متحدث فتح: مصر تمد غزة بالحياة لتبقى صامدة في وجه الاحتلال    محافظ القليوبية يشهد احتفالية ذكرى ليلة النصف من شعبان    الهاتف يهدد الأطفال «9 - 10».. هل يحمي القانون الصغار من سطوة السوشيال؟    ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية مع انحسار عمليات بيع المعادن الثمينة    محافظ بنى سويف يشهد احتفال الأوقاف ب "ليلة النصف من شعبان"    أردوغان: نأمل في تنفيذ الاتفاق بين دمشق وقسد دون تأخير أو مماطلة    147 شاحنة مساعدات تعبر رفح في طريقها إلى غزة عبر كرم أبو سالم    معركة المالكى    أجندة مباريات الأهلي في فبراير – قمتين ضد الجيش الملكي والشبيبة.. و3 سهرات رمضانية    جهاد جريشة مراقبا لحكام مباراة أسفى المغربى وجوليبا المالى بالكونفدرالية    سرقة دراجة نارية من أمام مستشفى شهيرة بالساحل والأمن يضبط اللص    المخرج أحمد خالد موسى يعلق على اعتزال عمرو سعد الدراما التليفزيونية    رمضان 2026| هاني عادل يروج ل«توابع» بطولة ريهام حجاج    ليلة تُفتح فيها أبواب المغفرة.. النبي يتحدث عن فضل ليلة النصف من شعبان    محافظ كفر الشيخ يشهد الاحتفال بليلة النصف من شعبان| صور    وكيل صحة الإسماعيلية تفاجئ وحدة طب الأسرة بكفر الشيخ عطية بالتل الكبير    الكشف على 1563 مواطناً ضمن قوافل صحية بالغربية    كل من عليها بان ندوة للشاعر علاء عيسى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    تأجيل محاكمة 62 متهما بقضية خلية التجمع لجلسة 2 مايو    سالم الدوسري يقود هجوم الهلال أمام الأهلي في الديربي    تكريم صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»    هيئة دعم الشعب الفلسطيني: كيف أفشلت القاهرة مخططات تعطيل معبر رفح؟    الداخلية تكشف حقيقة فيديو مزيف يتهم ضابطًا بتقاضي أموال بالسويس    رمضان عبدالمعز: ليلة النصف من شعبان نفحة ربانية وفرصة للعفو    وزير الرياضة يهنئ اتحاد السلاح ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين    وزراء وخبراء بمؤتمر الأزهر للمرأة يدعون لتضافر الجهود لمنع تطبيب ختان الإناث    خطر إهمال الجيوب الأنفية وحساسية الصدر وتأثيرهما على التنفس    استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على وسط وشمال غزة    رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة السويس    متسابقو بورسعيد الدولية يروّجون لمعالم المدينة خلال جولة سياحية برفقة شباب المسابقة    محافظ كفر الشيخ يتقدم الجنازة العسكرية لمعاون مباحث مركز شرطة الحامول في بيلا    ملتقى الإبداع يناقش «حلم في حقيبة» بمعرض الكتاب    رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"    قطع المياه 4 ساعات غدا بمنطقة 15 مايو بجمصة لتركيب أجهزة قياس التصرف    المركب هيغرق.. وائل القباني يحذر مسؤولي الزمالك من بيع عناصر الفريق الأساسية    محكمة استئناف الجنايات تؤيد إعدام قاتلة أطفال دلجا ووالدهم بالمنيا    متحدث الصحة: دليل إرشادي موحد لتنظيم العلاج على نفقة الدولة بأكثر من 600 مستشفى    جوناثان الكاميروني ثاني صفقات كهرباء الإسماعيلية الشتوية    الطب البيطري بجنوب سيناء: توفير ملاجئ آمنة للكلاب الضالة    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات حماية الشواطئ    اسكواش - إنجاز بعمر 18 عاما.. أمينة عرفي تصعد لثاني الترتيب العالمي    مفوضة الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا مستعدة لتقديم تنازلات صعبة    شريف مصطفى يفتتح معسكر التضامن الأوليمبي الدولي للكونغ فو استعداداً لأولمبياد الشباب    مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية تعقد اجتماعا لاختيار الأم المثالية    وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى    الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه    حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات    4397 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى خلال يناير 2026    وزير التعليم العالي يتابع انتظام تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الأقصر    وزير الثقافة ينعى الفنان التشكيلي حسام صقر    صوم يونان.. دعوة للقلب    غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بلدة الزهراني بجنوب لبنان    رئيس جامعة أسيوط يشهد الحفل الختامي للمبادرة الرئاسية «تمكين» بمعبد الأقصر    أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الاثنين 2 فبراير 2026    تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف    محافظ الأقصر يحضر احتفال العائلة الحجاجية بالليلة الختامية لمولد أبو الحجاج    جرامي ال68.. «لوثر» أفضل أداء راب ميلودي    دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزيرة التضامن: تنفيذ توجيهات الرئيس برعاية الأسر الأكثر تضررا من تداعيات كورونا..وبدء تجربة صرف المعاشات عن طريق المحمول الشهر المقبل..إضافة 160ألف أسرة جديدة لتكافل وكرامة..35 مليار جنيه لصرف العلاوات الخمس
نشر في اليوم السابع يوم 20 - 04 - 2020

- مليون مواطن موزعون على 200 ألف أسرة يستفيدون من دعم نقدي استثنائي لمدة 3 شهور
- إعداد مشروع قانون يتيح مزايا متعددة لكبار السن
- 19.3 مليار جنيه مخصصات الدعم النقدي للمستحقين في موازنة العام المالي المقبل
- إنشاء مكتب سجل مدني بديوان الوزارة لتيسير التحقق من بيانات المستحقين للدعم وتحديثها
أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج أنه يتم حاليا تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي باختيار الأسر الأكثر تضررا من تداعيات فيروس "كورونا" ضمن برنامج المساعدات النقدية المشروطة "تكافل وكرامة " مثل المسنين والأسر التي تضم الأيتام والأرامل والمطلقات والتي بها أطفالا صغار السن والسيدات الحوامل ، وذلك من خلال آليات لمساعدة هذه الفئات خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد وتضرر بعض الأسر من أزمة "كورونا".
وقالت الوزيرة نيفين القباج ، في حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إنه كان من المقرر إضافة 60 ألف أسرة جديدة بحلول يوليو المقبل إلى مستفيدي برنامج "تكافل وكرامة " ولكن نظرا لتداعيات فيروس "كورونا" المستجد ، فتم استعجال إضافتهم حاليا دون الانتظار ليوليو مع زيادة أعدادهم لتصبح 160 ألف أسرة بدلا من 60 ألفا فقط، وتم الصرف لهم بدءا من شهر أبريل الجاري ، مشيرة إلى أنه سيتم تقديم دعم نقدي استثنائي ل 200 ألف أسرة لمدة 3 شهور فقط لعدد مليون مواطن لمعاونتهم على مواجهة تداعيات "كورونا"، ويتم الاتفاق حاليا مع صندوق "تحيا مصر" ومؤسسة "صناع الحياة" لاستبدال جزء من الدعم النقدي بالدعم العيني خلال ال 3 شهور.



وأكدت أن الوزارة تشارك بالتنسيق مع عدة وزارات في تنفيذ العديد من الإجراءات للتخفيف من تداعيات فيروس "كورونا"، بالتعاون مع المجتمع المدني والقطاع الخاص لأن عبء مواجهة الأزمة أكبر من أن تتحمله وزارة بمفردها، ولكن دور وزارة التضامن يتعاظم نظرا لثقلها بملفات المجتمع المدني والفقر وتخفيف تداعيات الأزمات.
وأشارت إلى أن الوزارة تقوم بتوفير فرص عمل من المنزل في الفترة الحالية للعديد ممن أضيروا من تداعيات فيروس "كورونا" وذلك بالتنسيق مع المجتمع المدني مثل مؤسستي "مصر الخير" و"تروس" وغيرهما، إلى جانب أنه تم توفير وظائف "أون لاين" مثل أعمال التعبئة والتغليف والتي في مقدمتها حقائب المواد المطهرة.
