سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
فى معرض الكتاب القبطى الثالث.. البابا شنودة يحضر والبابا تواضروس يغيب.. كتابات البابا الراحل وتسجيلاته الصوتية تتصدر مكتبات المعرض والبطريرك.. والحالى يظهر بصورته فقط.. وإقبال ضعيف من الأقباط
للعام الثالث على التوالى، تواصل أسقفية الشباب بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية تنظيم معرض الكتاب القبطى، بمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وبمشاركة 44 دار نشر ودير وكنيسة، من بينها دار النشر الأرثوذكسية، وأديرة القديسة دميانة، والباراموس والأنبا بيشوى والسريان والمحرق، وأسقفية البحث العلمى، ومعهد الرعاية ومعهد الدراسات القبطية، ومركز دراسات الآباء ومكتبات المحبة وباناريون وأنطون ودار الكرمة، والراعى الصالح، ومن الكنائس شاركت كنيسة العذراء بالعمرانية، والعذراء عياد بك، والشهيد مار جرجس بطنطا، والعذراء المليحة، وغيرها، وسط اقبال ضعيف من الأقباط، حيث ينتهى المعرض فى العشرين من نوفمبر الجارى. البابا شنودة حاضر رغم الوفاة ورغم وفاته إلا أن إصدارات البابا شنودة الثالث الراحل، احتلت ثلاثة أجنحة فى المعرض، هى أجنحة تسجيلات البابا شنودة، وكتب البابا شنودة، ومركز معلم الأجيال لحفظ تراث البابا شنودة، وانطلقت من الأجنحة الثلاثة تسجيلات صوتية لأشهر عظات البابا الراحل، فبدا حاضرًا رغم الغياب، أما البابا تواضروس الثانى البابا الحالى، فحضرت صورته فى اللافتات التى علقتها مكتبة المحبة، وكذلك اللافتات التى وضعت فى بداية المعرض، ولم تعرض أيا من دور النشر المشاركة كتبًا للبابا تواضروس الذى كان مهتمًا طوال سنوات خدمته بالأطفال. أسقفية الشباب اهتمت بكتب الخدام ومناهج التربية الكنسية فيما عرضت أسقفية الشباب كتب إعداد الخدام، ومناهج التربية الكنسية ومدارس الأحد، بالإضافة إلى مجموعة من الإصدارات التى كتب الأنبا موسى أسقف الشباب مقدمتها وأشرف عليها، أما دير القديسة دميانة بالبرارى، اهتم بعرض كتابات الأنبا بيشوى مطران دمياط ورئيس دير الشهيدة القديسة الأنبا دميانة، خاصة كتب اللاهوت الدفاعى التى اشتهر بها الأنبا بيشوى، ومن بين تلك الكتب الرد على الشهود يهوه، وعقائد الأدفنتست السبتيين، بالإضافة إلى سلسلة حلقات للأنبا بيشوى فى الرد على الإلحاد، دار النشر الأرثوذكسية، أولت كتابات الأنبا بولا أسقف طنطا ورئيس المجلس الإكليريكى للأحوال الشخصية عناية خاصة، حيث عرضت سلسلة من كتبه بعنوان قصة قصيرة، روى فيها قصصًا عرضت عليه أثناء رئاسته للمجلس الإكليريكى للأحوال الشخصية أبرز فيها أهم مشاكل الخلافات الزوجية، وكيفية علاجها والتغلب عليها، كما عرضت الدار كتابات الراهب تيموثاوس المحرقى. فيما غاب عن المعرض تماما، كتابات مفكرو الكنيسة، وكتابات القمص الراحل متى المسكين الذى اشتهر بخلافه مع البابا الراحل الأنبا شنودة الثالث، وكانت كتبه ممنوعة من الكنائس والمكتبات المسيحية آنذاك. القس برنابا المحرقى: المعرض فرصة لنشر ثقافة الشعب القبطى أما جناح دير العذراء المحرق، فعرض عددا من كتابات الآباء الرهبان بالدير، بالإضافة إلى إصدارات مطبعة الدير، وقال الراهب القس برنابا المحرقى مدير جناح الدير المحرق بالمعرض إن معرض الكتاب فرصة للحصول على الكتاب القبطى، خاصة بعدما نظمت إيبراشية المنيا وإيبراشية وسط القاهرة معارض كتاب مماثلة للتسهيل على شعب الكنيسة الوصول إلى الكتاب دون تكبد عناء السفر للبحث عن الكتب فى القاهرة، مؤكدًا أن إقامة المعارض تدعم سعر الكتاب وتوسع دائرة ثقافة الأقباط وتشجعهم على القراءة. وعن الإصدارات التى شارك بها الدير فى معرض هذا العام، قال القس برنابا إن القمص باخوميوس المحرقى شارك بثلاثة كتب، وشارك القمص مينا المحرقى بكتابين، وكذلك شارك القس كاراس المحرقى مدير مطبعة الدير ب30 كتيب صغير، وشارك القس برنابا المحرقى بخمسة كتب، وكذلك الراهب بينيامين المحرقى، بالإضافة إلى القس أغابيوس المحرقى الذى شارك ب9 كتب.