وصل كل من وزير الخارجية الإماراتى عبد الله بن زايد، والأمير عبد العزيز بن عبد الله، نائب وزير الخارجية السعودى، إلى مقر جامعة الدول العربية فى سيارات تابعة للرئاسة المصرية ووسط حراسة مشددة. فيما لوحظ دخول عدد من سيارات الوزراء العرب إلى فناء الجامعة العربية دون أعلام دولهم التى يتم رفعها أعلى مقدمة السيارات، فى إطار التأمين، تحسبا لأى اضطراب أمنى خاصة أن اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم يأتى بعد يوم واحد من دعوات جماعة الإخوان الإرهابية للتظاهر أمس الجمعة 28 نوفمبر. يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعًا استثنائيًا فى مقر الجامعة العربية بالقاهرة بعد قليل، لمناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن الذى سيطلع الوزراء على تطورات المسعى الفلسطينى، لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولى يحدد سقفا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى. فيما عقد الأمير عبد العزيز بن عبد الله نائب وزير الخارجية السعودى ووزير الخارجية الليبى محمد الدايرى جلسة مباحثات ثنائية اليوم السبت، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وقالت مصادر بالجامعة العربية، إن الجلسة التى عقدت على هامش اجتماعات وزراء الخارجية العرب تناولت تطورات الأوضاع فى المنطقة خاصة القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى بحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع فى ليبيا.