وأوضحت"القباج" أن الوزارة تقوم بتقديم الدعم للمستشفيات وتجهيز المدن الجامعية ومدن الشباب لاستقبال حالات "كورونا" التي لا تحتاج حالتهم إلى مستشفيات وذلك بتكلفة 25 مليون جنيه حتى الآن في 9 محافظات بالتنسيق مع وزارات الصحة والسكان ، والتعليم العالي والبحث العلمي ، والشباب والرياضة"، مشيرة إلى أن التجهيز يشمل فرش المدن الجامعية بالأسرة والمفروشات والمراتب وسبل الإعاشة وتوفير 3 وجبات يومية ومياه معدنية وذلك بالتعاون مع المجتمع الأهلي والقطاع الخاص، لافتة إلى أنه من المقرر أن تترك الوزارة تجهيزات المدن الجامعية والشبابية عقب انتهاء أزمة "كورونا" لتصبح بنية تحتية حديثة لهذه المدن على المدى الطويل.
وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بالجهود المتميزة للمجتمع المدني الذي يسارع إلى ميدان العمل الأهلي بالتنسيق مع الوزارة ليلبي احتياجات المواطنين خاصة في وقت الأزمات، كأزمة تداعيات فيروس "كورونا" ومن قبلها السيول التي شهدتها مصر مؤخرا جراء موجة الطقس السيء، بدءا من توفير أجهزة ومستلزمات للمستشفيات ومساعدة الوزارة في تجهيز بعض المدن الجامعية وتقديم خدمات ودعم غذائي ومواد مطهرة ومعقمة للقرى والمناطق التي خضعت للحجر الصحي إلى جانب خدمات للأطباء وطواقم التمريض في مستشفيات العزل، كما قام بالتنسيق مع الوزارة في تقديم الدعم الوقائي لمؤسسات الرعاية من مطهرات ومعقمات وإرشادات توعوية.

وقالت"القباج" إن الوزارة يسعدها عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس "كورنا" داخل جميع مؤسسات الرعاية سواء للمسنين والمواطنين بلا مأوى أو للأطفال الأيتام حتى اليوم، مؤكدة على جودة وكفاءة خدمات الرعاية الصحية التي تقدم داخل الدور والمتابعة الدقيقة من الوزارة لها.
وردا على سؤال حول جهود الوزارة لصرف العلاوات الخمس لمستحقيها من أصحاب المعاشات، قالت الوزيرة إنه تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي جاري اتخاذ خطوات صرفها حيث تبلغ قيمتها 35 مليار جنيه منها 27.6 مليار جنيه مجمدة عن السنوات السابقة و7 مليارات جنيه ستصرف بشكل سنوي.
وأوضحت أنه من المقرر أن تبدأ الوزارة خلال الشهر القادم تجربة صرف المعاشات عن طريق التليفون المحمول لنسبة من أصحاب المعاشات التأمينية في محافظتي بورسعيد والأقصر، وعقب ذلك سيتم تنفيذ استطلاع رأي لأصحاب المعاشات حول الصرف عن طريق الهاتف المحمول بالتزامن مع حملة إعلامية موسعة للترويج لأهمية الصرف بالمحمول وآلية ذلك.
وكشفت الوزيرة عن عزم الوزارة إعداد مشروع قانون لكبار السن وهم المواطنون فوق 70 عاما، ويتيح عدة مزايا لهم منها وصول المعاش لهم في منازلهم وهو أمر تراه الوزارة حقا لهم على ما قدموه وبذلوه إلى جانب أنه يمثل سلوكا حضاريا ، ويوفر فرص عمل جديدة للشباب الذين سيتولون أمر توصيل المعاشات.

وأضافت أن مشروع القانون يتضمن أيضا حزمة من المزايا العينية والنقدية لكبار السن كتوفير خط ساخن وتوفير رعاية أسرية ومؤسسية وفرص عمل تطوعية لمن يرغب منهم في العطاء، إلى جانب توفير تأمين صحي لهم ودعم نقدي لمن يستحق وتخصيص أماكن في "طوابير" الخدمات لهم وأماكن ترفيهية تناسبهم، ومميزات كثيرة البعض منها قائم ولكن غير مفعل والبعض الآخر قائم ولكنه غير ملائم.
