خسر وليد الركراكي نهائي كأس أمم أفريقيا مع منتخب المغرب، لاعبًا ثم مدربًا، لتتبخر أحلامه مجددًا. وقاد الركراكي المنتخب المغربي نحو التأهل إلى نهائي أمم أفريقيا 2025 قبل الخسارة (1-0) أمام السنغال في مباراة أقيمت، مساء أمس الأحد، على ملعب مولاي عبد الله في الرباط. الركراكي يخسر نهائي أمم أفريقيا لاعبًا ومدربًا توج المغرب بكأس أمم أفريقيا في مناسبة وحيدة عام 1976، دون أن يلعب مباراة نهائية، في ظل أن المسابقة كانت تعتمد على نظام المجموعة الواحدة. وخاض المنتخب المغربي نهائي كأس أمم أفريقيا في مناسبتين تاريخيتين فقط، 2004 و2025، علمًا بأن وليد الركراكي كان العامل المشترك الوحيد. وفشل المغرب في الفوز بكأس أمم أفريقيا 2004 بالخسارة (2-1) أمام المضيف التونسي، في مباراة شارك خلالها وليد الركراكي أساسيًا ل90 دقيقة. وتسبب الركراكي في هدف تونس الافتتاحي في نهائي 2004، إذ أخطأ في رقابة المهاجم دوس سانتوس الذي تمكن من خداعه، ليسجل في شباك المغرب. وعاد حلم التتويج بكأس أمم أفريقيا ليراود الركراكي في 2025، كمدرب لمنتخب المغرب. وقدم المنتخب المغربي على أرضه كل ما بوسعه لحصد كأس أمم أفريقيا، لكنه اصطدم بالعملاق السنغالي الذي تفوق (1-0) في مباراة امتدت إلى 120 دقيقة. وأصبح مستقبل الركراكي مع المغرب مهددًا قبل خوض منافسات كأس العالم 2026، في ظل انتقادات جماهيرية واسعة.