بالأسماء.. حبس 17 من مديرى مكاتب جماعة الإخوان بالمحافظات لاتهامهم بتمويل "اعتصام رابعة" بالأسلحة    "صحافة القاهرة": إحالة أوراق 11 متهما فى "مذبحة بور سعيد" للمفتى.. شريحة هاتف محمول تقود الأمن لضبط المتهم بارتكاب برجى الإنتاج الإعلامى.. مصر تشارك فى مراجعة المعاهدة النووية بنيويورك.. رئيس الأركان    انضمام 1600 بريطاني ل'داعش' وعودة 500 إلي البلاد    القوات العراقية تحرر مستشفي بمحافظة الرمادي من قبضة تنظيم 'داعش'    فابيوس يقطع زيارته لواشنطن ليشارك بإجتماع الاتحاد الأوروبى حول مشكلة الهجرة    وائل جمعة: هدف المغرب التطوانى "مُجاملة" من الحكم    إنبي يتسلح بالطموح امام الكبار .. وبالدعاء على مقالب الصغار    بالفيديو .. حازم يعتذر لجماهير الأهلي ويكشف سر اللعب بدون مهاجم    الأهالي يقطعون طريق «القاهرة - الإسكندرية» بعد اختطاف طالبتين بالمنوفية    على مسئولية محافظ مطروح لا أزمات فى نقص مياة الشرب الصيف المقبل    مصادر: حالة عبدالرحمن الأبنودى مستقرة بعد إجراء جراحة بالمخ    رجال المعامل الجنائية ينتهون من فحص موقع انفجار المطرية    "سيلفى الحجاب" أحدث صيحات الهجوم على "مليونية خلعه" عبر مواقع التواصل.. محجبات يدعين للتجمع 3 مايو ب"التحرير".. وتداول فيديو لفتيات أجنبيات غير مسلمات يجربن ارتدائه.. والشباب يتضامنون بارتداء الكاب    "الأوقاف": حفظة القرآن الكريم فى زيارة تاريخية لقناة السويس    بالفيديو.. سيدة ل «بسمة وهبي»: خطفوا ابني وباعوه ب 200 جنيه وكيلو لحمة    مقتل 8 أشخاص برصاص مسلحين في أحد النوادي الرياضية بالبرازيل    بالصور.. الصحافة المغربية تحتفى بفوز المغرب التطوانى القاتل على "نادى القرن".. وتخشى من تعادل الفتح الرباطى "الملغوم" أمام الزمالك    ليون يسقط في كمين سانت إيتيان ويفقد نقطتين ثمينتين    جمعة: الحكم لم يشهر البطاقة الحمراء لغالي    حالة الطقس اليوم فى مصر والدول العربية    الجيش الليبي يحذر "فجر ليبيا" من الإقتراب من قاعدة الوطية الجوية    اسعار الذهب فى السعودية اليوم 20 أبريل 2015    لجنة انتخابات السودانيين بالخارج: البشير يحصد 86% من أصوات الناخبين بأوروبا    ضبط 24 قطعة سلاح و900 قرص مخدر بالمنيا    رفعت السيد: من حق المتهمين ب«مذبحة ستاد بورسعيد» الطعن على حكم إحالة أوراقهم للمفتي    بالفيديو انسحاب مذيعة بالتلفزيون المصري من برنامجها على الهواء وتعقيبها    عضو لجنة تعديل قوانين الانتخابات يفجر مفاجأة خطيرة    وزير العدل اللبناني: 'حزب الله' حول البلاد إلي غرفة عمليات للنفوذ الإيراني    بالصور .. وزير الثقافة والفخراني والعلايلي وهاني رمزي يفتتحون الدورة ال13 لمهرجان المسرح العربي    شكري يلتقي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشئون الأمن الدولي    بالفيديو.. علي جمعة يرد على إسلام بحيري : انت قليل الأدب والدين    بالفيديو.. علي جمعة يرد على إسلام بحيري ب«ألفاظ خارجة»    ورشة عمل باتحاد الجمعيات عن إقراض الجمعيات الأهلية الثلاثاء المقبل    اختطاف أكثر من 10 عمال ازالة ألغام بإقليم باكتيا شرق أفغانستان    بالفيديو.. لحظة مداهمة منزل بمنشأة ناصر يتم التنقيب عن الآثار بداخله    رئيس المغرب التطواني: حذرنا الجماهيير المصرية مسبقاً من إستخدام الشماريخ    عماد جاد: على مصر الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن من قبل الأتراك    توقعات الأبراج يوم الاثنين 2015/4/20    حسني صالح: عرض "الوسواس" خارج "رمضان" لا يؤثر عليه    وزيرة التضامن: قرض البنك الدولي يتيح التمويل بالعملة الصعبة والدعم الفني    الصحة: صرف "أوليسيو" بديلاً عن "الإنترفيرون" لمرضى فيرس سى أول مايو    بالصور.. محافظ كفر الشيخ: نسبة البطالة بالمحافظة 40%    محافظ جنوب سيناء يُعلن فتح باب التبرع لإقامه مجمع الأديان بسانت كاترين    الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية    وزير المالية فى اجتماعات الربيع لصندوق النقد:سياسات الإصلاح وضعت الاقتصاد المصرى على الطريق الصحيح    توفي إلي رحمة الله    بيع فستان بطلة "ذهب مع الريح" ب137 ألف دولار    التراث المنسى!    بعد أداء الامتحان بالصف الثانى الثانوى    مصر تقود معركة التسامح    السيسى لرئيس أساقفة كانتربرى بالمملكة المتحدة:المسيحيون فى مصر ليسوا أقلية فهم مواطنون لهم كل الحقوق    فى اليوم الثانى لفعاليات المسابقة العالمية لحفظ القرآن حلقات علمية حول القيم الأخلاقية وسماحة الإسلام    الإفتاء: التنظيمات الإرهابية تبدل ولاءها حسب المصالح    واردات مصر السلعية من السعودية ترتفع 7 % إلى 645 مليون جنيه في يناير2015    أحدث صيحة للكشف عن سرطان الرئة خلال 30 دقيقة    إحترسى .. «العطش» يتسبب فى إغماء طفلك    إطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال    نريد مستحقاتنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المهندس صلاح جنيدي رئيس هيئة الأوقاف :
أراضي الأوقاف ليست بلا صاحب ليستولي عليها المحافظون
نشر في أخبار اليوم يوم 02 - 10 - 2013


المهندس صلاح جنىدى خلال حواره مع » الأخبار«
علي أجهزة الإعلام وأئمة المساجد
توعية الناس بأهمية الوقف
لماذا انخفض اقبال الناس علي الاوقاف؟ هل هي مشكلة ثقافة؟ أم أنهم يريدون عمل الخير أو استثمار اموالهم بطرق أخري؟ وما هي مهام هيئة الاوقاف؟ هذه الاسئلة وغيرها من الاسئلة طرحناها علي المهندس صلاح جنيدي رئيس هيئة الاوقاف الذي اكد ان الهيئة تتبع وزير الاوقاف مباشرة باعتباره ناظراً للوقف، وأن 07٪ من أرباح اموال الهيئة يخصص للمساجد، وطالب اجهزة الاعلام بشرح فكرة الوقف الخيري والاهلي وترغيب الناس فيه.. والي التفاصيل:
ما العلاقة التي تربط بين هيئة الاوقاف ووزارة الاوقاف..؟
وزارة الاوقاف تتكون من 3 كيانات كبيرة أولا: ديوان عام الوزارة وهو المسئول عن المساجد بناء وكلمة ودعوي وكل ما يتعلق بالمسجد وبالتالي يتبع الوزارة مديريات الاوقاف بالمحافظات وأيضا مديرية الاوقاف.
ثانياً: هيئة الاوقاف المصرية.
ثالثا: المجلس الأعلي للشئؤن الاسلامية.
ووزير الاوقاف له صفتان الاولي وزير أوقاف والثانية صفة ناظر الوقف وهي إدارة أوقاف المسلمين.. وأنشئت هيئة الاوقاف لتدير -نيابة عن ناظر الوقف- هذه الاوقاف الخيرية والاهلية، وهذه الاوقاف منتشرة في ربوع الجمهورية، وطبعاً هيئة الاوقاف ككيان استثماري انشئ بهدف إدارة هذه الاوقاف بأسس اقتصادية واستثمارية بهدف تنميتها لتحقيق شروط الواقفين. وهي تتبع الوزير باعتباره ناظر الوقف ولا تتبع الوزارة كمديرية من مديرياتها. أما المجلس الاعلي للشئون الاسلامية فهو المسئول عن الدعوة داخليا وخارجيا.
