بعد اللحوم والأسماك…ارتفاع أسعار الدواجن يحرم المصريين من البروتين    محافظ الدقهلية: خطة شاملة لإخلاء كافة تجمعات القمامة من قطع الأراضى الفضاء    خبير: إعادة تشكيل أسواق الطاقة عالميًا وارتفاعات متوقعة في أسعار النفط    مسؤول إيراني: بدأنا بالفعل في خفض إنتاج النفط    اليونيفيل تقدم مساعدات لدعم نازحي برعشيت فى جنوب لبنان    الموريتاني دحان بيدا حكمًا لمباراة الزمالك واتحاد العاصمة في ذهاب نهائي الكونفدرالية    وفاة موظف بجامعة الوادي خلال مشاركته ببطولة الاتحاد العام للعاملين بالحكومة برأس البر    كاف يعلن موعد انطلاق وختام كأس الأمم الأفريقية 2027    ارتكبت 8 وقائع نصب إلكتروني، نيابة الأموال العامة: فحص هواتف وأجهزة عصابة "الطرود الوهمية"    إخماد حريق داخل فيلا فى التجمع دون إصابات    إصابة 5 أشخاص إثر حادث تصادم سيارتين بمحور 26 يوليو    أمطار ورياح.. "الأرصاد" تحذر من طقس الساعات المقبلة    رحيل أسطورة الرقص الشرقي في مصر.. وفاة سهير زكي بعد مسيرة حافلة    خبير طيران: الأزمة الإقليمية تضرب حركة القطاع وترفع أسعار التذاكر عالميًا    أحرقت بدل الرقص واعتزلت من أجل الحب، الوجه الآخر في حياة سهير زكي    وزير الصحة يستقبل بابا الروم الأرثوذكس لبحث إنشاء مستشفى بالإسكندرية    سلوت يوضح دور إيزاك في خطة ليفربول لتعويض رحيل صلاح    كورتوا يقترب من حراسة مرمى ريال مدريد بالكلاسيكو    الصحة توضح ضوابط سحب تراخيص الأطباء لحماية المرضى    وزير الخارجية يستقبل نظيره السوري غدًا    وزيرا خارجية الكويت وباكستان يبحثان التطورات الإقليمية    الإمارات تعلن رفع الإجراءات الاحترازية على حركة الطيران    دماء فى موكب زفاف بالشيخ زايد.. الأمن يضبط المتهمين بسحل موظف وإصابته    مقتل 6 أشخاص في حريق اندلع في صالون تدليك للقدمين بوسط الصين    نشرة الشروق الاقتصادية 2 مايو 2026: اكتشاف جديد للغاز في دلتا النيل وتوقعات بتراجع سعر الذهب عالميا    فوز طالب بهندسة القاهرة بالميدالية الذهبية والمركز الأول عالميا فى جائزة تشارلز ماين    المهن التمثيلية تتابع حريق لوكيشن "بيت بابا 2" وتطمئن على فريق العمل    في دورته الأربعين.. معرض تونس الدولي للكتاب يتوج المبدعين و"إندونيسيا" ضيف شرف    ننشر أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع    مستشفيات سوهاج الجامعية تستقبل أكثر من 45 ألف مريض وتجري 17 ألف جراحة    زيارة مفاجئة لوكيل صحة أسيوط لمستشفى البداري المركزي    عالم بالأوقاف يوضح سر الصحابي الذي بشره الرسول بالجنة 3 مرات    وزارة السياحة تُهيب بالمواطنين عدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة أو الكيانات غير الشرعية التي تروج لبرامج حج خارج الإطار الرسمي    زراعة الإسكندرية تحصد محصول القمح موسم 2025-2026 بزمان العامرية الزراعية    كيف قادت القوة والترف قوم ثمود إلى الهلاك؟ عالم أزهري يوضح    إسبانيا تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن إسباني كان على متن أسطول الصمود    الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة شاب في الشيخ زايد بعد فيديو متداول    كشف أثري في الإسكندرية يلقي الضوء على تطور الحياة الحضرية عبر العصور    كامل أبو علي يتفقد مشروع الاستاد الجديد للنادي المصري    إرشادات مهمة من «الداخلية» للحجاج أثناء أداء المناسك    مدير إدارة طور سيناء التعليمية ينفي رصد أي شكاوى في اليوم الأول لامتحانات النقل بالتعليم الفني    جماعة أصحاب اليمين الإرهابية تخضع للتحقيق.. لماذا تخشى بريطانيا من تورط إيران في الهجمات على اليهود؟    