سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
المشاركون فى 30 يونيو يفكرون فى 3 بدائل لمواجهة نزول أنصار الرئيس.. اقتراح بالنزول قبل يوم 30 وإعلان الاعتصام.. أو تغيير مسار المسيرات.. أو اللجوء للأمن لتأمين المتظاهرين.. ولجان شعبية لمنع دس الإخوان
علم اليوم السابع أن القوى والحركات الثورية تبحث فى اجتماعات مختلفة طرق تفادى وقوع صدامات مع أنصار الرئيس مرسى، فى حال نزولهم، تزامنا مع نزول المشاركين فى حملة تمرد التى تطالب بسحب الثقة منه والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وذلك بتغير مسار المسيرات التى من الممكن أن تتلاقى معهم، أو النزول قبل 30 يونيو وإعلان الاعتصام، أو اللجوء للجهات الأمنية لتأمين المتظاهرين من احتمالات التعدى عليهم. من جانبه أكد محمد عبد العزيز، العضو المؤسس فى حملة تمرد، أن الداعى لتظاهرات مؤيدى الرئيس فى مواجه التظاهرات الغاضبة يوم 30 يونيو، لن يجرأ على النزول ولن ينزل إلى الميدان أحد من هذا التيار، وذلك بسبب المشهد العظيم الواسع، الذى سيكون فى هذه اليوم، لافتا إلى أنه يعتقد أنه سيكون أكثر يوم حاشد فى تاريخ الثورة المصرية. وأضاف عبد العزيز فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أن تصدير فكرة نزول أنصار الرئيس الهدف منها هو إخافة المصريين من المشاركة فى فعاليات الغضب الشعبى ضد الرئيس مرسى، لافتا إلى أن الأمل فى الشعب المصرى أن يخيب رجائهم. وأشار عبد العزيز أنه فى حالة نزول أنصار الرئيس مرسى، فأن المعارضين سيلتزمون بالسلمية ويطالبون مؤسسات الدولة الأمنية حماية المتظاهرين، المشاركين فى فعاليات المطالبة بسحب الثقة من الرئيس، والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة لأن مطالبهم سلمية وديمقراطية. وبدوره قال عصام الشريف منسق الجبهة الحرة للتغير السلمى، إن المشاركين فى 30 يونيو سيحاولون بقدر المستطاع تلاشى الصدام مع أنصار الرئيس، عن طريق تحديد خطوط السير بعيدا عن أماكن تواجدهم، وذلك للحفاظ على سلمية التظاهرات. وأضاف الشريف فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أن المتعارف عليه بين الدول المحترمة، هو نزول المعارضين للتعبير عن رأيهم، أما فكرة نزول المؤيدين هى أحد علامات الدولة الفاشية، التى تؤكد أننا أمام نظام يجب التخلص منه، مشدد على أن معارضى الرئيس، لن يذهبوا إلى أنصاره فى أماكنهم، أما فى حالة قدوم أنصار الرئيس إلى المعارضين، فالظروف وحدها من ستحدد. وفى السياق نفسه أكد هيثم الشواف، منسق تحالف القوى الثورية، أن من يتحمل مسئولية الفصل بين المتظاهرين هى قوات الأمن التى يجب أن تمنع ذهاب مؤيدى مرسى إلى اعتصام معارضيه، لحقن الدماء لافتا إلى أن المشاركين فى حملة تمرد، منذ البداية وحتى الآن لديهم إصرار على السلمية لتحقيق أهدافهم. وحول ما ينتشر من أنباء بشأن تدريبات لشباب الإخوان على العاب قتالية استعداد ل يوم 30 يونيو، أكد الشواف فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أن هذه التسريبات تصدر عن الجماعة نفسها لتصدير إيحاءات إلى المواطنين أن يوم 30 يونيو، سيكون يوم ملىء بالمعارك و تراق فيه الدماء، مشدد على أن الجماعة وشبابها أجبن بكثير من هذه المواجهة خصوصا كلما زادت أعداد المشاركين فى التظاهرات المعارضة لهم. وأشار الشواف إلى أن ما تقدر الجماعة فعله هو دس عناصر من أفرادها داخل صفوف المتظاهرين، لإفساد الفعالية، ونشر العنف مما يساعد على فشل اليوم بكامله، لافتا إلى أن هذه النقطة سيتم التعامل معها عن طريق اللجان الشعبية التى ستقوم بتأمين الدخول والخروج إلى التظاهرات، والتفتيش لمنع دخول أى عناصر إخوانية،أو أى أسلحة. وبدورها قالت هبة ياسين، المتحدث الإعلامى باسم التيار الشعبى المصرى، إن القوى الوطنية والثورية تدرس النزول قبل 30 يونيو تفاديا لأى اشتباكات أو احتكاكات قد تحدث فى حال نزول أنصار الرئيس، لافتا إلى أنه يجرى التشاور بشأن فعاليات وتحركات 30 يونيو وما قبله وما بعده، وبمجرد الاستقرار على التفاصيل النهائية بعد التشاور مع كافة القوى سيقومون بإعلانها. وأضافت ياسين فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أن الداعين ل 30 يونيو لم يكونوا على الإطلاق وطوال تاريخ الثورة خلال العامين الماضيين صداميين، بل تمت ممارسة العنف ضدهم لدرجة وصلت للسحل والقتل مؤكدا على أنهم يشددون دائما أن تظاهرتهم سلمية ويتبرءوا من أى عنف قد يحدث. وأشارت ياسين إلى أن حدوث أى أعمال عنف سيكون من قبل أهل وعشيرة مرسى فهم أعلنوا عن نزولنا منذ فترة وتفاجئوا بأن بعض الجهاديين والقتلى السابقين يعلنون النزول فى نفس التوقيت، ويهددون ويتوعدون ووصل الأمر ببعضهم إلى تكفيرهم، لذا فهم من يبادرون بالعنف والاشتباكات.