارجية    أسوان في مواجهة صعبة أمام الإسماعيلى    معركتنا مع إسرائيل فى السلة    وفد الجبلاية يتوجه إلى سويسرا 24 فبراير الجاري لحضور انتخابات "الفيفا"    وادي دجلة يقدم "مالودا" اليوم في مؤتمر صحفي    " جنايات القاهرة " تنظر اليوم محاكمة 215 متهماً فى " كتائب حلوان "    بعد تحسن الأحوال الجوية.. هطول أمطار غزيرة على محافظات مصر    وزارة النقل: غلق بوغاز ميناء دمياط لسوء الاحوال الجوية    شرطة النقل تتمكن من ضبط تشكيل عصابي تخصص في سرقة المواطنين بالقطارات    اعتماد نتيجة الشهادتين الابتدائية والإعدادية بالوادي الجديد    ضبط 15 طن بويات مجهولة المصدر داخل مصنع في المرج    مسلسلات نحس على أبطالها.. أحدهم دخل العناية المركزة وأخرى سقطت من دارجة    وزير الصحة: القضاء على فيروس سي 2020.. والسوفالدي المصري مثل الأجنبي    كوب واحد من الحليب يمنع التدخين    7 حقائق تزين كلاسيكو فرنسا بين مارسيليا وسان جيرمان    7 جنرالات من روما فى القاهرة يبحثون عن قاتل الشاب الإيطالى.. الداخلية: تعذيب الشرطة لجوليو ريجينى "تكهنات" لا أساس لها من الصحة.. ومعلوماتنا أنه حضر لمصر للدراسة وليس للسياسة    حبس 3 ساقطات وإخلاء سبيل الخليجيين المتهمين فى "الحفل الجنسى" بالهرم    وزير الرياضة يهنىء اتحاد التايكوندو على انجاز سهام الصوالحي    بالفيديو.. مشادة بين «الإبراشي» ورئيس قطاع الآثار على الهواء بسبب بيع «أحجار الأهرمات»    نجوم الغانم: السينما الإماراتية تفتقد "السيناريست" الجيد    الشيخ محمد غنيم لصباح الخير :الشتاء ليله الطويل مناسب للذكر والصلاة ونهاره مناسب للصيام    توريس عاشر أكبر هداف في تاريخ أتليتكو مدريد    ننشر مطالب الأطباء في عموميتهم الطارئة    تميز الإنفلونزا عن أمراض التنفس الأخرى    «قرطام» يتقدم ببيان عاجل حول حادثة مستشفي رمد طنطا    بطولة نادرة    5 أشياء لا تضعها أبداً داخل المايكروويف    صحافة مصرية: وزير الاتصالات: تطوير مكاتب البريد إلكترونيا.. و80 سنترالا.. وتغيير منظومة الشهر العقاري    «خبير أمنى»: نقل أهالى سيناء من منازلهم هو قرار سياسى ثقيل    بالصور.. انطلاق مبادرة جمالنا بحجابنا لمكلة "جمال العرب للمحجبات"    البنك الدولي: تكلفة إعادة إعمار ليبيا ستبلغ 200 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة    "سلاح التلميذ" و"أسد سيناء" يسجلون 150 ألف جنيه    خبراء علم النفس: الطلاق المبكر قد يدفع المطلقة للإدمان!    4 أسباب تمنع مد فترة انعقاد معرض القاهرة الدولي للكتاب    بالصور.. دوللي شاهين تشعل حفل شرم الشيخ ب «هوت شورت»    بيان ناري من "التراس أهلاوي" يهاجم مجلس الإدارة    مرتضى منصور: اجتماع مع الداخلية اليوم لتحديد ملعب القمة    رقد برجاء القيامة بأسيوط    رئيس وزراء الكونغو لطلاب جامعة القاهرة:إفريقيا قارة الشباب ودولها فى منافسة مع باقى دول العالم    أول بنك خاص بمصر فى القروض المشتركة بأفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا..العربى الإفريقى يتصدر قائمة بنوك الاستثمار بمصر فى قائمة بلومبرج العالمية    قالوا لنا ونحن صغار؟؟    بالفيديو .. على جمعة: "اللى واخد باله من الدنيا بلاش علشان ربنا يسترك يوم القيامة"    الإرهاب.. بين الدين والرياضة "1"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





د. صلاح جودة مدير مركز الدراسات الاقتصادية:
المعونة الأمريكية تؤكد عبقرية السادات وفساد مبارك
نشر في آخر ساعة يوم 01 - 11 - 2011

الأموال التي دخلت مصر خلال العقود الثلاثة الأخيرة التي حكم فيها الرئيس السابق مبارك كانت جديرة بأن تجعل مصر أغني من الولايات المتحدة الأمريكية لولا سوء إدارة البلاد وانتشار الفساد في العهد البائد، هكذا يؤكد د. صلاح جودة مدير مركز الدراسات الاقتصادية في حواره ل »آخر ساعة« مؤكدا أن مبارك تسلم مقاليد الحكم ومصر مدانة ب 2 مليار جنيه وتركها وهي متخمة بديون قدرت بتريليون جنيه، مزيد من التفاصيل في سياق السطور التالية:
❊❊ متي بدأت مصر تستقبل منحا وإعانات من الخارج ؟
لم تأخذ مصر أي إعانات أو منح عبر تاريخها إلا عندما أراد الرئيس جمال عبدالناصر بناء السد العالي المشروع القومي لثورة يوليو 1965 طلب من البنك الدولي قرضا لبنائه ولكن نظرا لأنه وضع شروطا غير ملائمة لنا اتجه عبدالناصر للاتحاد السوفيتي لمساعدته في بنائه فقام الاتحاد السوفيتي بتزويد مصر بأجزاء من خط الإنتاج اللازم لبناء السد العالي. أما قبل ذلك التاريخ فقد كانت مصر تقدم المنح والإعانات للدول العربية والأفريقية.