اليوم.. ختام الدورة 12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    السر الكامن في فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين    ذكريات الهضبة في ليلة "الحكاية"، 15 صورة من حفل عمرو دياب بالجامعة الأمريكية    الإسكان: 10 مايو.. بدء تسليم قطع أراضٍ بنشاط ورش وأخرى سكنية بمدينة طيبة الجديدة    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي كان مرشحًا لمنصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    وزارة الشباب والرياضة تطرح وظائف جديدة في 3 محافظات.. تخصصات متنوعة ورواتب تنافسية    رجال طائرة الأهلي يواجه البوليس الرواندي في نهائي بطولة إفريقيا للأندية    قافلة سرابيوم الطبية.. نموذج رائد لجامعة القناة في تعزيز الشراكة المجتمعية    تشكيل آرسنال المتوقع لمواجهة فولهام في البريميرليج    بتكلفة تجاوزت 8.5 مليار جنيه.. إصدار مليون قرار علاج على نفقة الدولة خلال 3 أشهر    حوار| رئيس اتحاد عمال الجيزة: إطلاق ملتقيات للتوظيف.. وخطة لخفض البطالة    رئيس الرعاية الصحية: تخليد أسماء شهداء الفريق الطبي على المنشآت الصحية    «الإفتاء» توضح حكم زيارة قبر الوالدين وقراءة القرآن لهما    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوك شو.. "أبو الغيط": سليمان تعرض لمحاولة اغتيال حقيقية أثناء التظاهرات.. وبثينة كامل: المناوى يسعى لإطلاق قناة فضائية بمساعدة سودانى.. و"القعيد": القرضاوى سعى لسرقة نجاح ثوار يناير
نشر في اليوم السابع يوم 24 - 02 - 2011

انفراد برنامج "الحياة اليوم" بحوار مطول مع أحمد أبو الغيط وزير الخارجية، كشف فيه أبو الغيط عن كواليس تعرض اللواء عمر سليمان النائب السابق لرئيس الجمهورية لمحاولة اغتيال على يد مجهولين مستقلين سيارة الإسعاف، وقاموا بإطلاق الرصاص على سيارة عمر سليمان فى منطقة مصر الجديدة.
وتابعت باقى برامح التوك شو أزمة المصريين العالقين بمنفذ السلوم، ومسعى المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الخارجية الكثيرة لتسهيل عودة المصريين من ليبيا.
القاهرة اليوم.. عمرو أديب: أنصح المواطنين بعدم إلقاء القمامة.. وشردى: رجال الأعمال يتوجهون للسفر للخارج بسبب عدم الاستقرار.. وعماد الدين: القذافى لا قيمة له خارج ليبيا
شاهده كامل كامل
بدأ برنامج "القاهرة اليوم" بتوجيه النصائح لجميع أصحاب المطالب الفئوية بالتوقف عن المظاهرات والتوجه نحو العمل، وشدد الإعلاميان عمرو أديب والكاتب الصحفى محمد مصطفى شردى مقدما البرنامج على دعوتهما للمصريين بالتوجه للعمل، ونصح أديب المصريين بعدم إلقاء القمامة فى الشارع والتحلى بأخلاق ثورة يناير، متعجباً من سلوك المواطنين الذين يقومون بوضع سيارتهم أعلى الكبارى.
من جانبه، أكد الكاتب محمد مصطفى شردى أن نسبة كبيرة من رجال الأعمال بدأوا فى غلق أعمالهم "المصانع" والسفر للخارج بسبب عدم الاستقرار.
واستقبل البرنامج عدداً كبيراً من الاتصالات الهاتفية التى أيدت التوقف عن المظاهرات والتوجه للعمل.
وعرض البرنامج فيديو نشوب حريق بوزارة الداخلية، حيث قامت مجموعة من أمناء الشرطة المفصولين بالتظاهر أمام وزارة الداخلية للمطالبة بعودتهم للعمل، وقاموا بإشعال النار بمبنى الوزارة، مما أدى إلى نشوب الحريق بالمبنى الخلفى الخاص بشئون الأفراد.
الفقرة الرئيسية:
حوار مع الإعلامى الكبير عماد الدين أديب وتحليل ما يحدث فى ليبيا
الضيوف:
الإعلامى الكبير عماد الدين أديب
قال الإعلامى الكبير عماد الدين أديب، إنه أجرى 7 حوارات مع العقيد معمر القذافى وجلس معه ما يزيد عن 17 ساعة، مشيرا إلى أن القذافى يدفع فاتورة نظامه الغير قابل للتطبيق، وهو الحكم المطلق، موضحا أن الثوار فى ليبيا هم الشباب الذين يتشبهون بالقذافى فى الشكل من ناحية "قصة الشعر والزى" لكنهم فى الفكر اختلفوا عنه.
