ذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، اليوم الخميس، أنه رغم مرور 33 عاما على ذكرى حرب لبنان الأولى، إلا أن حوالى ربع الجنود الإسرائيليين، الذين شاركوا فى هذه الحرب لا يزالون يعانون من صدمات الحرب حتى اليوم. وقالت الصحيفة العبرية: إنه من خلال دراسة بحثية تعقبت حالة 675 من الجنود، الذين شاركوا فى الحرب تبين أن هؤلاء الجنود لا يزالون يعانون من أعراض الصدمة القوية، ومن أفكار انتحارية رغم مرور سنوات طويلة على انتهائها. وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن هذه الدراسة المهمة تعقبت مئات المقاتلين، الذين شاركوا فى الحرب اللبنانية الأولى، وبينت أن شيوع الفكر الانتحارى لدى المقاتلين، الذين عانوا من "صدمات الحرب"، كانت أعلى بضعفين من حالة رفاقهم الذين لم يشعروا بهذه الصدمة.