أسعار تحويل العملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم 1 - 9 - 2016    الرئيس السيسي يغادر القاهرة في جولة آسيوية تشمل الهند والصين    رئيس مجلس النواب العراقي يبدأ زيارة رسمية إلى تركيا    البارزاني يبحث هاتفيا مع بايدن الحرب على "داعش" وتحرير الموصل    رئيس المكسيك يؤكد لترامب بأن بلاده لن نتحمل تكاليف بناء الجدار الحدودي    بوتفليقة يجري حركة تغييرات في صفوف كبار ضباط وقادة الجيش    الغيطي ل"الإمارات": عايزين منكم تفسير لتخليكم عن مصر    محامي إسلام خليل لوزير الداخلية: «موكلي مش إرهابي»    بالفيديو.. "ميدو" يشرح فلسفته لتطوير الدوري ويتحول لمشجع أهلاوي    فيديو.. «القومي للاتصالات»: الجيل الرابع خطوة تأخرت كثيرا.. ونستهدف توحيد الخدمة    انخفاض محصول السمك في غرب أنجولا    المحمدي: الإنضمام للمنتخب شرف لأي لاعب محترف أمام فريقه    "ندوة الحج الكبرى" تكّرس خطاب الاعتدال والوسطية وتكاتف الأمة الإسلامية    "التعاون الإسلامي" ووزارة التنمية الفلسطينية تبحثان سبل التعاون    مستوى الكالسيوم بالشرايين.. المؤشر الحقيقي لتقييم خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية    علماء أمريكيون يطورون تطبيقا جديدا لتحليل الدم لمرضى السيولة    السياحة توضح حقيقة ما أثير عن صعق اطفال بأحد فنادق العلمين    البرازيل تستعدي سفراءها في فنزويلا وبوليفيا والإكوادور    ظروف طارئة تجبر منى زكي على مغادرة حفل تكريمها بالمجلس القومي لحقوق الإنسان (فيديو)    شوبير يطالب المصريين ب "رد الجميل" في السوبر الإماراتي    تقرير دولى يضع مصر ضمن قائمة الأسوأ لإقامة الوافدين    ضبط مفتش تموين بكفرالشيخ وبحوزته 40 طن سكر    مندوب اليمن بالأمم المتحدة: الحكومة تجدد انتهاج خيار السلام لإنهاء الأزمة    مانجالا.. رابع لاعب يتخلى عنه مانشستر سيتي على سبيل الإعارة    انتصار عبدالفتاح يكشف عن الدول التي تشارك لأول مرة بمهرجان سماع الدولي (فيديو)    عبد الرحيم كمال: التدخل في الفكرة الرئيسية لأعمالي «خط أحمر»    فاروق حسني: دراسة الجدوى للمتحف الكبير كتبت في 8 مجلدات بتكلفة 2 مليون دولار    مباحثات مصرية- أردنية بعمان لوضع آلية لحل مشاكل العمالة المصرية    السيسي يصدر قرارا بتعيين الدكتور السيد القاضى رئيسا لجامعة بنها    إيما ستون بطلة فيلم افتتاح مهرجان فينيسيا في جلسة تصوير    توتنهام يتعاقد مع الفرنسي موسى سيسوكو    الأهلي: نجل مجدي كامل «مستواه متواضع».. والزمالك: شبيه رمضان صبحي    «مصر القوية»: سنستغل تراجع شعبية النظام فى انتخابات المحليات    تقصي حقائق «فساد القمح»: «فيه وزراء هيحصلوا خالد حنفي»    ميدو : قانون الرياضة القديم لا يتناسب مع الوضع الحالي    "شينخوا": شيء جديد صادم بمصر مع اقتراب العيد    نائب برلماني: قانون الخدمة المدنية سيطبق بأثر رجعي    عضو « الشئون التشريعية»: يوجد عوار دستور بقانون الكنائس    خالد سليم يستعين ب «أديل» فى ختام مهرجان محكى القلعة    أمن أسيوط يضبط 47 قطعة سلاح نارى و117 قضية تموينية و12 