وأكد أديب، أن نهاية الوضع القائم فى ليبيا تتوقف على مدى إصرار القذافى الذى يحاول أن يقنع العالم بأن القبائل الإسلامية هى من سيتولى الحكم، مضيفا: "القذافى لديه 8 أبناء منهم اثنان يتحكمان فى القوات الأمنية"، وكشف أديب أن القذافى دائما هادئ، والبعض يصفه بأنه لا يتحكم فى السيطرة على تصرفاته.
واعتبر أديب أن القذافى يملك نفسه ويعلم جيداً ما يفعل، ولديه ذكاء استطاع به أن يجلس على كرسى الحكم 42 عاما، مضيفا أنه عندما سأل القذافى أسئلة كثيرة قوية لم يشعر بضيق وكان هادئاً، ولكن عندما سألته عن أموال ليبيا ثار وهاج، موضحاً أن القذافى لا قيمة له ولكنه يشعر بنفسه عندما يجلس داخل ليبيا وسط شعبه، وكشف أديب عن أن الجيش الليبى ليس هو من قام بقذف المواطنين، ولكن القبائل هى التى تضرب، معبراً عن خوفه من نشوب حرب أهلية بليبيا أو تدخل أجنبى فى شئون ليبيا.
وختم أديب حديثه عن عدم توليه منصب وزير الإعلام قائلا إنه شىء جميل أن يصبح وزيراً، "لكن أنا طول عمرى ضد وزارة الإعلام لأن دور وزير الإعلام هو قيادة الفكر وقيادته".
90 دقيقة.. يوسف القعيد: القرضاوى من سارقى نجاح ثورة يناير.. وبثينة كامل: المناوى يسعى لإطلاق قناة فضائية بمساعدة سودانى.. ومحمود الوروارى: الإعلام المصرى كان شركة تدار لصالح جمال مبارك
شاهده عزوز الديب
- هجوم حاد على عز وجرانه والمغربى بمحكمة شمال القاهرة
- النائب العام يصدر قراراً بمنع عاطف وحسنى والشيخ من السفر للخارج
- محكمة جنايات الإسماعيلية تؤيد قرار التحفظ على أموال وممتلكات أبو العينين وأمين أباظة وعمرو منسى
- استمرار تدفق آلاف المصرين الهاربين من الجحيم فى ليبيا
- وزارة الداخلية تتهم أفراد شرطة باقتحام مبنى إدارة شئون الأفراد وإشعال النار
- موافقة رئيس حى عابدين على إعادة فتح مسرح جلال الشرقاوى، ودفع الرسوم وإنهاء الأزمة.
الفقرة الأولى:
مستقبل مصر بعد الثورة
الضيوف
الأديب يوسف القعيد
وصف الأديب يوسف القعيد ما حدث خلال ثورة 25 يناير ب"المفاجئ" والغريب، ويفوق كل التوقعات، قائلا: "لم أصدق أى شخص يقول كنت متنبئاً بإنجازات الثورة، وأن شباب الثورة قادر على هزيمة الحكومة الذكية ب"فيس بوك".
وأكد العقيد على وجود سارقين للثورة داخل مصر عقب نجاحها، وهو ما حدث فى هذه الثورة بعد تنحى الرئيس السابق، مشيراً إلى أن كل القوى السياسية كانت تقول إنها شاركت فى مظاهرات التحرير، وكأن ميدان التحرير هو "الجنة المفقودة"، موضحاً أنه لم يقلل من ثورة تونس، لكن مصر تختلف عن بلاد العالم.
وأوضح الأديب الكبير أن شباب التحرير كان هدفهم فى البداية إقالة وزير الداخلية حبيب العادلى وحل مجلس الشعب، لكن تأخر الرئيس السابق مبارك فى قراراته صعد من مطالب الشباب، مشيراً إلى أنه عاهد نفسه على أن يكون متفائلاً، وعزاؤه الوحيد أن الحكومة العابرة ستبقى 70 يوماً فقط، لأن نسبة التغيير فى الوزارة قليلة.