❊❊ وماذا عن المعونة الأمريكية ؟
أول منحة أمريكية لمصر كانت عام 1962عندما واجهت مصر في تلك الأيام أزمة شديدة في القمح وكانت هذه المنحة عبارة عن قمح قيمته 25 مليون دولار وكان الدولار وقتها يساوي 40 قرشا أي ما يعادل الآن 10 ملايين دولار.
ولكن هذه المنحة انقطعت في مايو 1967 بعد قرار الرئيس جمال عبدالناصر إغلاق مضيق تيران .
استمر انقطاع المعونة حتي عام 1974 حيث قام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون بأول زيارة له لمصر وقررت الولايات المتحدة الأمريكية إعطاء معونة لمصر عبارة عن باخرتين محملتين بالقمح.
ثم انقطعت الإعانات إلي أن جاءت زيارة الرئيس السادات لإسرائيل ومنذ ذلك اليوم بدأت أمريكا تنظر إلي مصر نظرة أخري .
وفي محاولة من الولايات المتحدة الأمريكية لتحريك المفاوضات قامت أمريكا في عام 1978 ولأول مرة طوال تاريخها تقوم بإعطاء منحة لأي دولة في العالم مساوية للمنحة التي تعطيها لإسرائيل .
السادات لم يتحدث أولا عن المعونة التي يريدها ولكنه انتظر حتي تعرض إسرائيل مطالبها، قالت إسرائيل نريد 2 مليار دولار لتعويض مواطنينا العائدين من سيناء وبناء مستوطنات لهم وبناء مطارات واستصلاح صحراء النقب.
وهنا سأل السادات كم عدد سكان إسرائيل فقالوا له 2.5 مليون نسمة فقال عدد سكان مصر أربعين مليونا يعني 14 ضعفا لذا نحن نريد 26 مليار، قررت أمريكا لإسرائيل 2.3 مليار دولار سنويا ولمصر 2.1 مليار دولار وقسمت المعونة إلي معونة عسكرية قدرها مليار دولار وافق السادات عليها لأنه كان يريد تحديث الجيش المصري.
❊❊ وماذا عنها في عهد مبارك ؟
المعونة الأمريكية تظهر عبقرية السادات وغباء من جاء بعده. فقد قدرت المعونة الأمريكية منذ عام 1979وحتي 2010 ب36 مليار دولار. ومنذ عام 1982 بدأ مبارك بالاستفادة من أموال المعونة عن طرق إنشاء شركة ال (Four wings) أو الأربعة أجنحة بالاشتراك مع حسين سالم وكمال حسن علي والمشير أبو غزالة وبعد وفاة كمال حسن علي وترك أبو غزالة الشركة حل محلهما منير ثابت.
قاموا بتسجيلها في أمريكا باعتبارها شركة أمريكية ستقوم بنقل الأسلحة إلي مصرلتحصل علي العمولات، فهذا نوع من أنواع الفساد فكان من الممكن أن تكون هذه الشركة تابعة للمخابرات المصرية أو وزارة الدفاع وتستفيد مصر من هذا الأموال.
في عام 1988 تغير القانون حيث نص علي أن أي شركة تقوم بالاستفادة من المعونة الأمريكية يجب أن يكون أصحابها أمريكان بالكامل، فكان مبارك يرفض ما كانت تعطيه أمريكا لمصر عن طريق المنح ويقوم بشرائها حتي تستفيد شركته من العمولة مما رتب علي مصر العديد من القروض والمديونيات وهذه الشركة لم تكن الشركة الوحيدة لكنهم أنشاءوا 10 أو 12 شركة من نفس هذا النوع. وهذا يوضح كم الفساد المالي والاقتصادي الذي وصلت إليه مصر .
