يتطلع البرتغالي ذو الأصول الأنجولية آيلتسن كامويش لكتابة قصة جديدة في مسيرته الكروية بتجربة استثنائية بالانضمام إلى صفوف النادي الأهلي. واتفق الأهلي على ضم كامويش قادما من نادي ترومسو النرويجي وذلك خلال سوق الانتقالات الشتوية الجارية، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي. وعلم "يلا كورة" أن اللاعب سيصل إلى القاهرة خلال 48 ساعة للانضمام إلى القلعة الحمراء. مصدر ليلا كورة: الأهلي حسم صفقة كامويش.. ويصل للقاهرة خلال 48 ساعة محطات في مسيرة مهاجم الأهلي المنتظر.. ما لا تعلمه عن آيلتسن كامويش مدينة مملة يبدو أن كامويش لم يكن يشعر بالراحة مع براغي السويدي في موسم 2023-2024 بسبب المدينة التي كان يقيم فيها وهي "بورلانج" وكان كامويش يرغب في الرحيل عن براغي السويدي. وقال في تصريحات عبر موقع Fotbollskanalen السويدي: "في الحقيقة كنت معجبا بالنادي وبجميع العاملين فيه، وبصراحة، لم تكن تعجبني المدينة كثيرًا، بورلانج مدينة مملة، والناس منغلقون نوعًا ما". لم تكن المعيشة في المدينة التي كان يسكنها كامويش السبب الوحيد وراء رغبته في الرحيل عن براغي السويدي ولكن كان يمتلك طموح أكبر. وقال عن هذه الفترة: "هدفي هو اللعب في أعلى مستوى ممكن، بعد كل ما مررت به في مسيرتي من نجاحات وإخفاقات، أشعر بالامتنان لما أعيشه الآن، وأعتقد أنني سأُكافأ بالانتقال إلى نادٍ أكبر". وانتقل اللاعب البرتغالي، ذو الأصول الأنجولية بعد ذلك إلى فريق ترومسو النرويجي. صديق لياو لا أحد يعلم أن آيلتسن كامويش هو صديق لنجم البرتغال وميلان الحالي رافائيل لياو. ونشأ كامويش في لشبونة، وبدأ لعب كرة القدم في نادٍ محلي صغير وهو في السادسة من عمره، كان الجميع يلاحظ موهبته، وعندما بلغ الحادية عشرة من عمره، انضم إلى أكاديمية نادي سبورتنج. وقال: "لقد كان عامًا مميزًا بالنسبة لي، تأسس مستواي في سبورتينج، وهناك تشكّلت شخصيتي، كان هناك العديد من اللاعبين في فريقي الذين تطوروا بشكل ملحوظ وأصبحوا الآن نجومًا عالميين". كانت أكاديمية سبورتنج تضم كوكبة من المواهب مثل تيري كوريا ولويس ماكسيميانو، ودانيال براجانسا. ولكن الاسم الأبرز، واللاعب الذي يُعجب به كامويش ويُعتبره صديقًا، هو رافائيل لياو، توطدت العلاقة بين الثنائي، ويشتركان في الأصل في أنجولا، فوالد لياو من هناك، ولا يزالان على تواصل حتى اليوم، لكن انشغالهما بكرة القدم يُصعّب عليهما اللقاء. ونقلًا عن وكالة اللاعبين fp.agency قال كامويش: "لياو لاعبًا ممتازًا، كان يتمتع بنفس الموهبة والسرعة التي يتمتع بها اليوم، وكان المستوى عاليًا للغاية". وأضاف:"أسلوب حياة رافائيل لياو يختلف تمامًا عن أسلوب حياتي الآن، وكذلك جدول المباريات في إيطاليا، رغم أننا لا نستطيع اللقاء ولكننا نبقى على تواصل، وأتمنى له كل التوفيق والنجاح". وأكمل: "أنا من أشد المعجبين بأسلوب لعبه، إنه فنان بكل معنى الكلمة، يلعب كرة القدم كما كان يلعبها في الشوارع، ولطالما كان كذلك". وأمضى اللاعب ثلاث سنوات في أكاديمية سبورتنج قبل أن يحصل والداه على عمل وظيفي في مدينة مانشستر، فانتقلا إلى إنجلترا. الطريق الخطأ في مسقط رأس رونالدو بعد بضع سنوات، أظهر كامويش نضجًا كبيرًا، وطلب من عائلته السماح له بالانتقال إلى البرتغال بمفرده لتحقيق حلمه. وقال: "كان والدي دائمًا داعمين جدًا لي، لذلك عندما أخبرتهما برغبتي في العودة، لم تكن هناك أي مشكلة، تصرفت والدتي كأنها وكيلة أعمالي ورتبت لي عرضًا تجريبيًا أمام كشافين، تم استقطابي من نادي ناسيونال في ماديرا، ومنذ ذلك الحين انضممت إلى ماريتيمو". وأثناء بقائه في جزيرة ماديرا وإقامته في فونشال، المدينة التي جعلها كريستيانو رونالدو مشهورة عالميًا في عالم كرة القدم، انضم إلى نادي أونياو ألميريا، الذي كان لديه مشروع طموح، لكن الأمور لم تسر كما هو مخطَّط لها. وأضاف: "كانت خطوة إلى الوراء، لكنني كنت أرغب في اللعب في ذلك الوقت، لعبت هناك لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر، ثم جاءت جائحة كورونا، وتوقف كل شيء". إصابة خطيرة وعملية جراحية انضم كامويش إلى فريق ألفيركا البرتغالي ولكن تعرض لإصابة خطيرة. ويقول عن ذلك: "انضممت إلى ألفيركا، لكنني تعرضت لإصابة خطيرة احتجت بسببها إلى عملية جراحية، في تلك المرحلة، شعرت وكأنني أرجع خطوة للخلف، المسار الذي كان من المفترض أن أسلكه انتهى بي إلى الإحساس بأنني أسير في الاتجاه الخاطئ تمامًا". ليس ريال مدريد.. النادي المفضل لكامويش كشف كامويش في حديثه مع fp.agency عن النادي الذي يمثل حلم بالنسبة له. وقال: "ليس لدي أهداف طويلة المدى، لكن حلمي هو اللعب لبنفيكا، أكثر من ريال مدريد أو أي نادٍ آخر، سيكون ذلك حلمي الأسمى، كنت أيضًا من مشجعي بنفيكا عندما كنت ألعب في أكاديمية سبورتينج". تمثيل أنجولا لم ينضم كامويش لصفوف أنجولا من قبل، ولكنه مستعد لتمثيل "الغزلان السوداء". وقال: "إذا تابعني المنتخب الأنجولي يوما ما، فأعتقد أن ذلك قد يكون فرصة مثيرة للعب معه، لكن حتى الآن لم يتواصلوا معي، أشعر بأنني نصف أنجولي ونصف برتغالي، كل ما تعلمته خلال نشأتي كان برتغاليًا، لكن بالطبع عائلتي علّمتني الكثير عن أنجولا".