ألقت مشاهد الاشتباكات التى اندلعت بين الإخوان وبعضة المتظاهرين من جماعات البلاك بلوك بمحيط شارع عبد المنعم رياض، أمس، فيما سمى بجمعة "تطهير القضاء"، بظلالها على برنامج "ساعة مصرية"، الذى يقدمه الإعلامى تامر أمين على شاشة روتانا مصرية فى حلقة أمس الجمعة، والتى حملت عنوان "ماذا بعد؟". بكل الغضب وصف الإعلامى الليبرالى سعد هجرس تلك المظاهرة بأنها اعتداء على القضاء، موضحا أن اتهام القضاء بأنه تابع للفلول أو غيره يمثل إهانة، مشيرا إلى أن فصائل الإسلام السياسى تمردت اليوم على دعوة الجماعة للمليونية. أكد الدكتور كمال عبد الجواد، عضو الهيئة العليا بحزب الوطن السلفى، أن "من ظن أن الفساد انتهى واهم، موضحا أن اشتباكات اليوم حدثت بسبب عدم التنسيق. أما القيادى الإخوانى هانى صلاح الدين فقد حذر قائلا، "إن لم يتم ضبط بلطجية اليوم ستحدث مواجهات شعبية، والحشد اليوم كان واضحا، حيث خرجنا لتصحيح المسار، فواجهنا بالبلطجة". منى جانبه، حمل الإعلامى اليسارى عبد الحليم قنديل الإخوان وقيادات الجماعة مسئوليه ما جرى من اشتباكات بين المصريين وبعضهم البعض، قائلا، "إن قيادات الإخوان هم الثورة المضادة، موضحا أنهم ينفذون نفس سياسة مبارك، والفرار من الإخوان من مظاهر النضج السياسى".