مترو الأنفاق يتوسع.. 8 معلومات عن مستجدات تنفيذ الخط الرابع    زيادة أسعار الخبز الحر والفينو .. لماذا يتحمل المواطن المصرى موجة الغلاء بكافةالسلع بسبب فشل السيسي؟    الداخلية القطرية: إخلاء عدد من المناطق كإجراء احترازي مؤقت لحين زوال الخطر    أخبار كفر الشيخ اليوم.. رفع درجة الاستعداد لمجابهة التقلبات الجوية    فوبيا الأزمات ترفع الأسعار.. حرب إيران تلقي بظلالها على أسواقنا    الأمم المتحدة تدعو إلى السماح بمرور الشحنات الإنسانية عبر مضيق هرمز    تورينو يكتسح بارما برباعية في الدوري الإيطالي.. فيديو    "لاريجاني "يرد على وزير الحرب الأمريكي: قادتنا بين الشعب وقادتكم في جزيرة إبستين    بسبب صواريخ إيران.. تطبيقات تحدد أفضل وقت لاستحمام الإسرائيليين    ألمانيا تغير موقفها وتنتقد سياسات واشنطن مع تصاعد تداعيات حرب إيران    تصعيد إسرائيلي في لبنان ووزير يناشد العالم بدعم بلاده وتحييد المنشآت والمدنيين    أردوغان يهدد برد "متزن وحازم" عقب اختراق صاروخي ثالث لأجوائها    أثقل دفعة صواريخ منذ بدء الحرب ..إيران تعلن حصاد عملياتها اليوم على "الكيان " والقواعد الأمريكية بالمنطقة    مدرب الزمالك يناقش مع لاعبيه نقاط القوة والضعف لبطل الكونغو    طلائع الجيش يتأهل لنصف نهائي كأس مصر بعد الفوز على سيراميكا كليوباترا 6-5 بركلات الترجيح    دوري أبطال أفريقيا، هدف مبكر للجيش الملكي بمرمى بيراميدز    سفيرة مصر في الكونغو: أوتوهو لا يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة    مران الأهلي في تونس استعدادًا للترجي.. تدريبات خططية وفقرة بدنية    الخسارة الثانية تواليا.. الرياض يقلب تأخره إلى فوز على اتحاد جدة    ألميدا: هناك حروب ونحن نتحدث عن مباراة.. وكرة القدم علاج للكثير من الناس    انطلاق مباراة بيراميدز والجيش الملكي في ربع نهائي أبطال أفريقيا    محافظ سوهاج: رفع درجة الاستعداد تحسبًا لعدم استقرار الأحوال الجوية    مصرع شاب غرقا داخل ترعة بقنا    مصرع شابين إثر حادث انقلاب تروسيكل في أوسيم    الأرصاد: أمطار تمتد للقاهرة ونشاط رياح مثيرة للرمال على هذه المناطق    تصل إلى 700 جنيه.. أسعار تذاكر قطارات "أبو الهول"    الأرصاد تعلن حالة الطقس غدا وتحذر من اضطراب الملاحة بالبحرين الأحمر والمتوسط    محمد أنور: جوازة توكسيك تفوق على باد بويز في السعودية.. ولدي 4 معايير للموافقة على العمل    شيماء سيف تعود إلى زوجها محمد كارتر    عودة شيماء سيف لزوجها محمد كارتر.. والأخير: بنت أصول وأحسن ست فى الدنيا    بعد سحب قرعة ليلة القدر.. برنامج بركة رمضان يتصدر التريند    أركان فؤاد: الغناء في مصر يمر بحالة تدهور.. والتكنولوجيا غيّرت ملامح الفن    تكريم 216 من الفائزين فى مسابقة حفظ القرآن الكريم بقنا.. صور    وكيل الأزهر يعزي والد الطالب محمد عجمي.. وافته المنية عقب إمامته للمصلين في صلاة التهجد    "مستقبل مصر" يطلق حملة للتعريف بمشروعاته التنموية خلال رمضان    مائدة إفطار أسطورية فى بحر البلد بالوراق.. الشباب يعدون آلاف الوجبات ويزينون الشوارع بالأنوار والرسومات.. «غزة فى القلب» رسالة تضامن على الجدران.. شاشة عرض تضىء بمشاهد المتحف الكبير وبرنامج دولة التلاوة    تكريم أوائل مسابقة القرآن الكريم بأبوصوير بالإسماعيلية (صور)    محمد علاء: أحببت شخصيتى الشريرة فى «عين سحرية»    درس التراويح بالجامع الأزهر يوضح أهمية نعمة الأمن في استقرار المجتمعات    لم يخرجها النبي نقودًا.. الإفتاء توضح حكم زكاة الفطر بغير الحبوب    رئيس غرفة كفر الشيخ: المنحة الاستثنائية تعزز الحماية الاجتماعية وتدعم استقرار الأسواق    الجنايات تحدد مصير 37 متهما بخلية التجمع غدا    رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ ل«الأعلى للجامعات»    صحة بني سويف تفاجئ وحدات الكوم الأحمر والحكامنة وبني هارون    محافظ الإسكندرية يشهد احتفالية تجهيز 120 عريسا وعروسة من المجتمع المدنى    النيابة تطلب تحريات إصابة 7 أشخاص بحادث تصادم سيارتين بالعامرية في الإسكندرية    «على قد الحب» الحلقة 23.. خطف ابنة نيللي كريم    وزير العمل: فتح حوار لمناقشة طلبات تعديل بعض أحكام قانون المنظمات النقابية    قوافل طبية وتوزيع كراتين غذائية على الأسر الأولى بالرعاية في 4 محافظات    عيد الفطر 2026.. دليل التغذية الصحي لتجنب مشاكل الجهاز الهضمي    «صحة القاهرة» تكثّف القوافل الطبية وتقدّم 1589 خدمة مجانية بالمقطم خلال يومين    رسمياً: وزير العمل يعلن موعد وعدد أيام إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص    المنبر النبوي موضع خطب الرسول.. كل ما تريد معرفته عنه    قرارات جمهورية مهمة وتوجيهات حاسمة للحكومة تتصدران نشاط السيسي الأسبوعي    إجراء جراحة تثبيت كسر بالساق بتقنية المسمار النخاعي بمستشفى السباعية المركزي بأسوان    تحت إشراف قضائي.. فتح لجان انتخابات الإعادة لاختيار نقيب مهندسي مصر بأسيوط    بمناسبة يوم الشهيد، قيادة قوات الصاعقة تنظم احتفالية لعدد من أسر الشهداء    ميار الببلاوي تعترف: استغل برنامجي للرد على خصومي وتصفية حساباتي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



آدى جزاء اللى ما يسمعش كلمة ماما تقولها!
