تعدى والد الألمانى أوفيه موندلوز، المتهم فى قضية الخلية النازية، لفظيا على القاضى رئيس المحكمة أثناء الإدلاء بشهادته اليوم الأربعاء، وصاح البروفيسور زيجفريد موندلوز فى وجه القاضى الذى يحاكم نجله بتهمة قتل عدد من الألمان ذوى الأصول الأجنبية وشرطية، إضافة إلى ارتكاب جرائم نهب ضمن خلية نازية سرية وكاد أن ينطق كلمة نابية ولكنه أمسك نفسه ولم يكملها. غير أن القاضى مانفريد جوتسل أدرك ما يريده موندلوز وهدده باللجوء لإجراءات تأديبية إذا لم يتحكم فى نفسه، وكان القاضى سأل الشاهد عن سبب عدم تحذيره لنجله أوفيه موندلوز من صديقه أوفيه بونهارت الذى كان يعتبره الوالد "قنبلة موقوتة". ويشار إلى أن كلا من موندلوز وبونهارت انتحر أثناء محاصرة الشرطة لهما بعد افتضاح أمرهما واكتشاف الجهات الأمنية فى ألمانيا، أنهما وراء عدد من الجرائم التى طالت عددا من صغار رجال الأعمال من أصول أجنبية. وكان موندلوز الأب اتهم هيئة حماية الدستور الألمانية (جهاز أمن الدولة) بأنها ساهمت فى انزلاق ابنه فى الأوساط المتطرفة، وذلك من خلال الأموال التى دفعتها إلى الأشخاص الذين عملوا مخبرين بين الشباب العاملين فى هذه الأوساط، وقال موجها خطابه لممثلى الادعاء العام: "لا يمكن إخراج هيئة حماية الدستور من هذه القضية". ووصف موندلوز نجله بأنه كان "شهما وودودا" إلى شقيقه المعاق و"شريفا وساذجا بعض الشىء" مما جعله لا يشعر بأن جهاز أمن الدولة متوغل بعملائه داخل الوسط اليمينى المتطرف.