وأكد مدير المدرسة أنه سأل جميع الطلاب داخل المدرسة، عن ضرب هذا الطالب من قبل المدرس "وليد" والذين أكدوا جميعهم أن المدرس لم يضرب الطالب إطلاقًا، مشيرًا إلى أن والد الطالب الضحية تلقى مكالمة هاتفية من قبل أحد الأشخاص يؤكد أن ابنه تلقى ضربة على رأسه من قبل المدرس، وعلى إثر هذه المكالمة الهاتفية تصاعدت الأمور. رأى أحد المدرسين بالمدرسة فيما حدث ومن جانبه، قال أحمد خيرى، أحد المدرسين بالمدرسة التى وقعت فيها تلك الحادثة، إنهم فوجئوا يوم الثلاثاء الماضى بقدوم أهل الطالب على المدرسة، واقتحام الطابور المدرسى وتحويل الطابور إلى مشكلة نظرًا لوجود المدرس، مؤكدًا أن المدرس لم يقم بضرب الطالب قائلاً "ونسبة الهجوم اللى حصل على المدرس النهارده بنسبة 90% من كذب ولم نقم بتوجيه تهديد للطلبة بشأن الاعتراف بحقيقة ضرب إسلام من قبل المدرس". مشادة كلامية بين أحمد موسى والمدرس وفى نفس السياق، حدثت مشادة كلامية بين أحمد موسى والمدرس أحمد خيرى، بسبب تعليقه ودفاعه عن المدرس "وليد"، بسبب قوله "كلنا متعاطفين الطالب وربنا موجود هيحاسبنا على شهادتنا دى"، قبل أن يرد موسى قائلاً "مش باين كده خالص، وانتوا عايزين الموضوع إن إسلام مات لوحده".