سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.."السجون" تنفذ العفو الرئاسى عن 164 مسجونا بمناسبة العيد..مساعد وزير الداخلية:زيارة الشاطر كانت بتعليمات رئاسية وأسر رموز نظام السابق والأسبق زاروهم أمس..ولم نتلق أى إخطارات بشأن نقل مرسى لطرة
شهد اليوم، الخميس، أول أيام عيد الفطر المبارك، تنفيذ قرار العفو الرئاسى عن نزلاء السجون ممن تنطبق عليهم شروط العفو، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك، وقام اللواء مصطفى باز، مساعد وزير الداخلية، يرافقه مدير مباحث القطاع بالمرور على السجون بتنفيذ قرار العفو وتهنئة أسر المسجونين، والاطمئنان على خروج جميع النزلاء الذين شملهم قرار العفو. جاء ذلك عقب موافقة اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، على العفو عن عدد 164 من نزلاء السجون، وذلك بعد انطباق قرار العفو الرئاسى عليهم، فى ضوء مواكبة الفكر الحديث للتنفيذ العقابى من خلال منظور شامل وبعد واع يتخذ من التأهيل والرعاية سبيلا والإصلاح والتقويم هدفا. وبمناسبة الاحتفال بعيد الفطر المبارك لهذا العام قام قطاع السجون بتشكيل اللجان على مستوى جميع السجون لفحص ملفات النزلاء، وتحديد مستحق الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة، مما ينطبق عليه شروط العفو من قضاء نصف المدة، وحسن السير والسلوك، وسداد الالتزامات المالية المحكوم بها عليه طبقا للأحكام التى صدرت بشأن العفو عن باقى مدة العقوبة المحكوم بها عليه. وأسفرت أعمال اللجان المحلية عن العرض للنزلاء وتم فحصهم باللجنة الفنية والقانونية المركزية بالقطاع، وقد انتهت أعمال اللجان إلى انطباق القرار على عدد 164 نزيلا ممن يستحقون الإفراج عنهم بحلول هذه المناسبة، التى روعى فيها المقتضيات الأمنية. وقد سادت حالة من الفرح والسعادة، اليوم على من يستحقون الإفراج داخل أسوار سجن طرة، وذلك فى جو احتفالى بعد أن جلست أسر المساجين منذ الصباح الباكر وبعد صلاة العيد مباشرة فى انتظار خروج أبنائهم، وفى انتظار أن يفتح حراس السجن البوابات ليقضوا مع أبنائهم هذا العيد المبارك، وقامت فرق الموسيقى العسكرية بعزف الإلحان المختلفة بمجرد خروج المعفو عنهم وسط فرحة الأهالى والمساجين. ومن جانبه أكد اللواء مصطفى الباز مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون أن المصلحة الآن تقوم بحجز مسئولى النظام السابق "نظام مرسى" والبالغ عددهم 14 قيادة، والنظام الأسبق "مبارك" والبالغ عددهم 12 حيث يقبع رموز نظام _ مرسى _ فى بعض السجون العامة مثل سجن العقرب وسجون أخرى بينما يقبع رموز نظام مبارك فى سجن طرة. وأشار مساعد الوزير ان مصلحة السجون لم تمنع الزيارة عن أحد ولكن الزيارات لها قيود طبقا للقانون ولوائح السجون والتى تفرض الا يزيد عدد الزائرين عن 3 من أقارب المسجون ولكن فى حالة نجله الشاطر المسجون فى سجن العقرب حضر 9 من أقاربه وعند تنبيههم إلى اللوائح لا تسمح بذلك، خرجت إلى وسائل الإعلام لتقول إنه ممنوع الزيارة عنه وقامت بمهاجمه الوزارة بالكامل. وأضاف أن الزيارات تتم بشكل طبيعى ومستمر طبقا للقانون مرة كل أسبوع أو بتصريح من النائب العام ويكون للوزير التصريح بزيات فى حاله الأعياد الدينية، حيث كانت هنالك زيارة أمس الأربعاء لجميع المساجين من رموز النظام السابق والأسبق. وقال اللواء مصطفى الباز إن لوائح السجن تطبق على الجميع بلا استثناء وبلا مجاملات ولكن هنا إجراءات مختلفة لكل سجن حسب العناصر داخلة حسب نوع الجريمة والشديدات الأمنية طبقا للتعامل مع المتهمين. مؤكدا أن هنالك الكثير من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين يقبعون الآن داخل السجون المختلفة فى جميع المحافظات نظرا لكثرة الوقائع المقبوض عليهم فيها مثل أحداث رمسيس والمنصة ودار الحرس الجمهورى وأحداث إسكندرية ودمنهور والإسماعيلية وغيرها الكثير. أما فيما يتعلق بالرئيس السابق محمد مرسى فأكد أن مصلحة السجون لم تتلق حتى الآن أى إخطار بنقله من مكان احتجازه إلى أى من السجون العمومية وأنه يقبع بذلك المكان حتى ورود إخطار رسمى بنقله. وقال اللواء مصطفى الباز إنه بالنسبة لزيارة الوفود الدبلوماسية فإنها تتم طبقا لإجراءات خاصة وترتيبات كثيرة وبالنسبة لزيارة الوفد الدولى لخيرت الشاطر فإن ذلك تم بتعليمات من الرئاسة ووزارة الداخلية وذلك من أجل الصالح العام، تعليقا على نفى رئاسة الوزراء لتلك الزيارة فمن الممكن أن رئاسة الوزراء لا علم لها بها لأن الزيارة جاءت بتعليمات من الرئاسة مباشرة ولاقت تجاوبا كبيرا من الشاطر بدون أى شروط من وزارة الداخلية أو مصلحة السجون فكانت كجلسة استماع بدون أى مطالب. فى نهاية حديثه أكد اللواء مصطفى الباز مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون أن أحداث اقتحام السجون المختلفة أثناء أحداث ثورة 25 يناير 2011 لن يتكرر أبدا حيث إن المصلحة والوزارة بشكل أعدت خطة محكمة لمواجهة أى محاولة للاقتحام وذلك بالاستعانة بالمدرعات وأفراد الشرطة المسلحين بالكامل.