نشاط متنوع
ما أهم انشطة هيئة الأوقاف؟
هيئة الاوقاف مهمتها الاولي إدارة اوقاف المسلمين وهذه الاوقاف تتنوع ما بين اراض زراعية وعقارات وأموال وغير ذلك بأسس اقتصادية واستثمارية، فأي مستثمر المفروض أن يطور نفسه عندما تنشأ أنواع اخري من الاستثمارات مع تطور الزمن.. فهيئة الأوقاف كلما تبين لها أن أي مجال من مجالات الاستثمار يمكن أن يزيد من أرباح أموال الوقف فالهيئة لا تدخر وسعاً في سلوك هذا الطريق والعمل علي زيادة هذه الاموال بالطرق الشرعية والقانونية.
والآن اصبح لدينا العديد من الانشطة مثل المصانع كمصنع سجاد دمنهور وعندنا شركة المحمودية للانشاء والتعمير كما قمنا بانشاء مدن حرفية مثل الموجودة في الغردقة وغيرها مثل انشاء مجمعات تجارية ونساهم في جميع الانشطة وكذلك في البنوك وكثير من الشركات الأخري.
ما مدي أقبال الناس علي عمل وقفيات هل هم في ازدياد أم نقصان..؟
أصبح اقبال الناس علي الوقف في نقصان قليلاً والوقفيات الموجودة بالهيئة معظمها قديم وقلت نسبة من يقوم بالوقف بنسبة ملحوظة ونأمل أن نعيد سُنة الوقف ونوضح للناس معني الوقف ومميزاته في خدمة الواقف والمجتمع معاً.. فالعالم الأوروبي وحتي إسرائيل نفسها أتجهوا إلي سلوك سُنة الوقف في نفس الوقت تندثر هذه السنة لدي المصريين والعرب رغم أن هذه هي سُنة العرب والمصريين أصلا.
ولهذا من الضروري ان نبين ونوضح دور الوقف في التنمية المستدامة وتنمية المجتمعات وعلينا أن ننهض بهذه السُنة البناءة التي تخدم المجتمع في كل المجالات ويجب التعريف بثقافة الوقف وأعادة احياء سنة الوقف.
ماهي الثقافة المطلوبة حتي يتوجه الناس الي الوقف سواء الخيري أو الأهلي..؟
أولاً نحن في حاجة إلي تعريف الناس بثقافة الوقف ومعناه وتاريخه فإذا ما فهم الناس حقيقة الوقف وأصله ومميزاته سوف يتجهون الي الوقف لانهم عرفوا اهميته لأنه للاسف الشديد بعض الناس لا يعرفون معني الوقف ولا أهميته ولا مميزاته حتي أن بعض السادة المحافظين ربما يري قطعة أرض للاوقاف فيأمر بعمل ناد عليها مثلاً وهذا التوجه غير صحيح فأموال الاوقاف ليست أموالاً ضائعة أو مهدرة لكنها أموال ناس أوقفوها. وأراضيها ليست أرض دولة يتصرف فيها المسئولون حسبما يريدون، لكنها أموال خاصة لاناس اوقفوها لغرض معين وكما يقولون شرط الواقف كنص المشرع والعقد شريعة المتعاقدين.. فمثلاً اذا وقفت فدانا من الأرض الزراعية للصرف من ريعه علي الفقراء من طلاب جامعة الأزهر أو القاهرة فإذا قام مسئول وبني علي هذه الأرض مثلاً محطة صرف صحي فهذا تغيير للصفة التي اوقفت الأرض من أجلها وبالتالي لابد من رفع قضية ضد من غير هذه الصفة ولابد من استرداد هذه الارض بأي شكل قانوني فالوقوف يعتبر من الواقف صدقة جارية كما يقول الحديث الشريف »إذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به أو صدقة جارية«. فإذا كان الوقف صدقة جارية مدي الحياة فلا يصح من أي إنسان أن يغير هذه الصفة فليت كل منا يعمل لنفسه صدقة جارية تكون له ذخراً يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتي الله بقلب سليم. ويجب علي أجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وخطباء المساجد التعريف بالوقف - سواء الخيري أو الاهلي - وماهي فائدته للمجتمع لأن هذا الموضوع ليس موضوع هيئة وإنما هو موضوع دولة ولذلك أطالب اجهزة الإعلام بتبني موضوع التوعية والتعريف بأهمية الوقف والمطالبة باحياء سنة الوقف.