بالإضافة إلي أن جزءا كبيرا من المعونات كان يذهب إلي حملات الحزب الوطني والحملات التي كانت تقوم بها سوزان مبارك وجمعيات الهانم بدلا من رصف الطرق أو إنشاء مدارس أو محطات للصرف الصحي والكهرباء ويجب أن نذكر جمعية جيل المستقبل التي استحوذت علي جزئ كبير من المعونات.
❊❊ كم كانت مديونيات مصر عندما تسلم مبارك السلطة وفور تركها؟
كانت مديونيات مصر عندما تسلم مبارك السلطة داخل وخارج مصر 2 مليار جنيه هذا من واقع موازنة الدولة لعام 1981ومديونات مصر في 11فبراير 2011 كانت 888 مليارجنيه دين داخلي والدين الخارجي 35 مليار دولار أي أن مجموع ديون مصر 1.1تريليون جنيه.
أما في عهد مبارك فنجد أن إجمالي قيمه القروض التي حصلت عليها مصر خلال الفتره من 82 / 2010 تبلغ حوالي (213مليار دولار) أي مايوازي حاليا مبلغ (1278مليار جنيه مصري) أي مايعادل (1.3 تريليون جنيه مصري خلال 32عاما بالإضافة إلي تحويلات العاملين بالخارج وبيع القطاع العام وبيع الأراضي.
قيمة الأموال التي حصلت عليها مصر في الثلاثين سنة الماضية 12 تريليون جنيه.. هذا ما يجعلني لا أعرف أين ذهبت كل هذه الأموال والناس تتظاهر أمام ماسبيرو لرفع مرتبها من 150 إلي 170 فهذا النظام الفاسد أضاع ثروة أمة.
❊❊ ماذا عن تقيم أداء الوزارات في الثلاثين عاما الماضية ؟
قمنا بإعداد دراسة بعنوان الهمبكة الاقتصادية في ثلث قرن لتقيم أداء 5 وزارات في ال 10950يوما التي حكم فيها مبارك أولها وزارة الزراعة فقد تولاها يوسف والي في الفترة مابين 4 يناير 1982 حتي 14 يوليو 2004 أي 22 عاما وهذا في عمر التنمية كبير جدا.
1 مارس 1982 أجري مكرم محمد أحمد معه حوارا فسأله عن كمية القمح التي تستوردها مصر من الخارج فقال له 30٪ من احتياجاتنا وسنحقق الاكتفاء الذاتي بعد 5 سنوات.
بعد ذلك أجري معه حوارا ثانيا في عام 1987 فسأله نفس السؤال فقال له نحن نستورد 50٪ وسنحقق الاكتفاء الذاتي بعد 3 سنوات.
أجري معه حوارا ثالثا في عام 1995 وكان وقتها أمين عام الحزب الوطني ونائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي فقال له نحن نستورد 60٪ وسنحقق الاكتفاء الذاتي بعد 3 سنوات.ونحن الآن في عام 2010نستورد 86٪من القمح سنويا.
❊❊ نأتي إلي تقيم أداء وزارة البترول منذ تولي عبدالهادي قنديل إلي سامح فهمي.
قمنا بحصر ما تم اكتشافه في مصر من بترول وغاز وفقا لتصريحاتهم الرسمية اتضح أن مصر لديها احتياطي من البترول أكثر مما لدي السعودية والعراق مجتمعين التفسير الوحيد لهذا انهم كانوا يقومون ببيعها لصالحهم أو أن هذا نوع من الهمبكة الاقتصادية.
نأتي لوزارة الصناعة قمنا بتقيم أداء الأربع وزارات للصناعة في عهد مبارك فوجدنا وفقا لتصريحاتهم أن المصانع التي بنيت في مصر تستوعب 22 مليون عامل. هذه الأرقام نوع من النصب والدجل فانا لا أعرف أين هذه المصانع وأين هذه العمال.
كلنا نذكر برنامج مبارك الانتخابي الخاص ببناء ألف مصنع وبعد انتهاء المدة قالوا لقد قمنا ببناء ألف ومائة مصنع طلبت منهم وقتها أن يعطوني أسماء 5 مصانع جديدة ولم أحصل علي شيء.
السؤال هنا أين كانت الأجهزة الرقابية في مصر التي يقدر عددها 16 جهازا رقابيا. وعلي رأسهم الجهاز المركزي للمحاسبات.