وأكدت القباج أنها ضد فكرة معاملة المسنين كأنهم انتهوا من أداء مهمتهم ولكنها ترى أن الإنسان له دور حتى آخر لحظة في عمره، حيث أن لديهم الكثير من الخبرة والعطاء الذي يستطيعون من خلاله خدمة مجتمعهم، مشيرة إلى أنها تعمل على أن يتم إقرار القانون قبل نهاية العام الجاري وتعمل الوزارة على تنفيذه.
وعن مميزات قانون التأمينات الاجتماعية رقم 148 لسنة 2019، قالت الوزيرة نيفين القباج إن من بين تلك المميزات أن القانون الجديد يؤكد على استقلالية هيئة التأمينات وفض التشابكات المالية مع الخزانة العامة وبنك الاستثمار القومي مع تطبيق حوكمة استثمار أموال التأمينات الاجتماعية والمعاشات؛ من خلال إنشاء صندوق مستقل لاستثمار أموال التأمينات مما يضمن استدامة نظام التأمينات الاجتماعية وقدرته على مجابهة أعباء صرف الحقوق التأمينية مدى حياة المؤمن عليهم وأصحاب المعاشات والمستحقين عنهم.
وأشارت إلى أنه سيتم دمج صندوقي التأمينات على مستوى الجمهورية في هيئة واحدة بإدارة وصندوق موحد لنظم التأمينات الاجتماعية والمعاشات في مصر مما سيترتب عليه سرعة أداء الخدمات التأمينية في أسرع وقت ممكن، وكذلك توحيد الإجراءات والمفاهيم بين العاملين بالهيئة، وذلك خلال جدول زمني سيتم إعلانه قريبا وفق آليات الدمج الإداري والتقني والمؤسسي التي ستتم في الصندوقين.
وأضافت أن قانون التأمينات الجديد حوكم مسألة التهرب التأميني أو تعمد البعض إلى الإقلال من قيمة الاشتراك التأميني التي تؤدي إلى انخفاض قيمة المعاشات حسب الاشتراك التأميني وفقا للأجر الشامل وليس الأساسي، وبالتالي الربط الشهري للمشتركين سيكون أكبر، كما أن أهم ما يميز القانون الجديد هو ضمان الحماية الاجتماعية حيث نص على حد أدنى للرواتب والاشتراكات التأمينية وهو ما سيشمل الرواتب والمهن البسيطة بآليات الحماية، بما يعني أنه لن يقل أي معاش عن 900 جنيه كحد أدنى، إلى جانب وضع حد أدنى لاشتراك الرواتب وهو 1000 جنيه و 7 آلاف جنيه كحد أقصى.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن عدد المستفيدين من مساعدات الدعم النقدي التي تقدمها الوزارة أصبح 3.6 مليون أسرة، مشيرة إلى أن اختيار هذه الأسر تم من قاعدة بيانات الأولى بالرعاية بالوزارة وهي قاعدة بها أكبر قدر من الدقة وتضم بيانات 30 مليون مواطن يروا في أنفسهم أنهم مستحقين للدعم، ولكن من يحصل منهم على الدعم النقدي من خلال برنامج "تكافل وكرامة" والضمان الاجتماعي هم 3.6 مليون أسرة، كما يحصل آخرون على دعم بأشكال أخرى ليست نقدية كتوفير فرص عمل أو الحصول على قروض لمشروعات متناهية الصغر.
وأضافت أن قاعدة بيانات الوزارة تم ربطها اليكترونيا مع وزارتي الصحة والسكان ، والتربية والتعليم للتأكد من التزام المستفيدين من "تكافل وكرامة" بشروط استحقاهم للدعم من حيث انتظام أبنائهم في المدارس ودورية الكشف عليهم في مكاتب وزارة الصحة، إلى جانب الربط مع الشركة المعنية بصرف المساعدات وكذلك هيئة الرقابة الإدارية وتعمل الوزارة حاليا على الربط مع وزارتي العدل والتموين ، لافتة إلى أن وزير الداخلية اللواء محمود توفيق وافق على طلب وزارة التضامن بإنشاء مكتب للسجل المدني بديوان الوزارة لتيسير التحقق من بيانات المستحقين للدعم وتحديثها.