نشر في اليوم السابع يوم 02 - 10 - 2011

لأن مرآة الحب عمياء كما يقولون، يقع الكثيرون من الشباب والفتيات فى خطأ فادح وورطة يصعب الخروج منها – وإذا خرجوا منها يكلفهم ذلك كثيراً - وذلك عندما يصرون على معاندة أفراد أسرهم ويتزوجون من فتيات أو يتزوجن من شباب يرى أحد الوالدين أو كلاهما أنهم غير صالحين وغير مناسبين للدخول فى عائلاتهم لما لديهم من بعض الخصال التى يصعب تحملها والتى لم يلتفت إليها هؤلاء الشباب والفتيات لحداثة سنهم وقلة خبراتهم فضلاً عن حالة التجمل والتزوير التى تُمارَس أثناء الخطوبة إلى جانب تغافلهم عن رؤيتها لانشغالهم بما هو أعمق وأهم كما يتصورون، والأهم فى رأيهم هو الحب أياً كان سببه، ذلك الحب الذى يجعلهم يحاربون الدنيا كلها ويقاطعون كل من يقف حائلاً دون تحقيقه وذلك من أجل الحفاظ عليه، وهذا ليس عيباً وإنما العيب كل العيب هو معاندتهم ومقاطعتهم للأب أو الأم وعدم تقدير واحترام آرائهم التى غالباً ما تكون صحيحة ومؤكدة بالحجج والأدلة والمواقف ومع ذلك لا يعبأ بها الأبناء ويدخلون فى صراعات وقطيعة تدوم فى أحيان كثيرة لسنوات طوال تحدث خلالها فجوة عميقة بين جميع الأطراف بما فيهم الأحفاد ثمرة هذا الزواج غير المرغوب فيه!
هذا الزواج الذى غالباً ما ينتهى سريعاً بالطلاق والندم والأسف لإتمامه لعدم أخذ آراء من عارضوه سابقاً فى الاعتبار ولكن تفيد بإيه يا ندم وتعمل إيه يا عتاب بعدما انكسرت خواطر ونفوس أعز الناس وأكثرهم حرصاً وحباً لكم يا من اشتريتم الغرباء وبعتم أقرب الأقربين متناسين أن اللى مالهوش خير فى أهله مالهوش خير فى ناسه!، ومتخذين من نماذج الزيجات الهابطة الساقطة التى تقدمها الأفلام والمسلسلات القديمة والحديثة مَثَلاً وقدوة، هذه الأفلام والمسلسلات التى ترفع فى مثل هذه الحالات شعار: "نتزوج ونضعهم أمام الأمر الواقع والأيام كفيلة تنسيهم وتقرّب البعيد"!..
السؤال.. ما المانع من أن يعطوا هؤلاء الشباب والفتيات أنفسهم فرصة للاستماع إلى وجهات النظر الأخرى واستيعابها وتعقلها ومناقشة أبعادها مع المعارضين، لذلك الاختيار لمحاولة إقناعهم أو توضيح أموراً قد تكون مبهمة تحتاج إلى تفسير وتأويل، ربما وقتها يتم التوصل إلى حل يرضى جميع الأطراف؟!..
للأسف الشديد كل فرد فى معظم الأسر المصرية لا يسمع إلا صوته فقط!.. الأب فى واد والأم فى وادٍ وكل واحد من الأبناء له واديه وعالَمه الخاص به، حيث يرفض أن يقتحمه أو يخترقه أى أحد مهما كان، مما يؤدى بطبيعة الحال إلى استمرار حالة التفكك والتمزق بين أسر الجيل القادم نسل هذا الجيل الحالى المشوه لأسباب لا حصر لها!!.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.