هاربين من أحكام    بالصور .. مباحث التموين بالسويس تضبط 300 طن سكر قبل بيعها بالسوق السوداء    "الداخلية": وفاة مقاول داخل قسم شرطة في الإسكندرية ب"غيبوبة سكر"    «الأهرام» تُكرم «المعجزة المصرية» الرباعة سارة سمير    بالصورة.. العقيد أيمن الضبع يؤدي التحية العسكرية لضحايا حوادث الطرق    "الحق في الدواء":الشركات تسعي لتحرير أسعار الدواء وتفتعل أزمة للضغط علي الحكومة    تحويل المتهم بفساد علاج الصحفيين للنيابة    21 جامعة تشارك في أسبوع الفتيات بجامعة المنيا    بعد استيراد 18 مليون عبوة لبن للأطفال.. مصادر:سيرفع سعره بدءًا من الغد    حقوقيون وسياسيون: تصريحات السيسي عن حماية المدنيين "كذب غبي"    10 فتاوى من مفتى الجمهورية لحجاج بيت الله الحرام    المفتى: يجوز للمريض العاجز عن تحمل المشقة استئجار من يحج عنه    «القيمة المضافة» تعفى 120 ألف ممول من الضرائب    الغيطى يهاجم رئيس الوزراء: «قاعد فى التكييف ومش حاسس بالشعب»    واحة الإبداع.. بلاش العناد    الإفتاء تجيز للمريض استئجار من يحج عنه    ياسمين صبرى سفيرة «إنتى الأهم»    نصائح المفتي للتسهيل على حجاج بيت الله الحرام    المفتي ل "حجاج شركة المقاولون العرب": ادخلوا مكة وأنتم تاركين الدنيا ومقبلون على الآخرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المهندس صلاح جنيدي رئيس هيئة الأوقاف :
أراضي الأوقاف ليست بلا صاحب ليستولي عليها المحافظون
نشر في أخبار اليوم يوم 02 - 10 - 2013


المهندس صلاح جنىدى خلال حواره مع » الأخبار«
علي أجهزة الإعلام وأئمة المساجد
توعية الناس بأهمية الوقف
لماذا انخفض اقبال الناس علي الاوقاف؟ هل هي مشكلة ثقافة؟ أم أنهم يريدون عمل الخير أو استثمار اموالهم بطرق أخري؟ وما هي مهام هيئة الاوقاف؟ هذه الاسئلة وغيرها من الاسئلة طرحناها علي المهندس صلاح جنيدي رئيس هيئة الاوقاف الذي اكد ان الهيئة تتبع وزير الاوقاف مباشرة باعتباره ناظراً للوقف، وأن 07٪ من أرباح اموال الهيئة يخصص للمساجد، وطالب اجهزة الاعلام بشرح فكرة الوقف الخيري والاهلي وترغيب الناس فيه.. والي التفاصيل:
ما العلاقة التي تربط بين هيئة الاوقاف ووزارة الاوقاف..؟
وزارة الاوقاف تتكون من 3 كيانات كبيرة أولا: ديوان عام الوزارة وهو المسئول عن المساجد بناء وكلمة ودعوي وكل ما يتعلق بالمسجد وبالتالي يتبع الوزارة مديريات الاوقاف بالمحافظات وأيضا مديرية الاوقاف.
ثانياً: هيئة الاوقاف المصرية.
ثالثا: المجلس الأعلي للشئؤن الاسلامية.
ووزير الاوقاف له صفتان الاولي وزير أوقاف والثانية صفة ناظر الوقف وهي إدارة أوقاف المسلمين.. وأنشئت هيئة الاوقاف لتدير -نيابة عن ناظر الوقف- هذه الاوقاف الخيرية والاهلية، وهذه الاوقاف منتشرة في ربوع الجمهورية، وطبعاً هيئة الاوقاف ككيان استثماري انشئ بهدف إدارة هذه الاوقاف بأسس اقتصادية واستثمارية بهدف تنميتها لتحقيق شروط الواقفين. وهي تتبع الوزير باعتباره ناظر الوقف ولا تتبع الوزارة كمديرية من مديرياتها. أما المجلس الاعلي للشئون الاسلامية فهو المسئول عن الدعوة داخليا وخارجيا.