وقالت "القباج" إن الوزارة تطمح إلى الربط مع قواعد بيانات الجمعيات الأهلية لمنع الازدواج في تقديم المساعدات بأنواعها وتنسيق وصولها إلى عدد أكبر من المستحقين، مؤكدة أن المساعدات النقدية البسيطة كمبلغ 150 جنيها شهريا لا تعتبره الوزارة مبلغا يحجب مساعدتها للمواطن، وأن الرقم الذي يحجب مساعدتها هو ما يقارب قيمة مساعدات تكافل وكرامة.
وحول الدعم النقدي في وزارة التضامن الاجتماعي، قالت الوزيرة نيفين القباج إن اجمالي عدد الأسر المستفيدة من الدعم النقدي المقدم من الوزارة يبلغ 3.6 مليون أسرة بحلول مايو 2020 يحصلون على 18 مليارا و500 مليون جنيه وفقا لموازنة العام المالي 2019 / 2020 ، ومن المقرر أن ترتفع مخصصات الدعم النقدي في العام المالي القادم 2020 / 2021 إلى 19 مليارا و300 مليون جنيه، مشيرة إلى أن قيمة الدعم النقدي خلال عام 2014 كانت 3 مليارات و 600 مليون جنيه.
وأضافت أن الوزارة تقدم المساعدات إلى عدد من الأسر التي تعاني جراء الأزمات الطبيعية مثل التصحر فبدلا من تقديم الدعم النقدي الذي يمكن أن يوفر حلا مؤقت توجهنا إلى تقديم مساعدات تحدث تنمية مستدامة، فمثلا في محافظات الوادي الجديد ومطروح وأسوان تم تقديم مساعدات للمتضررين من التصحر بالتنسيق مع الجهات المعنية ، توفر حلولا طويلة الأمد حيث تم حفر آبار لتوفير المياه الصالحة للزراعة والمعيشة، كما تم في حالات أخرى تقديم مساعدات تتمثل في تأسيس صوب زراعية والعمل على التوجه نحو التصنيع الزراعي بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية كبرنامج الغذاء العالمي.
وعن التحول الرقمي لوزارة التضامن الاجتماعي، قالت نيفين القباج إن أول الملفات التي تم فيها تحول رقمي هي ملفات الحماية الاجتماعية وهو ما ساهم في توفير 2.4 مليار جنيه خلال عامين ونصف كان سيتم صرفهم لغير مستحقيهم لولا تنفيذ برامج التحول الرقمي وضبط بيانات المستحقين اليكترونيا، كما انتهت الوزارة من الربط بين ديوان الوزارة والمديريات والإدارات بالمحافظات، ومن المقرر أن يشهد هذا العام ميكنة الوحدات الاجتماعية وهي التي ستساعد الوزارة في متابعة ما سيحدث في القرى أولا بأول.
وأضافت أنه عقب إتمام الربط الاليكتروني وميكنة الوحدات ستقوم الوزارة باعطاء بطاقة تليفون محمول للمستحقين للدعم النقدي وسيتم من خلالها التواصل مع الوزارة، ومن خلالها يتلقي المستحق رسائل تتعلق بموعد صرف الدعم وكذلك رسائل توعوية .
وحول برنامج "فرصة" المعنى بتوفير وظائف للأسر الأولى بالرعاية، قالت الوزيرة نيفين القباج، إن البرنامج يضم كل تدخل اقتصادي من الوزارة ولن ينجح إلا إذا أدير بعقل القطاع الخاص وقلب التنمية فهو يستهدف تحقيق ربح ولكنه معني بشكل كبير بالاستثمار في البشر وتوفير تنمية مستدامة، فمثلا تم توفير حوالي 7 آلاف، و300 فرصة عمل لدى الغير، إلى جانب توفير تمويل ل 82 ألف مشروع هذا العام متنوعا في جهة تمويله وإقراضه مثل "مستورة" وتنمية المرأة الريفية ومشروعات أخرى تمت بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة.
