سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الكنائس المصرية ترفض إساءة "أوردغان" لشيخ الأزهر.. البابا تواضروس: رموزنا الدينية والوطنية لن تتأثر.. "الكاثوليكية": قامة كبيرة لا تنالها الإساءات.. و"الإنجيلية": تطاول فى حق المصريين تجاوز كل الحدود
استنكرت الكنائس المصرية التصريحات المسيئة التى أصدرها رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان فى حق الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، معتبرة إياها تطاولاً تجاوز كل الحدود، مؤكدة على أن شيخ الأزهر رمزًا للمصريين جميعًا مسيحيين ومسلمين على حدٍ سواء، وشدد مجلس كنائس مصر على أن شيخ الأزهر يعد قيمة وقامة كبرى والمشهود له بوطنيته الصادقة وتاريخه النزيه. القس أنجيلوس إسحق، سكرتير البابا تواضروس الثانى، أعلن عن اتصال هاتفى أجراه البابا اليوم الثلاثاء، بالدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لرفض التصريحات المسيئة التى أصدرها رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا. وأوضح القس أنجيلوس أن البابا تواضروس خلال اتصاله بشيخ الأزهر استنكر تصريحات أردوغان، والتطاول عليه، مؤكدا أنه من أهم الرموز الوطنية المخلصة، وصمام الأمان فى مصر. كما جدد البابا رفضه للتدخل الخارجى فى شئون مصر الداخلية، مؤكدا أن كلا من الأزهر والكنيسة لا يريدان التدخل فى السياسة، ولكن عندما جاءت ثورة 30 يونى العظيمة، كان لابد للأزهر والكنيسة أن يساندا الشعب المصرى والجيش والشرطة، وهذا دفع كثيرين من الخارج أن يتطاولا عليهما، ولن تتأثر رموزنا الدينية والوطنية بكل هذه التطاولات، ونحن نريد أن نذكر الجميع بالخير دائمًا، وننكر دائما الإساءة والتطاول على رموزنا الوطنية والدينية". من جانبه قال الأب رفيق جريش، مدير المكتب الصحفى بالكنيسة الكاثوليكية، وعضو لجنة بيت العائلة ل"اليوم السابع" إن الكنيسة الكاثوليكية، أصدرت بيانا يستنكر تصريحات رئيس الوزراء التركى المسيئة لشيخ الأزهر. وقال بيان الكنيسة "أسفت الكنيسة الكاثوليكية من التصريحات التى أصدرها رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان و التى أساء فيها للإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب". وأضافت الكنيسة فى بيانها مساء الاثنين، أنها تؤكد أن الإمام الأكبر قامة كبيرة لا تنالها الإساءات، كما أن الأزهر الشريف رمز الإسلام الوسطى فى العالم ورمز لمصر ومسيحيها ومسلميها. واستنكرت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية تطاول رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان على فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، باعتباره قامة دينية لها ثقلها ليس فى مصر وحدها، بل فى العالم بأثره. وأكد الدكتور القس أندريه زكى، مدير عام الهيئة فى بيان للهيئة، على رفض أى تدخل أو تطاول على مصر وأى من قيادتها سواء أكانت سياسية أو شعبية أو دينية. وشدد زكى على دعم الشعب الكامل لكافة المواقف التى اتخذها فضيلة الإمام الأكبر فى هذه المرحلة الفارقة من تاريخ وطننا العزيز مصر، موضحا أن ذلك المسلك يمثل تمادياً وتطاولاً، ليس فقط فى حق مصر، وإنما أيضاً فى حق المصريين جميعا مسلمين ومسيحيين، ويتجاوز كافة حدود اللياقة والحنكة السياسية. كما استنكر مجلس كنائس مصر بشدة التصريحات العدائية تجاه فضيلة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وقال القس الدكتور بيشوى حلمى أمين عام مجلس كنائس مصر، فى بيان للمجلس، شيخ الأزهر يعد قيمة وقامة كبرى والمشهود له بوطنيته الصادقة وتاريخه النزيه.