الوقف نوعان
هل هناك من أصحاب الوقف من يبحثون عن وقفهم ويستعيدونه وماهي نسبتهم وهل هذا جائز لهم..؟
الوقف نوعان: وقف أهلي. ووقف خيري. فالوقف الخيري يظل كما هو إلي أن تقوم الساعة ولا يجوز للواقف استعادته. وهنا أريد أن أوضح شيئين وهما: الموقوف والموقوف عليه النوع لا يجوز الرجوع فيه لانه أبدي أما الاوقاف الاهلية والتي تكون محددة بمدد مثلاً مائة سنة أو أكثر أو أقل وبعد انتهاء المدة تعود للواقف أو لورثته.
ماهي نسبة وزارة الأوقاف من أرباح اموال الهيئة.. ونسبة الهيئة نفسها..؟
قانون انشاء الهيئة حدد أن ناتج هذه الاموال أو ارباح هذه الاموال تأخذ منها الوزارة نسبة 57٪ لتنفيذ شروط الواقفين و 51٪ للهيئة كأجور عاملين وجميع مصاريف الهيئة والصيانة لأن الهيئة لا تتقاضي مليماً واحداً من الدولة سواء للمرتبات أو الصيانة أو أي نوع من أنواع المصاريف ولكن الهيئة تأخذ من ناتج عملها ويظل كاحتياطي عام 01٪ من أرباح أموال الهيئة لتنمية الوقف نفسه.
هل هناك استثمارات جديدة لأموال الاوقاف؟
منذ فترة ننوع في أوجه الاستثمار حيث اضفنا الاستثمار الصناعي والاستثمار في شركات البناء والتعمير. وبالنسبة للاستثمار العقاري فنحن نبني مدن للحرفيين وانشاء مجمعات تجارية ومباني إدارية والآن بصدد انشاء مركز للمؤتمرات بمدينة السادس من اكتوبر.. ونحن الآن ننوع في انشطة الهيئة ونطورها ونحدثها ونربط المناطق عن طريق الكمبيوتر واستخدام الانترنت بالمقر الرئيسي وعمل أرشيف اليكتروني للهيئة ونقوم بعمل برامج تدريب للشباب ولجميع العاملين حتي نتحول الي هيئة عصرية لتصبح محوراً رئيسياً للتنمية في مصر.
ما العائد من الهيئة علي الدولة ثم علي المواطن..؟
الهيئة لها أهداف فتدير الوقف تنفيذا لشروط الواقفين وهذا هو الهدف الرئيسي. أما الهدف الثاني في هذا الأمر أنه يترتب عليه الدور الاجتماعي الكبير في الدولة للهيئة حيث انتهت الهيئة في الاعوام الثلاثة الماضية من انشاء حوالي 04 ألف وحدة سكنية للشباب وهذا في حد ذاته مساهمة في حل أزمة الاسكان.. كما تساهم الهيئة في إيجاد فرص عمل فلو فرضنا أن الشقة الواحدة يعمل بها 01 أفراد اثناء الانشاء في 04 ألف شقة يساوي 004 ألف فرصة عمل من جميع المهن.
هل تتجه الهيئة إلي تأجير شققها بدلاً من التمليك؟
بالنسبة لشقق الهيئة كانت الهيئة قد اتجهت في فترة سابقة للتأجير بجانب التمليك.. بالنسبة لشقق الشباب الهيئة أخذت علي عاتقها محور الايجار في حوالي 51 ألف وحدة سكنية في عدة محافظات فالهيئة تجمع بين النظامين الايجار والتمليك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.