حذر الرئيس الأوكرانى بيترو بوروشينكو اليوم الأربعاء من إمكانية فرض الأحكام العرفية حال فشل مباحثات السلام خلال قمة مينسك لبحث الأزمة الأوكرانية وتجدد أعمال العنف فى منطقة النزاع فى دونباس شرقى أوكرانيا. وقال بوروشينكو اليوم خلال اجتماع لمجلس الوزراء فى العاصمة الأوكرانية كييف قبل سفره إلى العاصمة البيلاروسية مينسك للمشاركة فى القمة "القمة سوف تظهر ما إذا كنا سنتمكن من وقف المعتدى بالوسائل الدبلوماسية وما إذا كنا سنتحول إلى نظام مختلف". وأكد "إننا نؤيد السلام، ولكن إذا اضطررنا لضرب العدو، سنقوم بذلك، سندافع عن بلادنا حتى آخر لحظة". جدير بالذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند ونظيره الروسى فلاديمير بوتين يشاركون أيضا فى قمة مينسك. وأعلن الرئيس الأوكرانى اليوم أن أوكرانيا وألمانيا فرنسا "سيطالبون بعقد هدنة غير مشروطة" خلال مفاوضاتهم مع الرئيس الروسى. وتابع بوروشينكو: "كل شيء متوقف على نتيجة هذا اللقاء"، مشيرا إلى أنه مستعد لفرض الأحكام العرفية فى جميع أنحاء بلاده "حال تصاعد أفعال المهاجمين مجددا"، وقال إنه سيتخذ إجراءات حاسمة ضد الأعداء فى الداخل أيضا. فى غضون ذلك، تجددت المعارك فى منطقة النزاع شرقى أوكرانيا قبل وقت قصير من بدء قمة مينسك لبحث الأزمة الأوكرانية. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن الأوكرانى اندريه ليسينكو إن 19 جنديا أوكرانيا قتلوا وأصيب 79 خلال ال 24 ساعة الماضية. من جانبه، قال متحدث باسم الجيش الأوكرانى، فلاديسلاف سيليزنيوف، اليوم إن قوات الحكومة الأوكرانية قتلت ما يزيد على 80 مقاتلا من الانفصاليين المواليين لروسيا بالقرب من نقطة تقاطع خطوط السكك الحديدية بمدينة ديبالتسفو، ولكن لم يصرح الانفصاليون أنفسهم عن وقوع أية خسائر أو ضحايا من جانبهم. وقد لقى ستة أشخاص على الأقل حتفهم إثر قصف محطة حافلات فى مدينة دونيتسك، وأصيب تسعة آخرين. ويتهم الانفصاليون الموالون لروسيا الجيش الأوكرانى بإطلاق النار على هذه المنطقة السكنية، ولكن نفى متحدث باسم الجيش هذا الاتهام، وقال فى كييف "إن واجبنا الأساسى هو حماية المواطنين، إننا لا نطلق النار على أهداف مدنية". يذكر أن ثلاثة مواطنين لقوا حتفهم فى وقت سابق إثر قصف مدفعى فى مدينة دونتسيك، وفقا للانفصاليين