دعا منتدى الوسطية، كافة الأطراف السياسية لتحكيم العقول وتغليب مصلحة الأمم والشعوب من أجل حقن الدماء، والتى هى أشد حرمة عند الله من الكعبة، جلبًا للمصالح ودرءًا للمفاسد، مشددًا على ضرورة عدم الخلط بين المشروع والجهد المنسوب إلى الإسلام وبين الإسلام بحضارته وعظمته، وعدم الخلط بين رؤية من خلال فهم الإسلام بمنظور صاحبها، وادعاء أن تلك الرؤية تمثل الإسلام، وبين عموم فهم المسلمين للإسلام. كما أشار منتدى الوسطية برئاسة منتصر الزيات، إلى ضرورة التعامل مع الأحداث بمنظور ديمقراطى، قائلا "اليوم أنت فى الحكم وغدًا خارجه" بدلا من حالة الاحتراب والاستقطاب والانقسام، داعيًا إلى نبذ العنف والإقصاء وتغليب سياسة الاحتواء ونبذ دعوات المقاطعة وتغليب سياسة المصالحة من أجل الأوطان، والمواطنة بدلا من الطائفية.