سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
«الزراعة» تبدأ صرف الأسمدة الشتوية ل4محاصيل.. لجان معاينة وغرف عمليات لتوزيع مقررات الخضراوات والفاكهة والقصب.. ورئيس الخدمات الزراعية: 7شركات تتعهد بتوريد 1.6مليون طن.. وتطبيق المنظومة الجديدة لتلاشى الأزمات
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، بدء صرف الأسمدة الشتوية لمحاصيل الخضر، والمحاصيل البستانية «الفاكهة، وبنجر السكر، وقصب السكر، بالمعاينة على الطبيعية، على أن يتم صرف الأسمدة لمحاصيل «القمح والفول البلدى والشعير» وغيرها مع بداية زراعات الموسم الجديد. وقال الدكتور عباس الشناوى، رئيس قطاع الخدمات الزراعية، ل«اليوم السابع»، إنه تم بدء صرف الأسمدة ل4 محاصيل تشمل «الخضر، والفاكهة، وبنجر السكر، وقصب السكر» على مستوى محافظات الجمهورية، من خلال الجمعيات الزراعية، على أن يتم صرف المقررات بالمعاينة على الطبيعة من قبل اللجان المشكلة على رأس الغيط لمن يزرع الأرض فعليًا من خلال غرف العمليات المركزية والفرعية المشكلة بالقطاع ومديريات الزراعة، وتطبيق المنظومة الجديدة فى صرف المقررات تلاشيًا للأزمات.
وأضاف «الشناوى»، أنه سيتم صرف الأسمدة لمحاصيل القمح والفول البلدى وغيرها مع بداية زراعات الموسم، مؤكدًا أن جميع المقررات السمادية متوفرة، بالإضافة إلى التزام جميع الشركات المنتجة للأسمدة بتوفير احتياجات الموسم الجديد، موضحًا أنه يتم حاليًا سحب الأسمدة من المصانع من خلال لجان متابعة منذ خروج الشحنات وحتى وصولها إلى الجمعيات الزراعية، موضحًا أن هناك اجتماعات دورية مع 7 شركات منتجة للأسمدة، وكل المتعاملين فى تجارة وتداول وإنتاج الأسمدة، لتوريد الحصص المطلوبة لوزارة الزراعة وتوفير المقررات السمادية المدعمة للموسم الشتوى الجديد والتى تبلغ ما يقرب من 1.6 مليون طن سماد.
من جانبه، قال الدكتور ممدوح السباعى، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات وعضو اللجنة التنسيقية للأسمدة، إن قطاع الخدمات الزراعية يحرص دائمًا على توفير مستلزمات الإنتاج من أسمدة وتقاوى ومبيدات للمحاصيل الاستراتيجية، مؤكدًا أنه تم بدء عمل لجان مشتركة مع مكافحة الآفات والإرشاد الزراعى، والمحاصيل البستانية، لزيادة وعى المزارعين باستخدام أحدث أساليب الزراعة من استخدام التقنيات الحديثة والتسميد وطرق الرى والمكافحة لزيادة الإنتاج.
وبدأت وزارة الزراعة، تطبيق المنظومة الجديدة لتوفير الأسمدة، بإلزام شركات الأسمدة بتوريد حصتها كاملة لوزارة الزراعة والبالغة %55 من إجمالى الطاقة الإنتاجية لمصانع هذه الشركات، عدم إصدار شهادات للشركات إلا بعد قيامها بالوفاء بمتطلبات السوق المحلى، خاصة أن بعض الشركات تفى بوعدها والتزاماتها تجاه الحكومة وتقوم بتوريد الحصص المقررة، بينما هناك شركات أخرى لها شريك أجنبى لا تلتزم بهذه الحصص، وتركز على التصدير، وإعادة النظر فى رسم التصدير وزيادته حتى يتماشى مع الفرق بين السعر المدعم والسعر الحقيقى.
بدورها، تواصل الإدارة المركزية للطب الوقائى بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، تحصين وتسجيل وترقيم الماشية ضد مرض الحمى القلاعية والوادى المتصدع، مؤكدة فى تقرير لها، أن التحصين بجميع قرى المحافظات من خلال الحملة القومية الثانية للتحصين، حفاظًا على الثروة الحيوانية.
وقالت الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، إن الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية والجاد العقدى، تواصل عملها حتى منتصف الشهر المقبل، من منزل لمنزل فى جميع القرى والعزب والنجوع على مستوى 27 محافظة، مضيفة أن جميع الوحدات البيطرية على مستوى الجمهورية مشاركة فى الحملة، وتم إلغاء جميع الإجازات للأطباء البيطريين وأن الأمصال متوافرة، والحملة تشمل أيضًا التسجيل والترقيم بهدف حصر التعداد الحيوانى فى كل الجمهورية للاستفادة، منها توفير التحصينات والأعلاف اللازمة.