وأبدى القعيد تحفظه على الحكومة الحالية التى يرأسها الفريق أحمد شفيق، قائلاً: "الحكومة بها 27 وزيراً، منهم 16 وزيراً قديماً و10 وزراء جدد وأخرى أضيفت، مشيراً إلى أن 16 وزيراً، منهم 6 كانوا من حكومة نظيف و10 وزراء حلفوا اليمين أيام مبارك فى حكومة شفيق، واصفاً الشيخ القرضاوى ب"سارق نجاح الثورة" من خلال خطبته الجمعة الماضية، مشدداً على أن صلاة الجمعة جزء اجتماعى وليس دينياً فقط، ورفض القعيد الدولة الدينية، معتبراً أن الدولة المدنية ضرورية فى الفترة الحالية.
وأوضح القعيد أن الفترة الحالية تحتاج ل 3 أحزاب فقط، لأن الفترة الزمنية الباقية لا تحتاج من كل ركب طائرته بعد نجاح الثورة لتواجده مع الشباب، مطالباً كل من يريد أن يرشح نفسه فى انتخابات الرئاسة بأن يقدم برنامجه الانتخابى.
الفقرة الثانية:
دور الإعلام فى ثورة يناير
الضيوف:
الإعلامية بثينة كامل
محمود الوروارى الإعلامى المصرى فى قناة العربية
عبد الرحمن سمير من شباب ثورة 25 يناير
أكدت الإعلامية بثينة كامل أنها أخذت الثورة باستهزاء فى بدايتها، على أن تقوم ثورة من خلال "فيس بوك"، مطالبة بالقصاص من كل من حاول هزيمة الثورة، وعلى رأسهم عبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار السابق بالتليفزيون المصرى وكل من شارك فى ترويع الأجانب والمصريين فى مصر ليمنعونهم من نقل الأحداث.
وأشارت الإعلامية السابقة بالتليفزيون المصرى إلى أنها ستكتب مذكراتها خلال الأيام القادمة، وستنتج فيلماً تسجيلياً عن أحداث الثورة، وستقدم بعض الفيديوهات أثناء محاكمة القيادات الأمنية التى أرعبت المتظاهرين، مناشدة المصريين بجمع توقيعات لمحاكمة أنس الفقى وزير الإعلام السابق والأجهزة الأمنية التى حاولت تمزيق ملابس السيدات المتظاهرات بالشارع.
وأوضحت بثينة أنها رفضت قراءة النشرات الإخبارية بالتليفزيون المصرى لاحتوائها على أخبار غير موثقة، مطالبة كافة الإعلاميين بالتليفزيون المصرى برفض قراءة النشرات الإخبارية بالتليفزيون، كاشفة النقاب عن قيام عبد اللطيف المناوى الرئيس السابق لقطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى بإطلاق قناة فضائية بمشاركة سودانى، موجهة سؤالاً للمناوى: "من أين لك هذه الأموال، ومن يسمح لك الآن بإنشاء قناة فضائية".
ووجهت المذيعة السابقة بالتليفزيون المصرى عتاباً لمعتز الدمرداش مقدم برنامج 90 دقيقة، قائلة: "يجب أن تمتنع عن استخدام ألفاظ من عصر النظام الفاسد"، مطالبة بإقالة حكومة شفيق.
من جانبه أكد محمود الوروارى الإعلامى المصرى فى قناة العربية: أنه بعد موقعة "الجمل" تأكد من نجاح الثورة، وما حدث فى الثورة أكبر من تخيل كل المصريين، مشيداً بجيل الشباب الجديد الناجح.
ووصف الإعلامى المصرى فى قناة العربية موقف الإعلام المصرى من ثورة يناير فى بدايتها ب" المتواطئ"، مطالباً التليفزيون المصرى بأن يكون آميناً خلال الفترة القادمة، خاصة بعد أن كان ضد الثورة وانقلب 180 درجة عقب نجاح الثورة، معبراً عن احترامه لرؤساء التحرير ورؤساء مجالس الصحف القومية حال تقديمهم لاستقالتهم.
وطالب الوروارى الحكومة بإلغاء وزارة الإعلام، وأن يكون لها جريدة قومية وإذاعة وقناة، على أن تكون باقى وسائل الإعلام فى مصر "حرة وملك للشعب" ولا تخضع للحكومة، معتبراً أن أزمة مصر تتلخص فى أن الحكومة السابقة كانت تتعامل مع مصر كأنها سوبر ماركت، موضحاً أن مصر كانت كبيرة عليهم، وأن الإعلام المصرى كان يعمل فى شركة جمال مبارك.
وشدد الوروارى على أن كلاً من الجيش والقضاء والشارع المصرى أثبت طهرهم، لكن الإعلام المصرى لم يثبت ذلك، مؤكداً على أن المرض الذى أصاب وزارة الإعلام كان وراءه صفوت الشريف وعبد اللطيف المناوى وأنس الفقى، واصفاً إياهم ب "الهتيفة وغير المهنيين".