❊❊ ماهو تقييمك لأداء الجهاز المركزي للمحاسبات؟
الجهاز المركزي للمحاسبات خلال العشرين عاما الماضية كان علي رأسه أسوأ من تولي رئاسة جهاز رقابي في مصر أنه المستشار محمد جودت الملط هذا التقييم نابع من أدائه هذا الرجل الذي جاء علي رأس الجهاز 8 أكتوبر 1999 مكافأة له علي الحكم الذي أصدره في قضية حزب الوسط في آخر يوم له في القضاء.
وأنا أتساءل لماذا لايوجد بند لرئاسة الجمهورية في تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات علي مدار 30 سنة لماذا لا يوجد بند لوزارة الداخلية ووزارة الإعلام ولا أعلم ماهي الأسرار التي يجب أن أخفيها في وزارة الإعلام.
أنشيء العديد من النوادي مثل بتروجيت وإنبي تكلفت 720 مليون جنيه للمنشآت الرياضية وشراء لاعبين كل هذا من أموال الخزانة المصرية وأنا أتساءل الآن هل هذا أهم من تطوير العشوائيات وبناء المستشفيات وتطوير التعليم.
❊❊ حدثنا عن دراستك فاسدون حول الوريث؟
عندما قامت ثورة يوليو كان من ضمن أهدافها القضاء علي مجتمع النصف في المائة عدد سكان مصر كان 20 مليونا أي أن هناك 100 ألف شخص يتحكمون في اقتصاد البلد. أما ثورة 25 يناير فقامت من أجل القضاء علي تحكم 22 شخصا في اقتصاد البلد أي ربع في المليون.
كان هناك شلة لجمال مبارك كان همها الأول بل الأوحد الوصول للحكم، واستلام مقاليد الحكم من الشلة الأخري شلة الرئيس.
تتكون هذه الشلة من 22 اسما لم يكن لهم أي مؤهل في الحياة سوي أنهم تعرفوا علي جمال مبارك واصبحوا أصدقاءه.
منهم عمرو منسي وهو أول أصدقاء جمال مبارك، حيث بدأ لاعبا صغيرا في سوق الأسمدة بمساعدة والده أحمد منسي أمين الفلاحين بالحزب الحاكم وانتهي محتكرا ل40٪ من سوق الأسمدة إلي جانب الاستيلاء علي 500 فدان في القنطرة و216 فدانًا في الطريق الصحراوي و21 ألف فدان شرق القناة و11 مليار جنيه من المال العام.
عمر طنطاوي بدأ موظفا صغيرا في فندق كبير أصبح صديقا لجمال مبارك وفجأة أصبح يملك 99٪ من ميناء العين السخنة وباعها بعد ذلك وكسب من ورائها 182 مليون دولار.
جمال عمر انتيم جمال مبارك الذي كان يعمل مدرس رياضيات في بورسعيد تحول إلي نص مالك لشرم الشيخ ففي عام 1987 بدأت عليه مظاهر الثراء السريع وقام بإنشاء أول فندق له بخليج نعمة بشرم الشيخ ثم حصل علي قطعة أرض مساحتها 200 ألف متر وإنشاء فندق التاورت ثم حصل علي مليون متر بجوار فندق التاورت وإنشاء فندق جديد يحمل اسم نيو تاروت وقام بالاستيلاء علي 107 آلاف متر مربع من محمية نبق بمساعدة آخرين من التنمية السياحية، التي تطل بكاملها علي خليج العقبة، وهي أفضل موقع في المحمية ولا مثيل لها في العالم.
❊❊ هناك دراسة خاص بإهدار الأموال فيما يعرف بالمشروعات القومية؟
هناك مجموعة من المشروعات التي تكلفت 98 مليار جنيه ولم تستكمل بعد تحتاج لمليار دولار فقط لاستكمالها هذا ما وضحناه في دراسة بعنوان القرارات الاقتصادية الخاطئة في ثلث قرن وسوف توفر هذه المشروعات640 ألف فرصة فأنا أنصح أن نكتب في الموازنة سطرا واحدا فقط استكمال المشروعات السابقة منذ عام 1980 وحتي الآن وخير مثال علي هذا مشروع فوسفات ابو طرطورالذي انشيء منذ 32 عاما ولا يتم افتتاحه حتي الآن 12 مليار جنيه مصري ولا أستفيد منه بشربة ماء كان سيوفر لمصر مليون ونصف المليون فرصة عمل هل تعلم أن مصدر الدخل القومي للأردن هو الفوسفات ولكن تم تعطيله من أجل أن نستمر في استيراد الأسمدة من الخارج حتي يستفيد ملك الأسمدة في مصر شريف الجبلي شقيق حاتم الجبلي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.