نشاط متنوع
ما أهم انشطة هيئة الأوقاف؟
هيئة الاوقاف مهمتها الاولي إدارة اوقاف المسلمين وهذه الاوقاف تتنوع ما بين اراض زراعية وعقارات وأموال وغير ذلك بأسس اقتصادية واستثمارية، فأي مستثمر المفروض أن يطور نفسه عندما تنشأ أنواع اخري من الاستثمارات مع تطور الزمن.. فهيئة الأوقاف كلما تبين لها أن أي مجال من مجالات الاستثمار يمكن أن يزيد من أرباح أموال الوقف فالهيئة لا تدخر وسعاً في سلوك هذا الطريق والعمل علي زيادة هذه الاموال بالطرق الشرعية والقانونية.
والآن اصبح لدينا العديد من الانشطة مثل المصانع كمصنع سجاد دمنهور وعندنا شركة المحمودية للانشاء والتعمير كما قمنا بانشاء مدن حرفية مثل الموجودة في الغردقة وغيرها مثل انشاء مجمعات تجارية ونساهم في جميع الانشطة وكذلك في البنوك وكثير من الشركات الأخري.
ما مدي أقبال الناس علي عمل وقفيات هل هم في ازدياد أم نقصان..؟
أصبح اقبال الناس علي الوقف في نقصان قليلاً والوقفيات الموجودة بالهيئة معظمها قديم وقلت نسبة من يقوم بالوقف بنسبة ملحوظة ونأمل أن نعيد سُنة الوقف ونوضح للناس معني الوقف ومميزاته في خدمة الواقف والمجتمع معاً.. فالعالم الأوروبي وحتي إسرائيل نفسها أتجهوا إلي سلوك سُنة الوقف في نفس الوقت تندثر هذه السنة لدي المصريين والعرب رغم أن هذه هي سُنة العرب والمصريين أصلا.
ولهذا من الضروري ان نبين ونوضح دور الوقف في التنمية المستدامة وتنمية المجتمعات وعلينا أن ننهض بهذه السُنة البناءة التي تخدم المجتمع في كل المجالات ويجب التعريف بثقافة الوقف وأعادة احياء سنة الوقف.
ماهي الثقافة المطلوبة حتي يتوجه الناس الي الوقف سواء الخيري أو الأهلي..؟
أولاً نحن في حاجة إلي تعريف الناس بثقافة الوقف ومعناه وتاريخه فإذا ما فهم الناس حقيقة الوقف وأصله ومميزاته سوف يتجهون الي الوقف لانهم عرفوا اهميته لأنه للاسف الشديد بعض الناس لا يعرفون معني الوقف ولا أهميته ولا مميزاته حتي أن بعض السادة المحافظين ربما يري قطعة أرض للاوقاف فيأمر بعمل ناد عليها مثلاً وهذا التوجه غير صحيح فأموال الاوقاف ليست أموالاً ضائعة أو مهدرة لكنها أموال ناس أوقفوها. وأراضيها ليست أرض دولة يتصرف فيها المسئولون حسبما يريدون، لكنها أموال خاصة لاناس اوقفوها لغرض معين وكما يقولون شرط الواقف كنص المشرع والعقد شريعة المتعاقدين.. فمثلاً اذا وقفت فدانا من الأرض الزراعية للصرف من ريعه علي الفقراء من طلاب جامعة الأزهر أو القاهرة فإذا قام مسئول وبني علي هذه الأرض مثلاً محطة صرف صحي فهذا تغيير للصفة التي اوقفت الأرض من أجلها وبالتالي لابد من رفع قضية ضد من غير هذه الصفة ولابد من استرداد هذه الارض بأي شكل قانوني فالوقوف يعتبر من الواقف صدقة جارية كما يقول الحديث الشريف »إذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به أو صدقة جارية«. فإذا كان الوقف صدقة جارية مدي الحياة فلا يصح من أي إنسان أن يغير هذه الصفة فليت كل منا يعمل لنفسه صدقة جارية تكون له ذخراً يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتي الله بقلب سليم. ويجب علي أجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وخطباء المساجد التعريف بالوقف - سواء الخيري أو الاهلي - وماهي فائدته للمجتمع لأن هذا الموضوع ليس موضوع هيئة وإنما هو موضوع دولة ولذلك أطالب اجهزة الإعلام بتبني موضوع التوعية والتعريف بأهمية الوقف والمطالبة باحياء سنة الوقف.