من جانبه قال عبد الرحمن سمير من شباب ثورة 25 يناير، إن الشباب ليسوا فقط من قادوا بالثورة، لكن الشعب بالكامل تفاعل معهم من خلال "فيس بوك"، موضحاً أن الشعب كان يقود معركتين ضد وزارتى "الداخلية والإعلام"، مطالباً المجلس العسكرى بمحاكمة كل من حاول تشويه صورة الشباب أو القضاء على الثورة، وعلى رأسهم فتحى سرور وزكريا عزمى وصفوت الشريف.
الحياة والناس: 10 آلاف قتيل جراء التظاهرات فى ليبيا.. وأمناء شرطة مفصولون يشعلون النيران فى وزارة الداخلية.. وسلماوى: أتوقع نجاح الصاوى كوزير للثقافة
شاهدته فاطمة خليل
أهم الأخبار
- أمناء شرطة مفصولون يشعلون مبنى وزارة الداخلية ويحرقون 10 سيارات، وأكد إبراهيم يوسف، أمين شرطة، أنهم بدأوا فى اعتصامهم أمام وزارة الداخلية منذ أمس الأول، مشيراً إلى أنه فصل نتيجة إصابته أثناء العمل، وأن وزارة الداخلية ظلمته وفصلته بشكل تعسفى، ونفى قيام المعتصمين بإشعال الحريق فى المبنى.
- وزير الداخلية يؤكد أن عدد المعتقلين السياسيين يزيد عن 256 شخصا.
- صور أحمد عز وزهير جرانة وأحمد المغربى داخل السجن.
- المحكمة الجنائية الدولية تقدر عدد المقتولين نتيجة المظاهرات فى ليبيا ب 10 آلاف قتيل، ومن جانبه قال مصطفى (مصرى عائد من ليبيا) إن الوضع هناك سيئ للغاية، حيث يتم إطلاق النيران على كل المصريين بعد خطاب سيف الإسلام نجل القذافى الذى أعلن أن المصريين هم السبب.
وأكد الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، فى مداخلة هاتفية مع البرنامج، أن ما يجرى ضد الشعب الليبى هو ضرب من الجنون، وأن معمر القذافى ارتضى أن يجلس فوق الكرسى على جثث كل الشعب الليبى، مضيفاً: "خطاب القذافى أمس كان بمثابة إعلان الحرب الأهلية".
وأشار بكرى إلى أن خطاب سيف الإسلام حمل مسئولية ما يجرى للمصريين والتوانسة بدلاً من أن يحمل والده، موضحاً أن هناك قافلة طبية تتجه من مصر لليبيا غداً، متوقعاً أن ثورة الشعب الليبى سوف تنتصر فى النهاية ويحرر كل أراضيه.
- اختطاف اللواء الركن عبد الفتاح يونس العبيدى، أحد كبار مساعدى القذافى، فى مدينة بنى غازى بعد استقالته واتخاذه موقفاً منحازاً لثورة الشعب.
- مجلس الأمن يدين العنف فى ليبيا ويدعو السلطات الليبية لوقف العنف الفورى.
- مستشفى السلوم تعلن استعدادها لاستقبال المصابين جراء الأحداث فى ليبيا.
وقال محمد جمال (مصرى فى ليبيا) فى مداخلة هاتفية مع البرنامج، إن هناك 10 آلاف مسافر منتظرون بالمطار حتى يستطيعوا العودة لمصر، مشيراً إلى أن "مصر للطيران" ترسل طائرتين فقط يومياً، وهذا لا يكفى كل المصريين.
- أنباء عن مغادرة الرئيس السابق حسنى مبارك لمدينة تبوك بالسعودية للعلاج من مرض سرطان البنكرياس.
- د. عمرو عزت سلامة وزير البحث العلمى يستعين بالباز وزويل، وأكد عمرو عزت سلامة فى مداخلة هاتفية، أن فصل وزارة البحث العلمى عن التعليم العالى أمر يشير إلى بدء الاهتمام بالبحث العلمى.
- اللواء محمود وجدى وزير الداخلية يرسل بياناً للنائب العام لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف التكدس داخل السجون.
