سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بعد فضيحة تعذيب العمال الآسيويين فى قطر.. واقتراب ضياع حلم استقبال المونديال بسبب "الرشاوى" وحرارة الجو"..موقع إسرائيلى: الدوحة تنقل أموال كأس العالم ل"داعش"
شركات بريطانية تعمل فى تجهيزات بطولة 2022: جزء من الأموال المخصصة تصل للإرهابيين بدلا منا عقب فضيحة تعذيب العمال الآسيويين فى قطر وموت المئات منهم، نتيجة ظروف العمل القاسية هناك لبناء ملاعب كرة القدم، لاستضافة مونديال 2022، واقتراب ضياع حلم المونديال، بسبب اتهامات دفع الرشاوى لمسئولى بالفيفا، تواجه الإمارة الخليجية الأصغر حجما بين جيرانها العرب اتهامات بنقل أموال كأس العالم إلى تنظيم الدولة الإرهابى "داعش". ودعت وزارة الخارجية البريطانية للتحقيق فى اتهامات وجهتها الشركات البريطانية، التى حظيت بمشاريع فى قطر فى إطار التجهيزات لكأس العالم 2022 لا تحصل على كل الأموال المستحقّة لها، وقال موقع "مكور" الإخبارى الإسرائيلى إن الشركات البريطانية أكدت أن جزءًا من الأموال المخصصة لها وصلت إلى أيدى إرهابيين من تنظيم "داعش". وأضاف الموقع الإسرائيلى أن هذا الأمر تم طرحه خلال لقاء رئيس الحكومة البريطانى ديفيد كاميرون، مع أمير قطر الأربعاء الماضى، موضحا أن هناك مطالب بشن ضغوط على قطر لإيقاف تدفق الأموال بين الداعمين الأغنياء والتنظيمات الإرهابية المتطرفة التى تهدد الدول فى جميع أنحاء العالم، وأشار "مكور" إلى أن قطر فازت من خلال تصويت مثير للجدل باستضافة كأس العالم 2022، وذلك رغم المخاوف من درجات الحرارة المرتفعة فى الصيف، والتى ستصعب إقامة المباريات. وحظيت بعض شركات البناء البريطانية بعقود من قبل شركات محلية كبيرة لبناء المرافق اللازمة، ولكن عضو البرلمان ستيف روترام، من حزب "العمال" أكد أن هذه الشركات لم تحصل على جميع الأموال المستحقّة لها، حيث تم نقلها لتنظيم الدولة "داعش". وأوضح الموقع الإسرائيلى أن هذه ليست هى المرة الأولى التى يتم فيها الإشارة إلى مثل هذه الاتهامات، ففى شهر أغسطس اتهم وزير فى مجلس الوزراء الألمانى قطر بتمويلها ل"داعش"، وعبرت الولاياتالمتحدة عن قلقها حول التمويل من قبل أفراد أو جمعيات خيرية فى الدول العربية. وفى شهر سبتمبر الماضى زعم الأمير القطرى أن بلاده لا تدعم تنظيم الدولة "داعش" فى العراق أو سوريا، حيث أكد أمام المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أن أمن بلاده هو أيضا على المحك، ومع ذلك، طالب المشرعون الأمريكيون كاميرون بطرح هذا الموضوع، خلال لقائه مع الشيخ تميم أمير قطر. وكانت بريطانيا تقف وراء مبادرة دبلوماسية تهدف إلى الحد من تمويل المقاتلين المتطرفين فى العراقوسوريا، وقد حظيت المبادرة فى شهر أغسطس بتأييد جماعى فى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ووفقا للاقتراح، سيتم فرض عقوبات على أى بلد يتاجر بشكل مباشر أو غير مباشر مع "داعش". موضوعات متعلقة قطر تتزعم التفاوض مع داعش للإفراج عن 27 رجل أمن لبنانى.. وخبراء: الدوحة هى من ترعى الجماعات الإرهابية فى سوريا.. ومساعد وزير الخارجية الأسبق: قطر أكبر الداعمين لداعش وهناك عناصر تتدرب داخل أراضيها