وأوضحت أنه الوزارة خصصت رأس مال يزيد عن 700 مليون جنيه يعاد تدويره لكي يستفيد أشخاص آخرون منه، كما تم التنسيق مع القطاع الخاص لتوفير التدريب والتأهيل للمستهدفين قبل تشغيلهم إلى جانب تنظيم ورش عمل لتغيير وجهة نظر المستهدفين أيضا نحو الأعمال الحرفية والمشروعات الصغيرة ولتثمين قيمة العمل، إلى جانب التوسع في دعم الأسر المنتجة ، مشيرة إلى أن العام المالي الحالي شهد إقامة معارض دورية بداخل مصر وخارجها حققت إيرادات كبيرة في ايطاليا والكويت.
وبشأن تطوير بنك ناصر الاجتماعي، قالت الوزيرة نيفين القباج، إن البنك شهد مؤخرا طفرة كبيرة في أدائه المصرفي والاجتماعي، حيث زادت حجم استثماراته وأطلق أكثر من مبادرة كوظيفة "تك" ومبادرة "مستورة" للمشروعات الصغيرة وصرف نفقة المطلقات عبر المحمول وصرف المعاشات عبر خدمة "فوري"، معربة عن أملها في زيادة عدد فروع بنك ناصر ليصل للمراكز والقرى وزيادة محفظته الاستثماريه وفتح المجال أمام الطلبة في الحصول على قروض لبدء مشروعات خاصة بهم، وتقديم الخدمات غير المالية كالاستشارات الوظيفية والمساعدة في تسويق المنتجات والتنسيق مع القطاع الخاص والتدريب والتأهيل على إدارة المشروعات قبل البدء في تنفيذها ،والشمول المالي.

وبشأن جهود وزارة التضامن الاجتماعي في أزمة الطقس السيء التي شهدتها مصر مؤخرا، أعربت الوزيرة نيفين القباج عن أسفها وعزائها لسقوط ضحايا جراء الطقس السيء، مؤكدة أن الوزارة كان لديها علم مسبق بذلك لذا استعدت إدارة الإغاثة في الوزارة وهي لا تعمل فقط أثناء الأزمات ولكنها تعمل على مدار العام عن طريق تنفيذ نماذج محاكاة للسيول والكوارث الطبيعية في كافة محافظات الجمهورية، إلى جانب تدريب الموظفين على كل المهات المطلوبة في مراكز الإغاثة، بالإضافة إلى استعداد الوزارة ب 17 سيارة تدخل سريع مجهزة للتعامل مع المشردين بلا مأوى، والاستعانة بجهود جمعية الهلال الأحمر العريقة، وهو ما ساعد في التحرك سريعا نحو المواقع المضارة والتعامل مع المضارين، موجهة الشكر للعاملين في التدخل السريع والأطفال بلا مأوى لمهارتهم المتميزة والسريعة في التعامل مع تداعيات السيول وكذلك العاملين والمتطوعين في الهلال الأحمر والعاملين في المديريات.
وأضافت أنه عقب الأزمة عقدت الوزارة اجتماعا مع الجمعيات الأهلية الكبرى وهي الشريكة للوزارة في عملها وتم تقسيم العمل بينهم، وثمنت مساعدتهم في صرف المساعدات حتى قبل أن يصل التمويل الحكومي المخصص لذلك، مشيرة إلى أن الوزارة قامت بصرف 5 آلاف جنيه لأسرة كل متوفي ثم قرر رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي صرف 25 ألفا أخرى ليصبح اجمالي ما دفعته الحكومة لأسرة كل متوفي 30 ألف جنيه، ودفع المجتمع المدني 25 ألفا عن كل حالة وفاة لذويها.
وعن إجمالي ما أنفقته وزارة التضامن الاجتماعي من تعويضات ومساعدات أخرى لمتضرري السيول، قالت "القباج" إن تداخلات الوزارة قدرت بحوالي 70 مليون جنيه بينما قدرت تدخلات المجتمع المدني بنحو 30 مليون جنيه .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.