- استئناف الدراسة بالمدارس الأسبوع المقبل وتأجيلها للجامعات
- جمال الغيطانى يستقيل من المجلس الأعلى للثقافة بعد تعيين الصاوى وزيراً للثقافة
الفقرة الأولى:
"أجنحة الفراشة" رواية توقعت ثورة 25 يناير
الضيوف:
محمد سلماوى رئيس اتحاد الكتاب ومؤلف رواية أجنحة الفراشة
أعرب الكاتب محمد سلماوى رئيس اتحاد الكتاب عن تأييده لتعيين محمد عبد المنعم الصاوى وزيراً للثقافة، موضحاً أن الصاوى شاب استطاع خلق مشروع ومركز إشعاع ثقافى ناجح، كما نجح فى اجتذاب قطاعات من الشباب لم تكن تقبل على الأنشطة الثقافية، وبالتالى فمن الممكن أن يحقق نجاحاً فى منصبه الجديد.
وأضاف سلماوى، خلال حواره لبرنامج "الحياة والناس" مع رولا خرسا، أن من حق كل مثقف أن يكون وجهة نظر معارضة لتعيين الصاوى وزيراً للثقافة، فى إشارة لما قام به الكاتب جمال الغيطانى من تقديمه استقالته من المجلس الأعلى للثقافة اعتراضا على الصاوى، مؤكداً على تفاؤله بمستقبل مصر بعد ثورة 25 يناير، موضحاً أن المرحلة القادمة ستكون أصعب بكثير مما شهدناه فى الفترة الماضية.
وأشار سلماوى إلى أن الثورة تعتبر حدثاً جذرياً واسع النطاق، لذا ينبغى أن تتم الاستجابة لمطالب الثوار دون أن ننقص منها شيئاً بدون مبرر، موضحاً أنه كان يفضل أن تتقدم وزارة شفيق باستقالتها، وأن تأتى وزارة جديدة بدلا من أن يحدث تعديل فى بعض الوزراء، وذلك استجابة للحال الجديد فى الشارع ولمطالب الناس.
وأوضح رئيس اتحاد الكتاب أنه لم يفاجأ بالمشهد العربى فى الوقت الحالى بعد اندلاع التظاهرات فى عدد من الدول العربية لأن الشعب العربى شعب واحد ومتصل تواصلا عضوياً، ومصر هى رأس الوطن العربى، وبالتالى يتأثر باقى الجسد بما يصيب الرأس، قائلاً: "التفاف العرب حول الثورة المصرية ومباركتها أقوى الإرهاصات التى تنبئ بأن هذه الدول ستسير على نفس خطى مصر، وأننا لم نتخيل حجم الدماء والوحشية التى جرت فى الدول العربية خاصة ليبيا".
وأضاف سلماوى أنه لا يوجد مبرر لما يحدث فى ليبيا فى الوقت الحالى، موضحاً أن دورنا الآن هو أن نؤيد وندعم أشقاءنا العرب الذين وقفوا بجوارنا خلال الثورة، مطالباً بألا تطول الفترة الانتقالية التى تعيشها مصر حالياً لمخاطرها، داعياً المصريين للتركيز على تشكيل دستور جديد ثم اختيار رئيس الجمهورية، بشروط محددة، وهى: أن يكون هذا الدستور مؤقتاً يتم تغييره بعد 5 سنوات، كما يكون الرئيس الجديد انتقاليا يضع البلاد فى الطريق الصحيح.
وحول صدق توقعاته فى رواية "أجنحة الفراشة" بأحداث الثورة، قال سلماوى إن من يراقب المشهد السياسى فى مصر كان عليه أن يتوقع أن تحدث ثورة فى مصر نتيجة هذا الحراك فى المجتمع، مضيفاً أنه توقع أن الفيس بوك والإنترنت ورسائل المحمول ستكون لها دور كبير فى الثورة التى ستحدث، لكنه لم يتخيل أن يحدث منع أو قطع الإنترنت لعزل مصر عن العالم.
وأشار إلى أن سبب تسمية روايته بأجنحة الفراشة هو أن الفراشة تعطى صورة الانطلاق والحرية، مضيفاً أن الفراشة لا تولد فراشة فهى تولد دودة لا حول لها ولا قوة، وبعد ذلك تخرج من الشرنقة لتنطلق إلى الحرية بعد ذلك.
وأوضح أن اتحاد الكتاب كان أول من أصدر بياناً بتأييد ثورة الشباب فى يوم 26 يناير، وكان هذا القرار جماعياً لكل أعضاء الاتحاد، مضيفاً أن الكتاب نزلوا المظاهرات منذ بدئها.
