كشفت الشرطة البريطانية عن أن عائلات المتطرفين البريطانيين يمنحون معلومات كثيرة عن أولادهم للشرطة، بعد أن تبنت وحدات مكافحة الإرهاب أسلوبا "أقل عنفا". وقالت كريسيدا ديك، مساعد مفوض شرطة العاصمة البريطانية: "العائلات الحريصة على تجنب رؤية أحبائهم يذهبون للقتال فى سوريا، فى الغالب لجماعات المعارضة، وبعضها مرتبط بتنظيم القاعدة، يعطون معلومات كثيرة للشرطة". وأضافت "سياسة شرطة مكافحة الإرهاب، إذا عدت عشر سنوات فى الماضى، كان يتم النظر إليها على أنها سياسة عنيفة جدا"، مشيرة إلى أنه رغم ذلك فان القوة الآن حريصة على ضمان "قدر الإمكان أننا فى تناغم مع المجتمعات التى نخدمها". وأوضحت "نحصل على الكثير من الدعم من الأسر الذين يتصلون بنا ويقولوا إنهم قلقون على الأخ أو الابن أو الأخت، وفى بعض الأحيان على صديق". وقالت "نحن بالتأكيد حصلنا على الكثير من المعلومات والكثير من الناس أكثر قلقا. نريد زيادة نسبة العائلات التى تتصل بنا، لكننا نستقبل الكثير من المكالمات لطلب المساعدة. نعمل بشكل فعال مع تلك الأسر، من الواضح أنها مسألة معقدة جدا، وخاصة إذا نتج عنها اعتقال أحد أفراد الأسرة".