سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مشروع قناة السويس يفضح شائعات الإخوان عقب ثورة 30 يونيو.. وأبرزها مقولة الإمارات تدعم عزل مرسى لمنع تدشينه.. وعمرو هاشم ربيع: الجماعة تشوه أى بوادر للتنمية.. وخبير إسلامى: زعموا أنه وهم وتبين كذبهم
كشف انطلاق مشروع تنمية قناة السويس،كذب عدد كبير من الشائعات التى ظلت تروجها جماعة الإخوان عبر وسائل الإعلام المختلفة، وعلى رأسهم شبكات التواصل الاجتماعى، عقب ثورة 30 يونيو. ورصد "اليوم السابع"، أكبر 5 شائعات روجتها الإخوان عقب الإطاحة بالدكتور محمد مرسى من الحكم، ودحضها تدشين مشروع قناة السويس الذى أصبح حديث الساعة، ومن ضمنها أن قوى خارجية تدعم الإطاحة بالدكتور مرسى، وعلى رأسها دولة الإمارات من أجل تعطيل مشروع محور قناة السويس، لأنها كانت أكثر المتضررين من تطبيقه فى ظل نظام الإخوان، حيث إن دبى أنشأت على أرضها محطة خدمات "لوجيستية" للسفن ومنطقة حرة فى "جبل على"، ومن ثم ستتأثر المناطق الإماراتية سلبًا بمجرد أن يتم المشروع لأن قناة السويس ستكون الأقرب لجميع السفن فى العالم. وقال الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن تدشين الرئيس عبد الفتاح السيسى مشروع تنمية قناة السويس، دحض شائعات الإخوان التى كانت تروجها عن المشروع، وكان أبرزها أن الإمارات تدعم مصر من أجل عدم البدء فى مشروع تنمية قناة السويس، ما تبين كذبه. وأضاف هاشم ربيع، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن الإخوان تسعى لتشويه أى مشروع تنموى، مؤكدا أنه ضربة موجعة للإخوان، لافتا إلى كذب فكرة أن المشروع يتبع الجماعة. من جانبه قال طارق أبو السعد، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن مشروع قناة السويس، أكد كذب الإخوان التى زعمت أنه مشروع محمد مرسى، لافتا إلى أنهم زعموا أيضا أنه لا يوجد مشروع وأنه مجرد وهم، ثم ظهر كذب ذلك. وأوضح "أبو السعد"، أن الإخوان روجت أن المشروع سيكون بتمويل أجنبى، والسعودية هى من ستموله، ثم ظهر كذب ذلك، من خلال إعلان الشركات التى ستشرف عليه، ما يؤكد أن كل ما روجته الجماعة حول المشروع لا يعد سوى شائعات كاذبة. وبدوره قال وليد البرش، الباحث فى شئون التيارات الإسلامية، إن الكذب صناعة إخوانية، لافتا إلى أنه منذ تأسيسها أنشأت جهازاً خاصاً لترويج الأكاذيب، ونشر الإشاعات ولا يزال الجهاز موجودا إلى الآن. وأضاف "البرش" فى تصريحات ل"اليوم السابع"، أن الكاتب أحمد رائف أكد حقيقة تميز الإخوان فى نشر الإشاعات: بقوله: "كان لابد من عمل إعلامى مضاد لإعلام الحكومة، وبدأت الشائعات تخرج من الصفوف الإخوانية، بعضها عن غير قصد، والآخر وفق خطة مرسومة، ولم يعترض الإخوان على شائعة أن حسن الهضيبى مرشح الملك حتى أن جهات الأمن تصورت هذا فى فترة من الفترات". وقال الباحث فى شئون التيارات الإسلامية، إنه كما أكد ذلك محمود عبد الحليم فى كتابه "أحداث صنعت التاريخ" فقال: "كما أننا كنا نطبع منشورات بكلام غير ذى هدف معين، غير أنه كلام يلفت النظر يثير الاستغراب، وكان إخوان النظام يوزعونها على المنازل والمكاتب والمتاجر والمدارس والملاهى بطريقة لا يحس بها أحد، مع تخصيص شارع لكل واحد منهم، ثم يصبح فى اليوم التالى كل فى عمله فإذا سمعنا من زملائنا فى المصالح الحكومية وفى غير من أماكن التجمع استغرابهم لما جاء فى منشور وصل إليهم يقول كذا وكذا علمنا أن التدريب نجح". وأضاف "البرش"، أن الإخوان اكتسبوا خبرة طويلة فى تشويه خصومهم وشيطنتهم، لافتا إلى أنه فى كل مرة ينقلب السحر على الساحر ولا يفلح الإخوان. أخبار متعلقة: رئيس "موانئ البحر الأحمر": مشروع تنمية قناة السويس سيحول موانينا لموانئ رئيسية فى تجارة الترانزيت.. والمشروع يشمل إقامة أنشطة لوجتسية لاستثمار السفن العابرة للقناة.. وميناء السخنة سيمثل قوة اقتصادية