بلدنا بالمصرى.. "الأعلى للقوات المسلحة" يؤكد: لم نقم بأى اعتداء على دير الأنبا بيشوى.. والنائب العام يمنع مسئولين كباراً من مغادرة البلاد.. وأمناء الشرطة يشعلون النيران فى وزارة الداخلية
شاهده أحمد حسن
أهم الأخبار:
- الأعلى للقوات المسلحة: لم نقم بأى اعتداء على دير الأنبا بيشوى
- القوات المسلحة تناشد الأطراف الليبية حقن الدماء ومنع سقوط ضحايا
- أمناء الشرطة المفصولون يشعلون النار بوزارة الداخلية
- مطرانية أسيوط تعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية لتحديد مطالبهم بعد مقتل كاهن الكنيسة
- "المجلس الأعلى" يعلن عن تشكيل لجنة للحوار الوطنى برئاسة الدكتور يحيى الجمل
- المئات من العاملين بوزارة البترول نظموا وقفة احتجاجية أمام الوزارة للكشف عن الفساد
- النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام يصدر قراراً بمنع عدد من كبار الشخصيات والمسئولين السابقين والحاليين من مغادرة البلاد، ووضع أسمائهم على قوائم ترقب الوصول.
الفقرة الأولى:
حوار السفير حسام زكى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية
الضيوف
السفير حسام زكى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية
قال السفير حسام زكى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية إن عدد المصريين بليبيا لا يتعدى المليون ونصف، موضحاً أنه لا توجد تقديرات حقيقية لأعداد المصريين بليبيا، لافتاً إلى أن جميع الدول لا يوجد لديها تنبؤات لأحداث ليبيا، وأن تاريخ ليبيا والقذافى يدل على أنه قادر على قمع أى مظاهرات أو احتجاجات.
وأضاف زكى أن الاحتجاجات الأخيرة أثارت قلق الخارجية المصرية على الرعايا المصريين بعد خطاب سيف الإسلام، والذى وصف المصريين بأنهم طرف حقيقى فى النزاع الليبى، مشدداً على أن الأمر زاد صعوبة بعد قيام القذافى بالاتصال باللجان الشعبية المسلحة التى هى جزء من النظام ولديها من السلطة ما يسمح لها بالقيام بأى شىء.
وأشار المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إلى أن الجسر الجوى الذى أقيم بين مصر وليبيا بدأ عمله من أمس، وأن شركة "مصر للطيران" خصصت 37 طائرة لإجلاء الرعايا المصريين من ليبيا، مشيراً إلى رفض عدد كبير من المصريين قدره بالآلاف العودة إلى مصر، موضحاً أن مجلس الوزراء اعتمد 10 ملايين جنيه لتغطية تكاليف إجلاء المصريين من ليبيا.
وأكد زكى أن وزارة الخارجية تسعى بكل الطرق براً وبحراً وجواً من أجل نقل المصريين من ليبيا، موضحاً أنه من الصعب تحديد الفترة المحددة لنقل المصريين لأن الأعداد فى تزايد مستمر، مشيراً إلى أن صمت الخارجية المصرية فى إصدار بيانات للتنديد بالأحداث الليبية كان هدفه "تأمين وصول المصرين من ليبيا"، لافتاً إلى أنه يخشى على المصريين الموجودين بليبيا من أى تصريحات تفهم بشكل خاطئ.
الفقرة الثانية
حوار مع محمود عبد العزيز رئيس اتحاد المصارف المصرية والعربية سابقاً
الضيوف
محمود عبد العزيز رئيس اتحاد المصارف المصرية والعربية سابقا
انتقد محمود عبد العزيز رئيس اتحاد المصارف المصرية والعربية قيام عدد من موظفى البنوك بالمظاهرات والاحتجاجات، قائلاً: "من الخطأ حرمان العميل من الحصول على أمواله لأى سبب"، واصفاً البنوك ب"شريان الدم" داخل القطاع الاقتصادى.
وأشار عبد العزيز إلى أن الأوضاع داخل البنوك تغيرت إلى الأسوأ منذ 4 سنوات بعد قيام البنوك باستيراد الإدارات الأجنبية التى تحصل على ملايين الجنيهات، منتقداً حصول رؤساء البنوك على مبالغ مالية الكبيرة، مؤكداً على أن استمرار إغلاق البورصة فى صالح الاقتصاد المصرى، موضحاً أنه فى حال إعادة العمل بالبورصة سيقوم الأجانب بشراء الأسهم أبخس الأثمان، معتبراً أن البورصة المصرية مرت بمراحل فساد كبيرة فى الفترة الأخيرة.