الوقف نوعان
هل هناك من أصحاب الوقف من يبحثون عن وقفهم ويستعيدونه وماهي نسبتهم وهل هذا جائز لهم..؟
الوقف نوعان: وقف أهلي. ووقف خيري. فالوقف الخيري يظل كما هو إلي أن تقوم الساعة ولا يجوز للواقف استعادته. وهنا أريد أن أوضح شيئين وهما: الموقوف والموقوف عليه النوع لا يجوز الرجوع فيه لانه أبدي أما الاوقاف الاهلية والتي تكون محددة بمدد مثلاً مائة سنة أو أكثر أو أقل وبعد انتهاء المدة تعود للواقف أو لورثته.
ماهي نسبة وزارة الأوقاف من أرباح اموال الهيئة.. ونسبة الهيئة نفسها..؟
قانون انشاء الهيئة حدد أن ناتج هذه الاموال أو ارباح هذه الاموال تأخذ منها الوزارة نسبة 57٪ لتنفيذ شروط الواقفين و 51٪ للهيئة كأجور عاملين وجميع مصاريف الهيئة والصيانة لأن الهيئة لا تتقاضي مليماً واحداً من الدولة سواء للمرتبات أو الصيانة أو أي نوع من أنواع المصاريف ولكن الهيئة تأخذ من ناتج عملها ويظل كاحتياطي عام 01٪ من أرباح أموال الهيئة لتنمية الوقف نفسه.
هل هناك استثمارات جديدة لأموال الاوقاف؟
منذ فترة ننوع في أوجه الاستثمار حيث اضفنا الاستثمار الصناعي والاستثمار في شركات البناء والتعمير. وبالنسبة للاستثمار العقاري فنحن نبني مدن للحرفيين وانشاء مجمعات تجارية ومباني إدارية والآن بصدد انشاء مركز للمؤتمرات بمدينة السادس من اكتوبر.. ونحن الآن ننوع في انشطة الهيئة ونطورها ونحدثها ونربط المناطق عن طريق الكمبيوتر واستخدام الانترنت بالمقر الرئيسي وعمل أرشيف اليكتروني للهيئة ونقوم بعمل برامج تدريب للشباب ولجميع العاملين حتي نتحول الي هيئة عصرية لتصبح محوراً رئيسياً للتنمية في مصر.
ما العائد من الهيئة علي الدولة ثم علي المواطن..؟
الهيئة لها أهداف فتدير الوقف تنفيذا لشروط الواقفين وهذا هو الهدف الرئيسي. أما الهدف الثاني في هذا الأمر أنه يترتب عليه الدور الاجتماعي الكبير في الدولة للهيئة حيث انتهت الهيئة في الاعوام الثلاثة الماضية من انشاء حوالي 04 ألف وحدة سكنية للشباب وهذا في حد ذاته مساهمة في حل أزمة الاسكان.. كما تساهم الهيئة في إيجاد فرص عمل فلو فرضنا أن الشقة الواحدة يعمل بها 01 أفراد اثناء الانشاء في 04 ألف شقة يساوي 004 ألف فرصة عمل من جميع المهن.
هل تتجه الهيئة إلي تأجير شققها بدلاً من التمليك؟
بالنسبة لشقق الهيئة كانت الهيئة قد اتجهت في فترة سابقة للتأجير بجانب التمليك.. بالنسبة لشقق الشباب الهيئة أخذت علي عاتقها محور الايجار في حوالي 51 ألف وحدة سكنية في عدة محافظات فالهيئة تجمع بين النظامين الايجار والتمليك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.