وأشار رئيس اتحاد المصارف المصرية والعربية إلى تزايد الديون الخارجية لمصر، مؤكدا أنه من الممكن تسديد تلك الديون فى حال استعادة نصف هذه الأموال، موضحاً أن الطريقة التى يمكن استرجاع بها تلك عن طرق الأحكام القضائية، مشدداً على أن مصر تتمتع باحترام شديد من العالم خاصة فى المرحلة الحالية.
وأكد عبد العزيز على استجابة الدول لمصر فى حال طلبها استرجاع تلك الأموال، مطالباً بمد الفترة الانتقالية لانتخابات الرئاسة والبرلمان، حتى يمكن إعادة صياغة الدستور بشكل كاف واختيار الرئيس المقبل، مشيراً إلى أن الاقتصاد مرتبط بالسياسة.
"الحياة اليوم".. أحمد أبوالغيط: سليمان تعرض لمحاولة اغتيال حقيقية أثناء التظاهرات.. ومبارك طلب من الوزراء عدم الاتصال به نهائيا.. وأداء الإعلام الحكومى السيئ السبب فى نجاح الثورة أكد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصرية أن واقعة محاولة اغتيال اللواء عمر سليمان بعد الإعلان عن توليه نائب الرئيس السابق "حقيقية"، موضحا أنه كان شاهداً على سيارة الإسعاف التى حملت مجهولين، وقاموا بإطلاق الرصاص على سيارة اللواء عمر سليمان فى منطقة مصر الجديدة أثناء توجهه إلى اجتماع مجلس الوزراء وقت الاحتجاجات، وراح ضحيتها أحد حراسه وإصابة آخر.
وأشار أبو الغيط فى حواره مع برنامج "الحياة اليوم" إلى أنه توقع انهيار نظام مبارك يوم 4 فبراير عقب أحداث موقعة الجمل التى وقعت بميدان التحرير، نافيا وقوفه ضد ثورة الشباب.
وقال: لم نمنع العاملين من الشباب فى الوزارة من الانضمام إلى المتظاهرين فى الميدان، كاشفا أن التقارير التى كانت ترسلها الخارجية للسفارات المصرية تلقاها من الأجهزة الأمنية لكنه وصفها بغير الدقيقة.
وأضاف أبو الغيط، الرئيس مبارك تحمل الكثير، وكان رابط الجأش أيام الثورة، لكن منظومة الإدارة المصرية كانت فاشلة قبل 25 يناير، مشيرا إلى أنه لو تم إتقان التعاون مع نتائج الثورة سيحدث تحول تاريخى فى مصر يصل بها إلى مكانة الدول الكبرى.
وعن عدم إقالته من الوزارة الجديدة، قال أنا أخدم الوطن ولا أخدم نظاما بعينه، مضيفا: أن الرئيس السابق طلب من جميع الوزراء والمسئولين الحاليين والسابقين عدم الاتصال به نهائيا، معلنا عن التزامه بتنفيذ هذه الرغبة، كما نفى ما تردد عن سحب مصر ترشيحها للدكتور مفيد شهاب لرئاسة الجامعة العربية، مؤكدا أن القوات المسلحة لم تطالبه بالتراجع فى الطلب.
ورداً على سؤال حول كفاءة مفيد شهاب فى إدارة بيت العرب، طلب أبو الغيط إعفاءه عن الرد، وحول إصرار الأمين العام الحالى للجامعة عمرو موسى عقد القمة العربية فى موعدها الشهر القادم، قال وزير الخارجية إنه احتمال ضعيف، خاصة وأن هناك احتمالات فى الأساس بتغيير بعض القادة العرب فى الفترة القليلة القادمة، حيث إن الأمور ستتضح فى نهاية الأسبوع الحالى.
وأوضح أبو الغيط أنه تحفظ فى الرد على تصريحات سيف الإسلام القذافى عقب تصريحاته المحرضة ضد المصريين حفاظا على أرواحهم، قائلا: الحكومة الليبية ما زالت تتحمل تأمين عودة المصريين سالمين، معلنا عن إرسال 37 طائرة لإجلاء بقية المصريين المتواجدين هناك.
وأضاف، مصر استطاعت بسط نفوذها من خلال دعم حركات التحرر الوطنى فى الدول الأفريقية التى لم تعد موجودة الآن، مؤكداً أن الأمل الباقى لمصر فى الوقت الحالى يكمن فى التجارة، مضيفا: لا أستطيع القيام بهذا الدور بشكل فعال بسبب ضعف الإمكانيات المالية، والتى لا تتجاوز ميزانيتها 28 مليون دولار، فى الوقت الذى تخصص فيه الصين 10 مليارات دولار للاستثمار فى الدول الأفريقية خلال 3 سنوات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.